الدوحة - سيف الحموري - اختتم مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، فعاليات النسخة الثامنة والأكبر في تاريخ برنامج «مهنتي – مستقبلي» الرائد للمعايشة المهنية المنظم بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة العمل، ووزارة الرياضة والشباب، وديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي.
أُقيم الحفل الختامي للبرنامج في «ملتقى» (مركز طلاب المدينة التعليمية)، بحضور عدد من كبار المسؤولين الحكوميين، وممثلي الجهات الشريكة للبرنامج، وشركاء التطوير المهني في الدولة، والطلبة المشاركين وأولياء أمورهم، إلى جانب كبار ممثلي الجهات المستضيفة.
اختتم مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، فعاليات النسخة الثامنة والأكبر في تاريخ برنامج «مهنتي – مستقبلي» الرائد للمعايشة المهنية المنظم بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة العمل، ووزارة الرياضة والشباب، وديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي.
أُقيم الحفل الختامي للبرنامج في «ملتقى» (مركز طلاب المدينة التعليمية)، بحضور عدد من كبار المسؤولين الحكوميين، وممثلي الجهات الشريكة للبرنامج، وشركاء التطوير المهني في الدولة، والطلبة المشاركين وأولياء أمورهم، إلى جانب كبار ممثلي الجهات المستضيفة.
واستُهل الحفل بكلمات ترحيبية ألقاها كل من سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والسيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، وبحضور سعادة الدكتور عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة، رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، إلى جانب عدد من كبار ممثلي وزارة العمل، ووزارة الرياضة والشباب، والجهات الحكومية الشريكة.
وقال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: «حققت هذه النسخة أوسع نطاق مشاركة في تاريخ البرنامج، غير أن أهميتها تتجاوز حجمها إلى النموذج الذي رسخته، والقائم على تكامل أدوار الجهات الحكومية وقطاع التعليم ومؤسسات العمل لإتاحة فرص مبكرة وأكثر عمقًا أمام الشباب للتعرّف على عالم المهن. ويعزز هذا الجهد المشترك مكانة الإرشاد المهني بوصفه مسؤولية وطنية مشتركة، ويؤسس لقرارات أكثر وعيًا تسهم في تشكيل الكفاءات المستقبلية لدولة قطر».
وفي كلمته التي ألقاها خلال مراسم حفل الختام، أكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أنّ الوزارة «تولي أهمية كبيرة لتمكين الطلبة من بناء تصورات واضحة لمستقبلهم الأكاديمي والمهني، واتخاذ قرارات واعية تستند إلى المعرفة والتجربة. وتأتي شراكتنا في برنامج «مهنتي – مستقبلي» امتدادًا لهذا التوجه، من خلال ربط التعلم المدرسي بالمعايشة المباشرة لبيئات العمل، وتوسيع آفاق الطلبة تجاه المسارات والتخصصات المستقبلية، بما يعزز جاهزيتهم للانتقال بثقة ووعي إلى مراحل التعليم العالي والحياة المهنية».
ومن جهة وزارة الرياضة والشباب، أكد السيد أحمد محمد الحرمي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الشباب، أن برنامج «مهنتي – مستقبلي» يُجسد نموذجاً وطنيًا ناجحًا للتكامل بين الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية في الاستثمار في الشباب، مشيرًا إلى أن تمكين الشباب يبدأ بتوسيع آفاقهم المهنية وتعريفهم المبكر بمتطلبات سوق العمل والفرص المستقبلية.
وأضاف: «كما تحرص وزارة الرياضة والشباب على دعم المبادرات النوعية التي تسهم في بناء قدرات الشباب وصقل مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم للمستقبل، انسجامًا مع رؤية الوزارة في إعداد جيل واعٍ ومسؤول وقادر على المساهمة في تنمية الوطن».
وأكد استمرار وزارة الرياضة والشباب في دعم البرامج الوطنية التي تعزز تمكين الشباب وتوفر لهم بيئات تعليمية وتجريبية تسهم في إعدادهم لمسارات مهنية ناجحة، بما يواكب احتياجات سوق العمل ويسهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.
ومن جهته، أكد ممثل ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، السيد يعقوب صالح آل إسحاق، مدير شؤون الخدمة المدنية، أن مشاركة الديوان في البرنامج تنطلق من دوره الاستراتيجي في إعداد الكفاءات الوطنية وتمكينها، مشيراً إلى أن «مشاركة ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي في البرنامج لا تقتصر على الدعم والمشاركة، بل تنبع من صميم رؤيتنا الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير القطاع الحكومي وتعزيز جاهزيته للمستقبل من خلال التحول الرقمي والابتكار وبناء القدرات الوطنية. ونؤمن بأن بناء مستقبل مزدهر ومستدام يبدأ من الاستثمار في وعي أجيالنا الشابة وتمكينها من اتخاذ خيارات أكاديمية ومهنية مدروسة».
كما أعرب عن خالص شكره وتقديره إلى مركز قطر للتطوير المهني وجميع الشركاء الاستراتيجيين الذين أسهموا في إنجاح هذه المبادرة، مشيراً إلى أن هذا التعاون يجسد قيم الشراكة الوطنية والتكامل المؤسسي في دعم الشباب وتأهيلهم وتمكينهم من الإسهام الفاعل في بناء مستقبل دولة قطر.
وبدوره، قال السيد محمد جمعة الكواري، مساعد مدير إدارة توظيف القوى العاملة الوطنية، إن مشاركة الوزارة في برنامج «مهنتي مستقبلي» تأتي في إطار جهودها الرامية إلى تأهيل الكفاءات الوطنية منذ المراحل الدراسية المبكرة، وذلك من خلال تنظيم مبادرات وبرامج تدريبية بشكل دوري بالتعاون مع الشركاء في القطاعين العام والخاص، تهدف إلى تعريف الطلبة ببيئات العمل الحقيقية، وتنمية مهاراتهم، وتمكينهم من استكشاف الفرص المهنية المتاحة بالقطاع الخاص، بما يساعدهم على اختيار تخصصات أكاديمية ومهنية تتوافق مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية المستدامة، تماشيًا مع إستراتيجية التنمية الوطنية لقوى عاملة كفؤة ذات إنتاجية عالية 2024-2030.
وخلال الحفل، تسلّم أكثر من 350 طالبًا وطالبة من المرحلة الثانوية شهادات توثق تلقيهم للتدريب خلال فعاليات البرنامج، فيما جرى تكريم الجهات المستضيفة تقديرًا لما قدمته من خبرات مهنية وإرشاد ودعم، وما أتاحته للطلبة من فرصة للتعرف على بيئات العمل طوال أيام البرنامج.
كما نظّم المركز بالتزامن مع الحفل معرضًا جامعيًا، أتاح للطلبة البناء على تجربتهم من خلال استكشاف خيارات التعليم العالي، والتعرّف على الصلة بين التخصصات الجامعية المتاحة في الجامعات المحلية والمهن والقطاعات التي عايشوها خلال البرنامج.
وتندرج هذه النسخة ضمن نموذج للشراكة الوطنية يجمع بين الإرشاد المهني، والمعايشة المباشرة لبيئات العمل، والتخطيط الأكاديمي، حيث بدأ البرنامج بتدريب نظري وورش عمل تحضيرية عُقدت في «ملتقى»، قبل الانتقال إلى تجربة المعايشة المهنية داخل الجهات المستضيفة لثلاثة أيام عايشوا خلالها سير العمل اليومي، والمسؤوليات المهنية، وثقافة وبيئات العمل، والمهارات والمؤهلات المرتبطة بطيف واسع من التخصصات. وشملت قائمة الجهات المستضيفة 33 مؤسسة من مختلف القطاعات الحيوية في الدولة، في مجالات الطب والرعاية الصحية، والطيران، والطاقة، والإعلام والاتصال، والاتصالات، والأعمال، والخدمات المالية، والصناعات التحويلية، والنقل، والقضاء، والضيافة والسياحة، والإدارة الرياضية، والهندسة، والتكنولوجيا، والعمل الإنساني، والاجتماعي.
أخبار متعلقة :