«المستشفيات الصديقة للطفل» ترفع الوعي بأهمية الرضاعة الطبيعية

الدوحة - سيف الحموري - تواصل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية رفع الوعي المجتمعي بأهمية الرضاعة الطبيعية لصحة الطفل والأم على حد سواء، ودعم الممارسات الصحية السليمة منذ المراحل الأولى من حياة الطفل، وذلك من خلال تطبيق مبادرة المستشفيات الصديقة للطفل لتشجيع ودعم وتعزيز الرضاعة الطبيعية والتي بدورها تتضمن عددا من القوانين والبرامج والسياسات الداعمة للرضاعة الطبيعية.
وتؤكد المؤسسة على الفوائد الفورية للرضاعة الطبيعية بالنسبة للأطفال، من خلال إكساب الطفل صحة جيدة مدى الحياة بما يحتويه حليب الأم من أجسام مضادة طبيعية تساعد على حماية الطفل من أمراض الأطفال الشائعة، مثل الإسهال وأنواع مختلفة من الالتهابات، مع التنويه على مواصلة الرضاعة الطبيعية بدون أي أغذية أخرى، أو سوائل طيلة الستة أشهر الأولى من عمر الطفل، أما بعد عمر الستة أشهر تستمر الرضاعة الطبيعية مع إضافة المواد الغذائية المكملة حتى يُكمل الطفل عامه الثاني حيث يستمر حليب الأم في تلبية جزء من احتياجات الطفل في هذه الفترة.
وقد أثبتت الدراسات أن البالغين والمراهقين الذين حصلوا على رضاعة طبيعية هم أقل عرضة للسمنة أو زيادة الوزن من غيرهم كما أنهم أقل عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بالإضافة إلى أنهم يتمتعون بمعدلات أعلى للذكاء.
ولا تقتصر فوائد الرضاعة الطبيعية على الطفل فقط، كما تؤكد الدكتورة صدرية الكوهجي، مساعد المدير الطبي لخدمات الأطفال والمراهقين بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، بل لها العديد من الفوائد التي تنعكس على صحة الأم فهي ترتبط بكونها طريقة طبيعية لتنظيم الأسرة والمباعدة بين الولادات مما يحمي صحة الأم، كما أثبتت الدراسات أنها تقلل من مخاطر الإصابة بكل من سرطان الثدي وسرطان المبيض والسكري من النوع الثاني واكتئاب ما بعد الولادة.

Advertisements

أخبار متعلقة :