الدوحة - سيف الحموري - اختتام مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي فعالياته التوعوية ببرنامج «مقدام الغد» بالتعاون مع وزارة الدفاع، متمثلة بأكاديمية الخدمة الوطنية، وذلك من خلال تقديم ورش أمان التوعوية للأطفال المشاركين في البرنامج، بهدف زيادة الوعي والتثقيف المجتمعي بالقضايا المتعلقة بالتنمر وبالابتزاز التكنولوجي. وفي هذا السياق عبر السيد فضل الكعبي المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) عن أهمية تفعيل أوجه التعاون مع أكاديمية الخدمة الوطنية من خلال المساهمة في رفع الوعي وتثقيف المشاركين في البرنامج، حيث قدمت ورش أمان التوعوية لأكثر من 500 مشارك خلال شهر يوليو 2026، وذلك من خلال تسليط الضوء على بعض المواضيع مثل التنمر والابتزاز التكنولوجي، فمن خلال تقديم الفريق المختص بمركز أمان لورش أمان التوعوية نسعى لتحقيق غايتنا في إكساب المشاركين من الأطفال في برنامج «مقدام الغد «من اتباع آلية الحماية الاجتماعية، وكيفية الوقاية من مشاكل الابتزاز التكنولوجي والتنمر. وكيفية التعامل معها بطريقة إيجابية. فالتوعية والوقاية في مرحلة الطفولة تعد خطوة رئيسية لبناء شخصية الطفل، فالأطفال هم المستقبل والجيل الواعد لبناء مجتمع متقدم وقوي.
كما أكد السيد فضل الكعبي على حرص المركز في تعزيز الهوية الوطنية وروح الانتماء في نفوس الأطفال المشاركين، والمساهمة في خدمة المجتمع من خلال تنظيم العديد من الأنشطة التوعوية والتفاعلية التي تسهم في تنمية المهارات القيادية للأطفال المشاركين وتعزيز الثقة لديهم.
ومن جانبها أكدت السيدة بخيتة الغياثين مدير إدارة التوعية المجتمعية بمركز أمان عن حرص المركز بالمشاركة في الفعاليات التوعوية خلال فترة الصيف، حيث يتم تقديم مواضيع تتعلق بمفهوم الحماية الاجتماعية، التي نسعى من خلالها بتسليط الضوء على أهم الخطوات الأساسية لحماية الطفل من أي أذى قد يتعرض له، وكيفية تقديم الحلول المناسبة، التي تسهم في بناء شخصية الطفل، وترسيخ قيم الحماية والمسؤولية لدى النشء والشباب.
ومن جانبها أكدت السيدة حنان العلي مدير مكتب الاتصال والإعلام بمركز أمان عن حرصاً بتفعيل الشراكة المجتمعية مع مختلف الجهات بالدولة، فالتعاون مع القطاع الأمني يسهم بتحقيق رؤية ورسالة المركز وأهدافه الاستراتيجية لتعزيز الحماية الاجتماعية للفئات المستهدفة من الأطفال وضحايا التصدع الأسري من العنف. والعمل على إعادة دمجهم في المجتمع، فتكاتف جميع الشركاء يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وتماسكاً.
أخبار متعلقة :