الدوحة - سيف الحموري - شارك مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي في تقديم فعاليات توعوية ترفيهية ضمن فعاليات الحملة الوطنية للعودة إلى المدارس، وحملة وصل عيالك بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة،والتي نظمتها إدارة برنامج «ساعة وساعة» في الوست ووك، وذلك من خلال تخصيص جناح أمان التوعوي والترفيهي، بالاضافة إلى تقديم فقرة تفاعلية على المسرح، وذلك ضمن جهود مركز أمان المستمرة لنشر ثقافة الحماية وتعزيز الوعي المجتمعي لدى الأطفال والأسر مع بداية العام الدراسي الجديد. شهد جناح مركز أمان إقبالًا واسعًا من الأطفال وأولياء الأمور، حيث تضمن مجموعة من الأنشطة التوعوية والتفاعلية التي هدفت إلى تعريف الزوار بخدمات المركز، وتعزيز مفاهيم الحماية الشخصية، والوقاية من العنف والتنمر، وأهمية الحوار الأسري، إلى جانب توزيع المواد التثقيفية والهدايا، والإجابة عن استفسارات الجمهور.
كما شارك المركز في البرنامج المسرحي للفعالية من خلال تقديم فقرة توعوية ترفيهية بأسلوب تفاعلي يجمع بين التثقيف والمتعة، بهدف إيصال الرسائل التوعوية للأطفال بطريقة مبسطة تسهم في ترسيخ السلوكيات الإيجابية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتشجعهم على طلب المساعدة عند تعرضهم لأي أذى.
وأكد السيد فضل الكعبي المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي ( أمان) أن مشاركة المركز في فعاليات الحملة الوطنية للعودة إلى المدارس وحملة وصل عيالك تأتي انطلاقًا من إيمان المركز بأهمية التواجد في الفعاليات المجتمعية التي تستهدف الأسرة والطفل خاصة مع انطلاق العام الدراسي، لما تمثله هذه المرحلة من فرصة لتعزيز مفاهيم الحماية والوقاية.
وأضاف: نسعى في مركز أمان إلى الوصول إلى أفراد المجتمع في مختلف المناسبات والفعاليات، ونؤمن بأن التوعية المبكرة تعد ركيزة أساسية في الوقاية من مختلف أشكال العنف والإساءة. وتمثل مشاركتنا في هذه الحملات الوطنية فرصة مهمة لتعزيز وعي الأطفال وأولياء الأمور بحقوق الطفل، والسلوكيات الآمنة، وأهمية بناء بيئة مدرسية وأسرية داعمة وآمنة لطلابنا، لافتا إلي أن الحضور الوالدي في حياة الأبناء هو الداعم الأول لتهيئتهم في عامهم الدراسية وتعد نقطة ايجابية لبناء سلوك الطفل فحملة وصل عيالك تنطلق من مفهوم أن رحلة توصيل الأبناء إلى المدرسة لا تقتصر على كونها مهمة يومية، بل تمثل مساحة متجددة للحوار والإنصات والتقارب، وفرصة للوالدين للتعرّف على ما يشغل أبناءهم ومشاركتهم تفاصيل يومهم، بما يعزز لديهم الشعور بالاهتمام والأمان والثقة، ويدعم استعدادهم النفسي والتربوي للتعلّم والنجاح وبناء جيل أكثر أماناً واستقراراً..
ومن جانبها أوضحت السيدة بخيتة الغياثين مدير إدارة التوعية المجتمعية بمركز أمان أن المشاركة ركزت على تقديم رسائل توعوية مبتكرة تتناسب مع الفئة العمرية المستهدفة، وتجمع بين التفاعل والترفيه لتحقيق أكبر أثر ممكن، فنحن في مركز أمان نحرص على ان تكون المشاركة تفاعلية وقريبة من الأطفال، من خلال تقديم أنشطة توعوية ترفيهية تحمل رسائل وقائية بأسلوب ممتع، بما يسهم في ترسيخ مفاهيم احترام الذات، والتعامل الآمن مع الآخرين، ورفض التنمر والعنف، وتشجيع الأطفال على التعبير عن مشاعرهم وطلب الدعم والمساعدة عند تعرضهم لأي مشكلة، و اطلاعهم على الآليات الصحيحة لحل المشكلة.
وأكدت السيدة حنان العلي مدير مكتب الاتصال والإعلام بمركز أمان أن المشاركة تأتي ضمن خطة المركز الإعلامية الهادفة إلى تعزيز حضوره في الفعاليات المجتمعية والوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور، فنحن نحرص على استثمار المناسبات المجتمعية الكبرى لتقديم رسائل توعوية مؤثرة تتناسب مع احتياجات المجتمع.
وأضافت: نعمل على توظيف وسائل التواصل المباشر والأنشطة التفاعلية لإيصال رسائل الحملة الوطنية للعودة الى المدارس وحملة وصل عيالك بطريقة مبتكرة، تعزز الوعي المجتمعي، وتسهم في بناء شراكات فاعلة مع مختلف الجهات في الدولة، بما يخدم أهداف المركز في نشر ثقافة الحماية والوقاية، لافتة إلى أن هذه المشاركة تأتي استمرارًا لجهود مركز أمان في تنفيذ برامجه التوعوية الهادفة إلى تعزيز الأمن الأسري، وحماية المرأة والطفل، وترسيخ ثقافة الوقاية من خلال التعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وأمانًا، ويواكب رؤية قطر الوطنية 2030.
أخبار متعلقة :