اختتام مرحلة التصفيات للدورة الثالثة من المسابقة القرآنية العالمية "أول الأوائل"

الدوحة - سيف الحموري - اختتمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مرحلة التصفيات للدورة الثالثة من المسابقة القرآنية العالمية "أول الأوائل"، الفرع الدولي لمسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، وسط مشاركة دولية واسعة ضمت 82 متسابقًا من 33 دولة من مختلف أنحاء العالم.
وتعد المسابقة القرآنية العالمية "أول الأوائل" من أرفع المسابقات القرآنية الدولية، لانفرادها بشروط مشاركة استثنائية تقتصر على الحاصلين على المركز الأول في المسابقات القرآنية الدولية أو شبه الدولية المعتمدة، إضافة إلى الفائزين بالمركز الأول في فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً بمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم خلال السنوات الثلاث السابقة لانعقاد المسابقة.
وشهدت التصفيات مشاركة متسابقين اثنين من دولة قطر هما: عبدالله حمد سالم بو شريدة، وعبدالعزيز عبدالله الحمري، اللذان تنافسا إلى جانب نخبة من حفظة كتاب الله المتوَّجين بالمراكز الأولى في المسابقات القرآنية الدولية وشبه الدولية المعتمدة، في تأكيد جديد على الحضور القطري المتميز في المحافل القرآنية العالمية، في تجسيد للمكانة المتقدمة التي تتبوؤها دولة قطر في الساحة القرآنية الدولية.
ويمثل المشاركون في هذه الدورة نخبة النخبة المتميزة من الحفّاظ والقراء الذين سبق لهم تحقيق المراكز الأولى في أكبر المسابقات القرآنية حول العالم، الأمر الذي يمنح المنافسات مستوى رفيعًا من القوة والإتقان، ويجعل المنافسة على لقب "أول الأوائل" من أرفع صور التنافس القرآني العالمي.
  وقد أسفرت أعمال لجنتي التحكيم عن اختيار أفضل 40 متسابقًا للتأهل إلى المرحلة الثانية من المسابقة، بعد منافسات اتسمت بارتفاع المستوى الفني وتقارب الأداء بين المشاركين، نظرًا إلى أن جميع المتنافسين من أصحاب المراكز الأولى في المسابقات القرآنية الدولية.
   وتعتزم اللجنة المنظمة الإعلان خلال الأيام المقبلة عن أسماء المتأهلين وجنسياتهم تمهيدًا لانطلاق المرحلة الثانية من المنافسات، لتنتقل المنافسات إلى مرحلتها الثانية خلال شهر نوفمبر المقبل، حيث تستضيف دولة قطر المتأهلين الأربعين لخوض منافسات حضورية في رحاب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، وسط أجواء تنافسية تجمع نخبة حفظة القرآن الكريم من مختلف دول العالم.
وستُجرى المنافسات بصورة علنية أمام الجمهور ولجنة تحكيم دولية تضم نخبة من كبار علماء القراءات والتجويد في العالم الإسلامي، على أن يتم اختيار أفضل عشرة متسابقين للتأهل إلى المرحلة النهائية، التي ستشهد منافسة نهائية محتدمة بين نخبة النخبة من حفظة القرآن الكريم حول العالم للفوز بلقب "أول الأوائل" والجائزة الأعلى قيمة في تاريخ المسابقات القرآنية الدولية والبالغة مليون ريال قطري.
وتتميز المسابقة بمنهج علمي متكامل لا يقتصر على اختبار حفظ القرآن الكريم وتجويده، بل يشمل كذلك قياس استيعاب المشاركين لمعاني كلمات القرآن الكريم من خلال كتاب "السراج في بيان غريب القرآن"، بما يعزز مفهوم العناية بالقرآن الكريم حفظًا وتلاوةً وتدبرًا وفهمًا.
وتخضع المشاركات لتقييم دقيق وفق معايير علمية رفيعة تشمل جودة الحفظ، وسلامة الأداء، وإتقان أحكام التجويد، ودقة فهم معاني الكلمات القرآنية، بما يرسخ مكانة المسابقة بوصفها إحدى أبرز المنصات القرآنية العالمية المتخصصة.
وتأتي المسابقة في إطار جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتعزيز العناية بكتاب الله الكريم وترسيخ مكانة دولة قطر مركزًا عالميًا للمبادرات القرآنية الرائدة، بما ينسجم مع أهداف الخطة الاستراتيجية للوزارة ومستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال التنمية البشرية وبناء الإنسان.

Advertisements

أخبار متعلقة :