الدوحة - سيف الحموري - أكدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أهمية اتباع نمط غذائي صحي لمرضى ارتفاع ضغط الدم، مشيرة إلى أن ارتفاع ضغط الدم يعد أحد أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا في العصر الحالي، وأن عدم انتظام ضغط الدم قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض أخرى، من أبرزها أمراض القلب والشرايين.
وأوضحت المؤسسة أن حمية فرط ضغط الدم الغذائية، ومن بينها حمية «داش»، تعد من الخطط الغذائية التي تساعد على التحكم في ضغط الدم، موصية بتناول الحبوب الكاملة، والفواكه، والخضراوات، إلى جانب استهلاك منتجات الألبان قليلة أو خالية الدسم، والأسماك، والدواجن، والبقوليات، وتناول كمية صغيرة من المكسرات والبذور خلال الأسبوع.
كما أوصت بالتقليل من تناول الحلوى والمشروبات المحلاة، وتجنب الدهون المشبعة والدهون المتحولة والدهون الكلية، مثل اللحوم الدسمة ومنتجات الألبان كاملة الدسم، والمحافظة على استهلاك الصوديوم بمعدل أقل من 2200 ملغم يوميًا.
وشددت المؤسسة ضمن إرشاداتها الغذائية لمرضى ارتفاع ضغط الدم على أهمية اتباع حمية غذائية خاصة مثل حمية داش، والحرص على قراءة المعلومات الغذائية المدونة على المنتجات، وممارسة نشاط بدني معتدل على مدار أيام الأسبوع، والمحافظة على وزن صحي، وتجنب الكحول والتدخين، والابتعاد عن التوتر والضغط النفسي، والالتزام بتناول الأدوية الموصوفة بانتظام.
تقليل الصوديوم
ودعت المؤسسة إلى اتباع عدد من الإجراءات لتقليل استهلاك الصوديوم، منها غسل الأطعمة المعلبة مثل التونة والفاصوليا قبل تناولها لإزالة بعض الصوديوم، وطهي الأرز والمعكرونة والحبوب الساخنة دون إضافة الملح، والتقليل من تناول الأرز والمعكرونة والحبوب سريعة التحضير أو المنكهة التي تحتوي عادة على ملح مضاف.
كما نصحت بالتقليل من تناول وجبات العشاء المجمدة والأطباق المختلطة مثل البيتزا والخلطات المعبأة والشوربات المعلبة أو المرق والمعكرونة وتوابل السلطة، والتي غالبًا ما تحتوي على كميات كبيرة من الصوديوم، إضافة إلى إعداد وتناول المزيد من الأطعمة في المنزل للتحكم في كمية الصوديوم المضافة.
وأشارت إلى أهمية تعزيز النكهة باستخدام الأعشاب والتوابل والليمون والخل أو خلطات التوابل الخالية من الملح بدلًا من الملح أو التوابل المالحة مثل صلصة الصويا وخلطات التوابل أو الحساء، والبدء بتخفيف الملح تدريجيًا والاتجاه نحو بدائل صحية.
كما أوصت باختيار الفاكهة أو الخضراوات بدلًا من الوجبات الخفيفة المالحة أو رقائق البطاطس أو البطاطس المقلية، وإزالة زجاجة الملح من على المائدة، واختيار الخضراوات الطازجة أو المجمدة أو المعلبة قليلة الصوديوم أو الخالية من الملح.
وأكدت أهمية اختيار الدواجن والأسماك واللحوم الطازجة أو المجمدة الخالية من الجلد بدلًا من المتبلة أو المعلبة أو المدخنة أو المملحة أو المعالجة، والتحقق من ملصقات التغذية ومقارنة مستويات الصوديوم في الأطعمة، واختيار المنتجات منخفضة الصوديوم أو الخالية من الملح.
كما دعت إلى الحد من الأطعمة المعالجة والأطعمة المعبأة في محلول ملحي، مثل المخللات والخضراوات المخللة والزيتون ومخلل الملفوف، إضافة إلى التقليل من التوابل التي تحتوي على الصوديوم مثل الخردل والكاتشب وصلصة الباربكيو، وحتى الإصدارات منخفضة الصوديوم من صلصة الصويا وصلصة الترياكي.
الطبخ والتسوق
وعند تناول الطعام خارج المنزل، أوصت المؤسسة بطلب تحضير الأطعمة دون إضافة ملح أو غلوتامات أحادية الصوديوم، وهي مادة شائعة الاستخدام في الأطعمة الآسيوية، وتجنب اختيار الأطباق التي تحتوي على مكونات مالحة مثل المخللات والزيتون والجبن، أو الأطعمة المخللة أو المعالجة أو المدخنة أو المصنوعة من صلصة الصويا أو المرق، مع اختيار الفواكه أو الخضراوات كطبق جانبي بدلًا من البطاطس المقلية أو الرقائق.
وعند الطبخ، شددت على عدم إضافة الملح عند إعداد الأرز والمعكرونة والحبوب الساخنة، وتعزيز النكهة باستخدام خلطات التوابل الخالية من الملح، أو الأعشاب والتوابل الطازجة أو المجففة، أو عصير الليمون الطازج أو الليمون الحامض، إلى جانب غسل الأطعمة المعلبة أو المنقوعة في محلول ملحي قبل استخدامها لإزالة الصوديوم، واستخدام كمية قليلة من ملح الطعام أثناء التحضير.
أما عند التسوق، فأكدت ضرورة قراءة ملصقات الأطعمة واختيار المنتجات التي تحتوي على نسبة منخفضة من الصوديوم والملح، خاصة الأطعمة الجاهزة والتوابل، واختيار الدواجن والأسماك واللحوم الطازجة قليلة الدهون بدلًا من الأطعمة المعالجة، والفواكه والخضراوات الطازجة أو المجمدة بدلًا من المعلبة، وتجنب الأطعمة التي تحتوي على ملح مضاف مثل المخللات والخضراوات المخللة والزيتون ومخلل الملفوف، إضافة إلى تجنب الأرز والمعكرونة الفورية أو المنكهة.
أخبار متعلقة :