الدوحة - سيف الحموري - أطلق متحف قطر الوطني، بالتعاون مع (إكسون موبيل قطر)، في مقره اليوم، مهرجان "إكسون موبيل للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات" (STEAM).
ويقدم المهرجان، الذي يتواصل حتى غد (الجمعة)، مقاربةً جديدةً للتعلّم من خلال الربط بين العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات والتراث الغني لدولة قطر، ويجمع بين التجارب العملية وورش العمل التفاعلية والأنشطة القائمة على العلوم، المصممة لربط الاستكشاف العلمي الحديث بثقافة دولة قطر وبيئتها وتاريخها.
وعن فعالياته، أبرز السيد محمد سعد الرميحي الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، في تصريحات، أن المهرجان يقدم تجربة جديدة توظّف فضاءات المتحف في التعلّم والاستكشاف، مما يُوفّر لليافعين فرصًا للتعلّم والتجربة وتنمية مهارات جديدة.
من جهته، اعتبر سعادة الشيخ عبدالعزيز بن حمد آل ثاني مدير متحف قطر الوطني أن التعلّم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات (STEAM) في متحف قطر يبدأ من القصص والمعارف والبيئات التي أسهمت في تشكيل هوية قطر على مدى أجيال، متوجها بالدعوة للأطفال والعائلات إلى التعرّف خلال المهرجان على الجهود المبذولة للحفاظ على التراث الطبيعي لدولة قطر، واكتشاف العلوم ومواطن الابتكار الكامنة وراء التراث البحري الغني للعالم العربي، معربا عن الأمل في إلهام الجيل القادم من أصحاب التفكير النقدي والمبتكرين القادرين على إيجاد حلول إبداعية من خلال الربط بين معارف الماضي وإمكانات المستقبل.
بدوره، أكد السيد راشد بن راشد الهاجري نائب الرئيس ومدير الشؤون العامة والحكومية في (إكسون موبيل قطر)، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أنه جرى تصميم المهرجان خصيصاً للأطفال لتشجيعهم على التعلم المبكر وترسيخ الوعي لديهم بشأن مفاهيم الاستدامة والمسؤولية البيئية، معربا عن التطلع إلى مواصلة مشاركة المؤسسة في مسيرة البناء في قطر مع استمرار الدولة في تحق أهداف رؤيتها الوطنية 2030 واستراتيجيتها للتنمية الوطنية الثالثة وما بعدها.
ويُعد مختبر العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات أحد المحاور الرئيسية للمهرجان، إذ يضم مناطق مخصصة لفئات عمرية مختلفة. ومن أبرز ما يقدمه تجربة دَدُ الضوئية المخصصة للطفولة المبكرة، و"مختبر أشجار القرم" الذي طوره مركز (إكسون موبيل) للأبحاث قطر بالتعاون مع دَدُ، متحف الأطفال في قطر، الذي يركّز على أنشطة علم الأحياء البحرية، إلى جانب منطقة "جذور الدروب" في متحف قطر الوطني، حيث سيشارك الزوار في صناعة أدوات تقليدية مثل الكمال، وهو جهاز تقليدي للملاحة الفلكية، ونماذج من القوارب الشراعية التقليدية (المحامل).
وتشمل أنشطة المهرجان إقامة ورش عمل من بينها "برنامج الملاحة"، وورشة "تكنولوجيا الجيل الصاعد"، ولعبة لوحية عن طريق الحرير، إلى جانب جلسات لسرد القصص تعرّف الأطفال والناشئة على الملاحة والمحامل التقليدية، وجلسات سرد قصص حول العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات، وأنشطة مخصصة للعائلات، وفعالية "مقهى العلوم: المهن في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات" موجهة للشباب الذين تبلغ أعمارهم 16 عامًا قصد منحهم فرصة الالتقاء بخبراء من مختلف القطاعات والتعرّف على المسارات المهنية في مجالات متعددة التخصصات.
أخبار متعلقة :