سفراء ودبلوماسيون لـ «العرب»: الأمير الوالد رسَّخ سياسة الحوار وبناء جسور التعاون مع مختلف دول العالم

الدوحة - سيف الحموري - شكّلت رسائل التعزية الصادرة عن البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية المعتمدة لدى دولة قطر لوحة وفاء عكست المكانة الرفيعة التي تبوأها المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على المستويات الخليجية والعربية والإقليمية والدولية، إذ لم تقتصر كلمات الرثاء على التعبير عن الحزن لرحيل قائد استثنائي، بل تجاوزتها إلى استحضار إرث سياسي وإنساني وتنموي ترك بصمات واضحة في مسيرة دولة قطر الحديثة وفي علاقاتها مع مختلف دول العالم.
وأجمعت المواقف الدبلوماسية على أن الأمير الوالد قاد بلاده برؤية إستراتيجية بعيدة المدى، نقلت قطر إلى مرحلة جديدة من البناء والتحديث والتنمية، ورسخت حضورها لاعبًا فاعلًا في القضايا الإقليمية والدولية، وجعلت منها نموذجًا للدولة التي تجمع بين التنمية الداخلية والدور الخارجي المؤثر.
وأكدت المواقف الصادرة عن ممثلي الدول الشقيقة والصديقة عبر «العرب»، أن الإنجازات التي تحققت في عهد الأمير الوالد لم تقتصر على بناء مؤسسات الدولة وتطوير بنيتها الاقتصادية والسياسية والتنموية، وإنما امتدت لتشمل ترسيخ سياسة خارجية اتسمت بالانفتاح وتعزيز الحوار وبناء جسور التعاون مع مختلف دول العالم، إلى جانب دعم جهود السلام والاستقرار وتبني المبادرات الإنسانية والتنموية التي استفادت منها شعوب عديدة. كما استحضرت تلك المواقف الدور المحوري الذي اضطلع به الراحل في تعزيز العلاقات الثنائية بين قطر والدول الشقيقة والصديقة، وإرساء شراكات إستراتيجية أسهمت في توسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات.
وأبرزت كلمات التعزية أن إرث الأمير الوالد تجاوز حدود الإنجاز الوطني ليصبح جزءًا من الذاكرة السياسية للمنطقة، حيث ارتبط اسمه بمواقف داعمة للقضايا العربية والإسلامية، وبجهود متواصلة لمساندة الشعوب في أوقات الأزمات، فضلاً عن دعمه لمشروعات التنمية والعمل الإنساني، الأمر الذي أكسبه مكانة خاصة في وجدان العديد من الشعوب. كما أشادت بما عُرف عنه من رؤية ثاقبة وقيادة حكيمة أسهمت في ترسيخ مكانة قطر على الساحة الدولية، وجعلت صوتها حاضرًا في مختلف المحافل الإقليمية والعالمية.
وعكست رسائل التعزية كذلك عمق العلاقات التي تربط دولة قطر بالدول الشقيقة والصديقة، حيث أكدت البعثات الدبلوماسية تضامنها الكامل مع القيادة القطرية والشعب القطري في هذا المصاب الجلل، معربة عن خالص مواساتها ودعواتها بأن يتغمد الله الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم الأسرة الحاكمة والشعب القطري الكريم جميل الصبر والسلوان. كما شددت على أن ما تركه الأمير الوالد من إرث سياسي ودبلوماسي وإنساني سيظل حاضرًا في ذاكرة الأجيال، وأن ما حققه من إنجازات سيبقى ركيزة أساسية في مسيرة دولة قطر ومستقبلها. وأجمعت المواقف الدبلوماسية على أن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارة لقائد ترك بصمة استثنائية في تاريخ المنطقة، إلا أن إرثه سيبقى حاضرًا بما حققه من إنجازات وما أرساه من أسس لدولة حديثة ذات تأثير إقليمي ودولي، وبما رسخه من نهج قائم على التنمية، والانفتاح، والحوار، وتعزيز الشراكات، ودعم الاستقرار والعمل الإنساني. كما أكدت أن سيرته ستظل نموذجًا للقيادة التي جمعت بين الرؤية الإستراتيجية والقدرة على استشراف المستقبل، وأسهمت في بناء مكانة مرموقة لدولة قطر على الساحة الدولية، وهو ما انعكس بوضوح في حجم التقدير والوفاء الذي عبرت عنه مختلف البعثات الدبلوماسية في كلماتها ورسائلها عقب وفاته.

Advertisements

سفير الكويت: وضع قطر على خريطة الدول المتقدمة إقليميا ودوليا

عبَّر سعادة السيد أحمد عبدالرحمن الشريم، سفير دولة الكويت الشقيقة لدى الدولة، عن عميق حزنه وتأثره البالغ لهذا المصاب الجلل الذي أصاب دولة قطر الشقيقة والأمتين العربية والإسلامية، بوفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني طيب الله ثراه.
وأكد سعادته في تصريح خاص لصحيفة «العرب» أن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارة لقائد تاريخي استثنائي، رسّخ دعائم نهضة قطر الحديثة، ووضع دولة قطر على خريطة الدول المتقدمة إقليميا ودوليا، كما أسهم بجهوده في تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك وترسيخ أواصر الأخوة بين شعوب المنطقة.
وأضاف أن دولة الكويت، قيادةً وحكومةً وشعباً، تشاطر الأشقاء في قطر أحزانهم في هذا المصاب، مستذكراً المواقف الأخوية الراسخة للفقيد الراحل ودوره المحوري في دعم القضايا الخليجية والعربية والإسلامية على مدار سنوات حكمه.
وقال سعادة السيد أحمد عبدالرحمن الشريم: «بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، وأسكنه فسيح جناته، الذي وافته المنية صباح أمس».
وأضاف سعادته في تصريحات لصحية العرب: «في هذا المصاب الجلل، أود ان أنقل خالص تعازي ومواساة سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسيدي سمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح- حفظهما الله ورعاهما- وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله الأحمد الصباح، حفظه الله، ومعالي وزير خارجية دولة الكويت الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، حفظه الله، إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله ورعاه، أمير دولة قطر الشقيقة، والى سمو نائب الأمير الشيخ عبدالله بن حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله، وإلى الأسرة الأميرية الكريمة، وإلى حكومة، وشعب دولة قطر الشقيق سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته».
وتابع سعادته: «لقد فقدت دولة قطر الشقيقة، وفقدت الأمة العربية والإسلامية بأسرها، قائدا فذا، ورجل دولة استثنائيا، كان له دور اساسي في تأسيس نهضة قطر الحديثة، إذ قاد مسيرة تنموية شاملة طالت الاقتصاد، والتعليم، والصحة، والبنية التحتية، ووضع دولة قطر على خريطة الدول المتقدمة إقليميا ودوليا».
وأضاف سعادة السيد أحمد عبدالرحمن الشريم: «لا يغيب عن الذاكرة دوره البارز والمتميز في ترسيخ وتعزيز أواصر الأخوة والعلاقات الثنائية المتينة التي تجمع دولة الكويت، ودولة قطر الشقيقتين، وحرصه الدائم على توطيد مسيرتي العمل الخليجي المشترك، وتعزيز أواصر الاخوة والترابط والتكافل بين دول المجلس، وبما يخدم مصالح شعوب المنطقة».
واختتم قائلا: أسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد الراحل بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم ذويه، وأهله، وشعب قطر الشقيق الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون

 السفير السوداني: مسيرة استثنائية حافلة بالبذل والعطاء والإنجاز

لفت سعادة السيد بدرالدين عبدالله محمد أحمد، سفير جمهورية السودان الشقيقة، أن وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، جاءت بعد مسيرة وطنية استثنائية حافلة بالبذل والعطاء والإنجاز.
وقال في تصريحات صحفية أمس: «بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن وعظيم الأسى، ننعى، وأعضاء البعثة الدبلوماسية، وكافة منسوبيها، والجالية السودانية الكرام، المغفور له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي انتقل إلى جوار ربه يوم أمس، بعد مسيرة وطنية استثنائية حافلة بالبذل والعطاء والإنجاز».
وتابع سعادته: «لقد شكّل الفقيد الراحل، رحمه الله، علامةً فارقةً في تاريخ دولة قطر الحديث، وكان قائدًا استثنائيًا امتلك رؤيةً استراتيجية بعيدة المدى أسهمت في إرساء دعائم نهضةٍ شاملة، وتعزيز مكانة دولة قطر إقليميًا ودوليًا، وترسيخ حضورها الفاعل في ميادين السياسة والاقتصاد والإعلام والعمل الإنساني».
وأضاف سعادة السفير السوداني: «كما عُرف سموه، طيّب الله ثراه، بحكمته وحنكته السياسية، وحرصه على مد جسور التعاون والتآزر بين الدول الشقيقة والصديقة، ومواقفه النبيلة في نصرة القضايا العربية والإسلامية، ودعمه المتواصل لمشروعات التنمية والعمل الإنساني، وهي مآثر ستظل خالدةً في وجدان الأمة وذاكرة التاريخ».
واختتم قائلا: «إذ تشاطر سفارة جمهورية السودان لدى دولة قطر قيادة دولة قطر الشقيقة وشعبها الكريم هذا المصاب الجلل، فإنها تتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الكريمة، وإلى حكومة وشعب دولة قطر الشقيقة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجزيه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته، وأن يلهم أهله وذويه والشعب القطري الشقيق جميل الصبر وحسن العزاء.
حفظ الله دولة قطر، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار.
إنا لله وإنا إليه راجعون»

السفير المصري: عمل على مساندة مختلف الأمم

أشار سعادة السيد وليد فهمي الفقي سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة، إلى أن اهتمام صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قد تجاوز حدود قطر ليشمل قضايا الأمتين العربية والإسلامية، والعمل على مساندة مختلف الأمم.
وقال سعادته في تصريحات صحفية أمس: «إنني وإذ أتقدم بخالص العزاء لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وشعب قطر في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لأستذكر مواقف الشيخ حمد - يرحمه الله- العروبية والقومية في كافة المجالات». وتابع سفير جمهورية مصر العربية: «لم يكن الأمير الوالد الراحل مهتماً فقط بشؤون وطنه، بل امتد اهتمامه ليشمل شؤون الأمتين العربية والإسلامية، وباقي الأمم التي كانت في حاجة إلى المساندة والمساعدة».
وأضاف وليد الفقي: «لقد نجح الأمير الوالد، رحمه الله، بفضل رؤيته وطموحه في قيادة مشروع قطري وطني للتنمية والبناء والتعمير في كافة المجالات، الأمر الذي ترك أثراً واضحاً في كافة مناحي الحياة في دولة قطر الشقيقة، وساهم في ترسيخ مكانة قطر إقليمياً ودولياً.. رحم الله فقيد قطر الكبير، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وأبناء شعب قطر الشقيق الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون».
كما تقدمت السفارة المصرية بالعزاء في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وذكرت على حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: «يتقدم السفير وليد الفقي وأعضاء السفارة المصرية في الدوحة بخالص العزاء لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ولشعب قطر الشقيق في وفاة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
إنا لله وإنا إليه راجعون، رحم الله الفقيد الكبير مؤسس قطر الحديثة.

د. بلال تركية: سيبقى حاضرا في وجدان الشعب السوري

أشار الدكتور بلال تركية القائم بأعمال السفارة السورية في الدوحة، إلى أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سيبقى حاضرًا في وجدان السوريين لما عُرف عنه من دعم للشعب السوري، ومساندة حقوقه وتطلعاته في الحرية والكرامة.
وقال الدكتور بلال تركية: «بقلوب يعتصرها الحزن، وبإيمانٍ بقضاء الله وقدره، نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الشقيق، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز والخير.»
وتابع في تصريحات لـ» العرب»: «لقد كان الفقيد، رحمه الله، أحد أبرز القادة الذين أسهموا في بناء نهضة دولة قطر الحديثة، ورسخ مكانتها الإقليمية والدولية، وانتهج سياسة تقوم على الحوار والانفتاح وتعزيز أواصر التعاون بين الدول العربية والإسلامية، بما يخدم الأمن والاستقرار والتنمية.»
وأضاف: «سيبقى اسم الأمير الوالد حاضرًا في وجدان السوريين لما عُرف عن دولة قطر خلال تلك المرحلة من دعمها للشعب السوري في محنته، ووقوفها إلى جانبه إنسانيًا وسياسيًا، ومساندتها لحقوقه وتطلعاته في الحرية والكرامة، إلى جانب جهودها في إغاثة المتضررين وتخفيف معاناتهم، بما أسهم في توطيد أواصر الأخوة بين الشعبين السوري والقطري.»
وأوضح قائلا: «إننا نستذكر بكل تقدير ما قدمه الفقيد من إسهامات في دعم العمل العربي المشترك، وتعزيز قيم التضامن والتكافل، ونثمن الإرث السياسي والإنساني الذي تركه، والذي سيظل حاضرًا في ذاكرة المنطقة.» مشيرا إلى أن السوريين سوف يتذكرون، على نحو خاص، المواقف التاريخية والشجاعة التي اتخذها الأمير الوالد تجاه قضيتهم منذ انطلاق ثورتهم في وجه الظلم والاستبداد
ولفت إلى أنه كان من أوائل القادة العرب الذين عبّروا بوضوح عن رفضهم لسياسة القتل والقمع التي تعرض لها المدنيون، ودعوا المجتمعين العربي والدولي إلى تحمّل مسؤولياتهما الأخلاقية والقانونية تجاه ما يجري في سوريا. 
وقال القائم بأعمال السفارة السورية في الدوحة: «لم يكن موقفه من معاناة السوريين مجرد تعبير سياسي عابر، بل مثّل توجهًا واضحًا انحاز إلى حق الشعب السوري في الحرية والكرامة، وطالب بوقف نزيف الدم وحماية المدنيين، ودعا الدول المؤمنة بعدالة قضية السوريين إلى تقديم مختلف أشكال الدعم لهم حتى ينالوا حقوقهم المشروعة.»
وتابع: تبنّت دولة قطر في عهده تحركًا عربيًا ودوليًا واسعًا لإبقاء القضية السورية حاضرة على جدول أعمال القمم والاجتماعات الدولية، وسعت إلى حشد المواقف الرافضة للجرائم والانتهاكات التي ارتكبها النظام السوري البائد بحق شعبه، في وقت كان فيه الصمت والتردد الدوليان يسمحان باستمرار المأساة واتساعها.» وأضاف: «كانت دعوته إلى تحرك عربي فاعل لوقف القتل في سوريا تعبيرًا صريحًا عن قناعته بأن حماية أرواح السوريين ليست شأنًا داخليًا يمكن تجاهله، وإنما واجب قومي وإنساني يستدعي موقفًا عربيًا مسؤولًا، قادرًا على منع استمرار المجازر وحماية الأبرياء.»
ولفت إلى أن من أبرز المواقف التي ستبقى راسخة في الذاكرة السورية استضافة الدوحة للقمة العربية في مارس عام 2013، وإتاحة المجال لممثلي الشعب السوري والمعارضة السورية لشغل مقعد سوريا، في خطوة حملت دلالة سياسية ومعنوية كبيرة، وأكدت رفض منح الشرعية لمن واجه مطالب شعبه بالقتل والاعتقال والتهجير.
وأوضح أن قطر وفّرت خلال تلك المرحلة منبرًا سياسيًا ودبلوماسيًا لصوت السوريين، وساندت جهودهم الرامية إلى توحيد صفوفهم وتمثيل قضيتهم في المحافل العربية والدولية، وأسهمت في تعريف العالم بحقيقة ما يتعرضون له من قمع وجرائم وانتهاكات جسيمة.
وقال الدكتور بلال تركية: «إلى جانب الدعم السياسي، وقفت قطر إلى جانب ملايين السوريين الذين اضطروا إلى النزوح واللجوء نتيجة الحرب، من خلال المبادرات الإغاثية والإنسانية التي شملت توفير الغذاء والدواء والمأوى والتعليم والرعاية الصحية، والمساهمة في تخفيف معاناة الأسر والأطفال والجرحى والمنكوبين.» وأضاف: «لقد رسخت هذه المواقف في وجدان السوريين مشاعر الوفاء والتقدير لدولة قطر قيادةً وشعبًا، وأسهمت في بناء علاقة أخوية عميقة بين الشعبين السوري والقطري، قائمة على التضامن الإنساني والوقوف إلى جانب المظلوم ونصرة حق الشعوب في العيش بحرية وأمن وكرامة.»
واختتم قائلا: «نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم قيادة دولة قطر وشعبها الكريم جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

أخبار متعلقة :