الدوحة - سيف الحموري - نظمت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعاون مع إدارة المساجد، ندوة تعريفية بعنوان «نشر ثقافة الوقف وتعزيز أثرها المجتمعي»، بمشاركة عدد من الأئمة والخطباء، وهي الندوة الأولى ضمن سلسلة ندوات متلاحقة تهدف إلى توسيع دائرة الوعي بالوقف، وتعزيز حضور رسالته التنموية في الخطاب الديني والمجتمعي.وتهدف الندوة إلى تعريف المشاركين بمفهوم الوقف وأصوله الشرعية ومجالاته المتنوعة، وإبراز دوره بوصفه أداة مستدامة للتكافل والتنمية، إلى جانب تعزيز إسهام الأئمة والخطباء في نشر الثقافة الوقفية، والتعريف بالفرص المتاحة أمام أفراد المجتمع للمشاركة في المشروعات الوقفية.
سلطت الندوة الضوء على تنوع مجالات الوقف المعاصر، ومن بينها الوقف النقدي والوصايا والوقف في سوق الأوراق المالية، وما توفره هذه المجالات من خيارات مرنة للراغبين في الوقف، ضمن أطر شرعية وإدارية كما استعرضت الندوة الوقفيات الإسلامية المعاصرة التي تغطي مجالات الرعاية الصحية والتكافل الأسري والاجتماعي والتعليم والقرآن الكريم والبر والتقوى، ومن بينها وقفيات مساعدة المرضى وغسيل الكلى و«إبصار» وزراعة القوقعة الإلكترونية و«نبض»، إضافةً إلى كفالة الأسر والأيتام وكفالة طلاب العلم. وقال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إن الأئمة والخطباء يمثلون جسرًا مؤثرًا لنقل رسالة الوقف إلى المجتمع، لما يحظون به من مكانة علمية ودعوية وثقة مجتمعية، وأكد أن تعزيز معرفتهم بالمشروعات والمجالات الوقفية يسهم في تحويل الوعي بالوقف إلى ممارسة عملية وثقافة راسخة.وأضاف أن تنظيم هذه السلسلة من الندوات بالتعاون مع إدارة المساجد يأتي في إطار حرص الإدارة العامة للأوقاف على بناء شراكة فاعلة مع الأئمة والخطباء، وتعزيز دورهم في تعريف الجمهور بأثر الوقف في حياة الأفراد والمجتمعات، وتقريب المفاهيم والمشروعات الوقفية إلى مختلف شرائح المجتمع بلغة واضحة ومؤثرة.
أخبار متعلقة :