الدوحة - سيف الحموري - افتتح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض سهيل، النسخة العاشرة من معرض كتارا الدولي للصيد والصقور "سهيل 2026"، والذي تستمر فعالياته حتى الثاني عشر من سبتمبر الجاري.
ويشارك في المعرض الذي حمل هذا العام شعار "سهيل ـ عقد من الشغف والإرث"، 15 دولة.. فيما تضم قائمة العارضين 158 جهة وشركة تقدم مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المتخصصة في عالم الصيد والصقارة والرحلات البرية.
ويأتي "سهيل 2026" هذا العام في محطة استثنائية، باعتباره النسخة العاشرة من المعرض، بما تحمله هذه المناسبة من دلالة على نجاح التجربة واستمراريتها وقدرتها على التطور والتميز عاماً بعد عام، ليصبح المعرض ملتقى سنوياً ينتظره الصقارون وهواة الصيد والقنص ومحبو الرحلات، ووجهة تجمع تحت سقف واحد الموروث القطري والعربي الأصيل مع أحدث التقنيات والابتكارات العالمية.
ويستقطب المعرض كبرى العلامات التجارية والشركات العالمية المرموقة التي تعرض أحدث التقنيات والابتكارات ومنتجات الحرف اليدوية الفاخرة في مجال الصيد ورحلات القنص والتخييم، كما يجذب عشاق الصيد والصقور وهواة التخييم من قطر ومختلف دول العالم.
وتحظى النسخة التاسعة من المعرض بدعم ورعاية صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم)، ومجموعة قطر للتأمين، وعدد من الجهات والمؤسسات الوطنية، كما تشارك في المعرض عدد من الوزارات والمؤسسات من خلال أجنحة متميزة تقدم كافة الخدمات والتسهيلات للجمهور والزوار.
وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن معرض سهيل أثبت مكانته التي يستحقها، إذ يحتفي هذا العام بمرور عقد كامل على ألقه وتوهجه منذ النسخة الأولى سنة 2017، واستمراره في جمع الصقارين وعشاق الصيد والرحلات من مختلف قارات العالم تحت مظلته لتبادل التجارب الجديدة والخبرات المتراكمة.
وأكد على الأهمية الاقتصادية والتجارية المتنامية للمعرض، من خلال ما يوفره من فرص استثمارية وشراكات استراتيجية في مجالات عدة، من أبرزها أدوات الصيد ومستلزمات القنص وتقنيات العناية بالصقور، إلى جانب ما يسهم به من تنشيط للسياحة الثقافية والاقتصاد المحلي، منوها بأن "سهيل" ليس مجرد معرض، بل هو احتفاء حي بتقاليد عريقة تتوارثها الأجيال وتستشرف المستقبل بثقة واعتزاز، منوها في الوقت نفسه، بأن "سهيل 2026"، يواصل مسيرته بنجاح متواصل نظرا لما يوفره للرواد والزوار والمشاركين من فرص قيمة وعروض مذهلة وابتكارات حديثة في مجال أسلحة وبنادق الصيد ولوازم الصقارة.
وأشاد الدكتور السليطي، بالحضور المتميز للشركات الوطنية التي تتنافس في تقديم أحدث المنتجات والابتكارات ذات الجودة العالية والمستخدمة في قطاع الصيد والرحلات وجميع ما يرتبط به.
وثمن رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض المشاركة المتميزة للوزارات والمؤسسات المختلفة من خلال ما تقدمه في أجنحتها من خدمات وتسهيلات للجمهور والزوار، فضلا عن جهود الجهات الراعية لإنجاح هذا الحدث العالمي الذي يبرز الثقافة والتراث القطريين ويحافظ على الهوية الوطنية.
من جانبه، أكد السيد محمد بن عبداللطيف المسند نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض كتارا الدولي للصيد والصقور "سهيل 2025"، في تصريح مماثل لـ/ "فنا"، أن سهيل منذ انطلاقته الأولى عام 2017، يؤرخ لعقد من الشغف والإرث، ويؤكد مرة أخرى أنه بات منصة دولية لعرض أحدث التقنيات في مجال الصيد والصقور، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه يعد فرصة اقتصادية حقيقية للعارضين والشركات المحلية والدولية، فضلا عن أنه مساحة لتبادل الخبرات والتبادل التجاري.
وقال إن المعرض يدعم الصناعات المرتبطة بالصقور ومستلزماتها، مشيرا إلى أن دعم هذا القطاع يسهم بشكل كبير ومباشر في تعزيز الاقتصاد الوطني وتوسيع آفاق التعاون بين الجميع.
من جانبه، أوضح السيد عبدالعزيز البوهاشم السيد مدير معرض كتارا الدولي للصيد والصقور لوكالة الأنباء القطرية، إن عبارة "عقد من الشغف والإرث" التي توثق لمرور عشرة أعوام على بداية معرض سهيل، يجعلنا في المحافظة على هوية المعرض، بما يليق به من اسم أضحى على خارطة المعارض العالمية المتخصصة في الصيد والمقناص والرحلات والكشتات وتجهيز السيارات.
وأشار إلى أن إدارة المعرض تسعى دائما إلى رفده بالجديد، سواء الجهات العارضة أو المنتجات التي تقدم للجمهور المحلي والعالمي للمعرض، كاشفا أن /سهيل 2026/ يضم في نسخته الحالية أكثر من 20 اختراعا، لأن معظم العارضين والتجار، هم من أصحاب هواية الصيد والقنص، ويسعون جاهدين من أجل تطوير ما يقدمونه من منتجات وأدوات تتعلق بالمجال.
وأوضح عبدالعزيز السيد أن القائمين على المعرض دائما ما يسعون إلى الجديد، والتطوير المستمر في كل نسخة من "سهيل".
بدورها، قالت ملكة محمد آل شريم عضو ومقرر اللجنة العليا المنظمة للمعرض لـ "قنا"، إن هذه النسخة استثنائية من معرض سهيل، وأن نجاحها بدأت بوادره من الساعات الأولى لافتتاحه، بالحضور الجماهيري المكثف.
وأشارت إلى أنه تم توزيع فعاليات المعرض على عدة مناطق، حيث تشمل الخيمة (A) وتضم أجنحة الوزارات والجهات الرسمية والمحميات الطبيعية، إلى جانب شركات سيارات الدفع الرباعي، ومستلزمات المقناص، فضلا عن جوهرة المعرض وهو مزاد سهيل للصقور، ويضم هذا العام ما يقارب 40 صقرا وحشا من أندر الصقور، بالإضافة إلى صقور يتم عرضها في المزاد اليومي، منوهة في الوقت نفسه، بأن المنطقة (B) تجمع شركات أسلحة وبنادق الصيد، والقسم الأوروبي لعرض أحدث مستلزمات الصقارة والتخييم ورحلات البر والقنص، فضلا عن جناح مستشفى سوق واقف للصقور أفضل وأكبر المستشفيات المتخصصة في تشخيص وعلاج أمراض الصقور في قطر والخليج.
كما يضم المعرض المنطقة (C)، والتي تعرض أحدث الكرفانات المجهزة لرحلات القنص والصيد والبر والسفاري والمزودة بأحدث التقنيات والابتكارات والمنتجات التي يحتاجها هواة الصيد والصقارة في الرحلات والكشتات، وذلك وفقا لأعلى مواصفات الحماية ومتطلبات الأمن والسلامة.
ولفتت آل شريم، إلى أن المعرض يصاحبه برامج ثري يتمثل في مشاركة فنانين قطريين ومقيمين يقومون بعرض أعمالهم والرسم المباشر أمام الجمهور
وأضافت: "كما تتضمن الفعاليات مسابقات "سهيل 2026"، والتي تشمل :"أفضل برقع، وأجمل جناح مشارك، وأجمل كراج، ومسابقة أفضل أبيات في الصقر".
حيث يتحول المعرض خلال أيامه الخمسة إلى مساحة حيوية تجمع التجارة والثقافة والفن والتراث، وتمنح الزائر تجربة تتجاوز مفهوم المعرض التقليدي.
جدير بالذكر أن المعرض يستقبل الجمهور يوميا من العاشرة صباحا حتى العاشرة مساء، باستثناء يوم "الجمعة" حيث يفتح أبوابه من الثانية ظهرا حتى العاشرة مساء، ويمكن للزوار الحجز إلكترونيا عبر تطبيق سهيل الإلكتروني، بما يضمن دخولا سلسا ومنظما، وتجربة زيارة ميسرة.
أخبار متعلقة :