الدوحة - سيف الحموري - أعلنت هيئة الأشغال العامة «أشغال» تركيب 4,061 مصيدة لشوائب مياه الأمطار، ضمن برامج وجداول الصيانة الدورية الهادفة إلى رفع كفاءة الشبكات وتحسين قدرتها على التعامل مع كميات مياه الأمطار، لا سيما خلال فترات هطول الأمطار الغزيرة.
وقالت أشغال في فيديو منشور عبر حسابها بمنصة «إكس»: إن المصائد تسهم في حماية شبكات التصريف من الانسدادات، من خلال احتجاز المواد والمخلفات التي قد تصل إلى فتحات التصريف، ومن بينها الرمال والأوراق والنفايات والشوائب المختلفة، بما يقلل من احتمالية وصولها إلى الأنابيب وشبكات التصريف الواقعة تحت الأرض.
وأضافت: تكتسب هذه الإجراءات أهمية خاصة في تعزيز كفاءة منظومة تصريف مياه الأمطار، إذ يساعد الحد من تراكم الشوائب داخل الشبكات على ضمان انسيابية المياه ورفع القدرة التشغيلية للشبكة، الأمر الذي يسهم في الحد من تجمعات المياه في الشوارع والمواقع المختلفة، وتقليل مخاطر الفيضانات الناتجة عن انسداد مسارات التصريف أو انخفاض كفاءة تدفق المياه.
وأشارت إلى أن المصائد المركبة تتميز بتصميم عملي يتيح إزالتها وتنظيفها بسهولة ودون الحاجة إلى استخدام معدات متخصصة، ما يسهم في تسريع عمليات الصيانة الدورية ورفع كفاءة أعمال النظافة والتفريغ، إلى جانب ضمان استمرار المصائد في أداء وظيفتها بالشكل المطلوب.
وتأتي عملية تركيب المصائد ضمن منظومة متكاملة لصيانة أصول البنية التحتية وشبكات تصريف مياه الأمطار، حيث تمثل أعمال الصيانة الوقائية عنصرا أساسيا في الحفاظ على جاهزية الشبكات واستدامة كفاءتها التشغيلية، فضلًا عن سرعة التعامل مع أي ملاحظات أو تجمعات للشوائب قد تؤثر في أداء منظومة التصريف.
كما تعكس هذه الأعمال أهمية المتابعة المستمرة لأصول البنية التحتية ورفع كفاءتها من خلال حلول عملية واستباقية، بما يعزز جاهزية شبكات تصريف مياه الأمطار للتعامل مع الظروف الجوية المختلفة، ويدعم جهود الحفاظ على سلامة الطرق والمرافق والمناطق المحيطة بها.
وتواصل الهيئة تنفيذ برامج الصيانة والتطوير وفق جداول دورية تستهدف مختلف مكونات البنية التحتية، بما يضمن استدامة الأصول الخدمية ورفع كفاءتها، وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات موثوقة وفعالة، خاصة خلال مواسم الأمطار.
يذكر أن هيئة الأشغال العامة «أشغال» تجري سنويا استعدادات مكثفة لموسم الأمطار، وتشمل الاستعدادات صيانة شبكات التصريف والتأكد من كفاءتها إلى جانب تنفيذ سلسلة من التدريبات الميدانية بهدف اختبار جاهزية فرق الاستجابة السريعة وقدرتها على الحد من تأثير الأمطار الغزيرة على البنية التحتية، وضمان السلامة العامة، وانسيابية الحركة المرورية.
وتظهر التدريبات سرعة تحرك الفرق التابعة لقسم الورش بقطاع الأصول، إضافة إلى كفاءتهم في التنسيق الميداني ومعرفتهم العملية، وهي عوامل أساسية لتقليل المخاطر وتفادي الاضطرابات المحتملة أثناء هطول الأمطار. وتشمل الاستعدادات الإجراءات التشغيلية التي جرى تنفيذها تشغيل مضخات الديزل، وتركيب منحدرات مطاطية، ومد الخراطيم لسحب المياه، وذلك بكفاءة عالية ووفق خطط مدروسة. إلى جانب إبقاء فرق الاستجابة السريعة في حالة استعداد قصوى طوال موسم الأمطار، حيث تتابع بشكل دوري المناطق المعرضة لتجمعات المياه، وتوفر الدعم الفوري للطرق الرئيسية عبر أسطول حديث مجهز بجميع المعدات اللازمة للتدخل السريع.
أخبار متعلقة :