وزارة التربية والتعليم تعقد الملتقى الأول لمسؤولي مصادر التعلّم للعام الأكاديمي 2026–2027

الدوحة - سيف الحموري - عقدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثّلةً بإدارة المناهج الدراسية ومصادر التعلّم، الملتقى الأول لمسؤولي مصادر التعلّم للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك يومي 13 و14 سبتمبر 2026، بهدف استعراض أبرز المستجدات والتوجّهات المتعلّقة بعمل مراكز مصادر التعلّم، وتوحيد الرؤى والممارسات، وتعزيز دور المراكز في دعم العملية التعليمية وتنمية ثقافة القراءة لدى الطلبة.

Advertisements

ويأتي الملتقى في إطار تعزيز الشراكة مع الميدان التربوي، من خلال اطلاع مسؤولي مصادر التعلّم على المستجدات، وتوضيح أدوارهم، وتبادل الخبرات معهم؛ بما يُسهم في توحيد الممارسات، ورفع كفاءة الخدمات المقدّمة للطلبة في مراكز مصادر التعلّم.

وفي السياق ذاته، أكدت الأستاذة سارة الشريم، مدير إدارة المناهج الدراسية ومصادر التعلّم، أن هذا الملتقى يأتي في إطار التواصل المستمر مع الميدان التربوي، وتوحيد الجهود، واطلاع مسؤولي مصادر التعلّم على المستجدات، والبرامج، والمبادرات، للعام الأكاديمي الجديد.

وأضافت، أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تحرص على تعزيز دور مراكز مصادر التعلّم بوصفها بيئات تعليمية وثقافية داعمة للتعلّم، تتكامل مع العملية التعليمية، وتُسهم في تعزيز القراءة وإتاحة مصادر المعرفة للطلبة والمعلمين.

من جانبها، قالت الأستاذة مها بهلول، رئيس قسم مصادر التعلّم، إن مسؤولي مصادر التعلّم يعدون شريكًا أساسيًا في تفعيل دور مراكز مصادر التعلّم داخل المدارس، وأوضحت أن قسم مصادر التعلّم، يسعى من خلال إقامة هذا الملتقى، إلى توفير رؤية واضحة لأولويات العمل خلال هذا العام الدراسي، وتعزيز التكامل مع المواد الدراسية، إلى جانب تفعيل خدمات المركز وبرامجه وفعالياته؛ بما يحقق استفادة أكبر للطلبة والمعلمين.

ركّز الملتقى على تعزيز الأدوار التربوية، والمعلوماتية، والثقافية، والترفيهية، لمراكز مصادر التعلّم، من خلال استعراضها ومناقشتها، وأكد على دورها في دعم المناهج؛ من خلال تقديم الحصص التكاملية مع المواد الدراسية، وتفعيل خدمات التردّد والاستعارة للطلبة والمعلمين، بالإضافة إلى المشاركة في الفعاليات المدرسية والمجتمعية والمسابقات القرائية.

كما استعرض الملتقى آليات تفعيل الدليل الإرشادي للحصص التكاملية، والذي يهدف إلى تنظيم تنفيذ هذه الحصص في مراكز مصادر التعلّم، وتعزيز توظيف المصادر المساندة، وتحقيق أهداف التعلّم؛ من خلال تحديد الإجراءات، والأدوار، ومؤشرات جودة التفعيل. إضافةً إلى ذلك، تم استعراض البرامج والفعاليات لهذا العام الدراسي، والإعلان عن النسخة المحدّثة من نظام المكتبة الإلكترونية، والذي يُتوقّع أن يتم إطلاقه خلال هذا العام.

وجرى خلال الملتقى، التعريف بالدورة الثامنة من أولمبياد القراءة، وبما تتضمّنه من فعاليات رئيسة؛ تشمل مسابقة «اقرأ وعبّر»، وساعة قراءة، إلى جانب التعريف بآليات المشاركة، ومتطلبات تنفيذها في المدارس.

إضافةً إلى ما سبق، تطرّق الملتقى إلى إجراءات تسجيل المدارس والطلبة في الموسم الحادي عشر من تحدي القراءة العربي، وآليات متابعة مشاركتهم؛ مما يدعم جهود المدارس في تشجيع الطلبة على القراءة، وتعزيز ارتباطهم باللغة العربية. وتخلل الملتقى ردٌّ على أسئلة الحضور، ومناقشة التحديات التي يواجهونها في مجال عملهم.

ويعكس الملتقى حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، على تطوير البيئة التعليمية، وتعزيز جودة التعليم، وتنمية مهارات الطلبة، إلى جانب ترسيخ ثقافة القراءة والتعلّم المستمر، وتوظيف الموارد التعليمية بصورة فاعلة.

كما يعكس اهتمام الوزارة بتطوير نظام المكتبة الإلكترونية، والحصص التكاملية، والبرامج القرائية، في مسعى لجعل مركز مصادر التعلّم مساحة تعليمية فاعلة تتجاوز المفهوم التقليدي للمكتبة المدرسية؛ حتى يكون داعمًا للمنهج، ومحفّزًا على القراءة والبحث والاستكشاف، ومساندًا للمعلمين والطلبة في الوصول إلى مصادر تعلّم متنوّعة.

أخبار متعلقة :