«الأوقاف» تعلن أسماء الفائزين بجائزة «الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني»

الدوحة - سيف الحموري - أعلنت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أسماء الباحثين الفائزين بجائزة «الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني الوقفية المحكّمة»، في المستويين العالمي والمحلي، وذلك بناءً على توصية اجتماع لجنة الجائزة، وجاء الإعلان عن أسماء الفائزين خلال مؤتمر صحفي عُقد بهذه المناسبة، أمس.
وقال السيد مشاري علي النملان، مساعد مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية: إن الفوز بالجائزة العالمية، في دورتها السادسة عشرة، وموضوعها: «فقه العلاقات الاجتماعية في ضوء قصص القرآن الكريم» كان مناصفة بين الجزائري الدكتور أحمد ذيب، واليمني الدكتور إبراهيم أحمد يحيى، وحصل كلٌ منهما على 100 ألف ريال قطري. 
بينما كان الفوز بالجائزة المحلية، في دورتها الثانية، وموضوعها: «وسائل التواصل الاجتماعي.. وأثرها في الهوية الثقافية للمجتمع القطري»، من نصيب الباحث القطري الأستاذ أحمد معجب درع آل درع الدوسري، المسؤول في مجال الإرشاد والتوجيه، بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في قطر، وبلغ مقدار الجائزة 200 ألف ريال قطري. 
وأضاف مساعد مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، خلال الإعلان عن أسماء الفائزين: إن التنافس كان كبيراً بين الباحثين، الذين بلغ عددهم أكثر من (70) باحثاً من (16) دولة، شملت: قطر، ، عمان، البحرين، اليمن، الأردن، فلسطين، العراق، سوريا، مصر، السودان، الجزائر، المغرب، إريتريا، تركيا، باكستان، والهند. أما النسخة المحلية فقد تنافس فيها 9 باحثين وصلوا المرحلة النهائية. 
وكشف النملان عن تدشين الموقع الالكتروني الخاص بالجائزة بجميع فروعها، وذلك ضمن الخطة الاستراتيجية للوزارة والتوجه الرقمي لوزارة الأوقاف، وأن الباحثين بإمكانهم التعرف على تاريخ الجائزة والفائزين بالنسخ السابقة، وغيرها من المعلومات من خلال موقع الجائزة. 
وأكد ان الجائزة، وإن اختارت بحثين للفوز في العالمية وبحثًا في المحلية، إلا أنها استطاعت أن تشحذ همم الباحثين للبحث في هذه الموضوعات المهمة، وأن ترفد المكتبة العربية الإسلامية بجملة من الأبحاث والكتابات المتميزة، في الموضوعات المطروحة، من أكثر من زاوية، ذلك أن عددًا من أصحاب الأبحاث، التي لم تحظ بالفوز، سوف يسعون لطباعتها ونشرها.
ولفت السيد مشاري النملان إلى أن «جائزة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني الوقفية المحكمة» لم تعد مجرد جائزة واحدة، بل أصبحت مرجعية ثقافية متقدمة، تطرح في كل عام مجموعة من الجوائز المتميزة، فمن الجائزة العالمية إلى الجائزة المحلية إلى جائزة الأئمة، مشيراً إلى أن هذه الجائزة تُعتبر أول وأكبر جائزة وقفية محكّمة في مجال الثقافة والدعوة والفكر الإسلامي في قطر، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تطرحها مساهمة منها في تشجيع البحث العلمي، وسعياً إلى تكوين جيل من العلماء والباحثين في ميادين العلوم الشرعية المتعددة.
وتحمل الجائزة اسم الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، الحاكم الأسبق لدولة قطر، رحمه الله تعالى، تأكيداً لأهميتها، وتقديراً لجهود الشيخ علي المعروفة في خدمة العلم ونشره، وتكريم أهله، والاعتناء بهم، وتخليدًا لذكره، وعرفانًا بفضله في مجال إحياء التراث الإسلامي، وتم رفع قيمة الجائزة لعام 2029م، بفروعها الثلاثة إلى مليون ومائة ألف ريال قطري، حيث تم زيادة عدد الفائزين في الجائزة العالمية في دورتها التاسعة عشرة، والمحلية في دورتها الخامسة إلى ثلاثة فائزين، كالتالي:
- الفائز الأول: 250 ألف ريال قطري.
- الفائز الثاني: 150 ألف ريال قطري.
- الفائز الثالث: 100 ألف ريال قطري.
بالإضافة لفرع الأئمة، حيث يحصل:
- الفائز الأول على: 50 ألف ريال قطري.
- الفائز الثاني على: 30 ألف ريال قطري.
- الفائز الثالث على: 20 ألف ريال قطري.

Advertisements

أخبار متعلقة :