«البيئة» تدعو للالتزام بالأنواع المسموح بها.. موسم صيد الطيور المهاجرة ينطلق أول سبتمبر

الدوحة - سيف الحموري - مع قرب انطلاق موسم صيد الطيور المهاجرة في الأول من سبتمبر المقبل، دعت وزارة البيئة والتغير المُناخي جميع الصيادين إلى الالتزام بالأنواع المسموح بصيدها، منوهة بضرورة التقيد بالضوابط والإجراءات المنظمة للموسم، بما يسهم في الحفاظ على التوازن البيئي واستدامة الحياة الفطرية في دولة قطر.
ويبدأ موسم صيد الطيور المسموح بها من الأول من سبتمبر حتى 15 فبراير من كل عام، ولمدة سنتين اعتبارًا من تاريخ العمل بالقرار. 
وشدّدت الوزارة على ضرورة التزام الصيادين بالضوابط المنظمة للصيد، ومن أبرزها أن يكون صيد طائر الحبارى بواسطة الصقور دون غيرها، حيث يحظر استخدام أو تبادل أدوات ووسائل الصيد غير التقليدية بما فيها الآلات الكهربائية التي تصدر أصواتا شبيهة بأصوات الطيور (أجهزة المناداة)، بالإضافة إلى عدم التعرض أثناء الصيد لبيض الطيور والمساس بأعشاشها، وعدم الإضرار بالروض والنباتات البرية، وأن يتم الصيد خلال الفترة من شروق الشمس إلى غروبها».
ووفقًا لقرار وزير البيئة والتغير المناخي رقم (7) لسنة 2026، بشأن تحديد موسم صيد الطيور الجائز صيدها والوسائل والأدوات المسموح باستخدامها، الصادر في الثاني من أبريل الماضي يجوز صيد الطيور البرية المهاجرة «اللغو» المبينة أنواعها في الجدول المرفق بالقرار، فيما يحظر صيد أي أنواع أخرى من الحيوانات أو الطيور أو الزواحف البرية. 
ويحظر القرار الوزاري كذلك صيد أو اقتناء أي من الحيوانات والطيور والزواحف البرية المحلية والمستوطنة والمهاجرة الأخرى وعلى وجه الخصوص (الأرنب البري. النعام. الغزلان. غرير العسل (الظربان). الجربوع. القنفذ، الأصرد. القوبعة. الورقة. سويدا باط. الحمرة. الأدرج. الضب. الورل). كما يجب على هواة الصيد البري ضرورة الحفاظ على الحياة الفطرية والالتزام بتعليمات وزارة البيئة والتغير المناخي لحماية الأشجار والنباتات البرية خلال ممارسة هواية الصيد، بالإضافة إلى تجنب دهس الروض والأودية بالسيارات أثناء اللحاق بالفرائس والتوقف عن الصيد بعد هطول الأمطار أو الصيد في المحميات البرية، بالإضافة إلى اتباع تعليمات البيئة المتعلقة بصيد الطيور المهاجرة «اللفو» وتجنب صيد الطيور والحيوانات المستوطنة، والحرص على صيد طائر الحبارى بالصقور وعدم صيدها ببنادق الصيد.

Advertisements

أخبار متعلقة :