الدوحة - سيف الحموري - أشاد سعادة الدكتور مؤمن حسين بري وزير الأوقاف بجمهورية جيبوتي، بالجهود النوعية التي يبذلها مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ودوره الريادي في التعريف بالإسلام والثقافة الإسلامية، وخدمة الجاليات المسلمة الناطقة بغير العربية، وتعزيز قيم التفاهم والتواصل الحضاري بين الثقافات والشعوب.
جاء ذلك خلال زيارته للمركز، حيث كان في استقباله الدكتور صالح علي الأخن المري مدير المركز، الذي قدّم عرضًا حول رسالة المركز وبرامجه ومبادراته المتنوعة في مجالات الدعوة والثقافة والتعليم، إلى جانب جهوده في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتقديم البرامج التوعوية والثقافية الموجهة لمختلف الجاليات المقيمة في الدولة.
واطلع سعادة الوزير خلال الجولة على أبرز الخدمات والأنشطة التي ينفذها المركز، والتي تهدف إلى ترسيخ القيم الإسلامية السمحة، وبناء جسور التواصل مع مختلف الثقافات، من خلال برامج تعليمية وثقافية وإرشادية تقدم بعدة لغات، بما يسهم في تلبية احتياجات الجاليات وتعزيز ارتباطها بالقيم الإسلامية والهوية الثقافية.
وأبدى إعجابه بالمستوى المتقدم الذي يقدمه المركز، مشيدًا بالمنهجية الحضارية التي يعتمدها في التعريف بالإسلام، وبما يقدمه من برامج متخصصة تراعي التنوع الثقافي واللغوي للمستفيدين، وتسهم في تعزيز التعايش والتفاهم بين مختلف مكونات المجتمع.
كما نوّه بالدور الذي يؤديه المركز في التعريف بالتراث القطري والقيم الثقافية الأصيلة للمجتمع القطري، من خلال البرامج والأنشطة التي تعكس الصورة الحضارية لدولة قطر، وتسهم في مد جسور التواصل الثقافي مع مختلف الجنسيات المقيمة على أرضها.
ويُعد مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي من أبرز المؤسسات المتخصصة في التعريف بالإسلام والثقافة الإسلامية في دولة قطر، حيث يقدم برامج دعوية وثقافية وتعليمية متنوعة، ودورات متخصصة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، إلى جانب مبادراته الرامية إلى ترسيخ قيم الوسطية والتسامح والتعايش، وتعزيز اندماج الجاليات في المجتمع مع المحافظة على هويتها الإسلامية.
وتنسجم جهود المركز مع الخطة الاستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الهادفة إلى ترسيخ رسالة الإسلام فكرًا وعبادة وسلوكًا، وتعزيز أثر البرامج الدعوية والثقافية في المجتمع، كما تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في مجالات التنمية البشرية والثقافية، من خلال نشر المعرفة، وتعزيز الحوار الحضاري، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين مختلف الثقافات.
وفي ختام الزيارة، قدّم الدكتور صالح علي الأخن المري لسعادة وزير الأوقاف الجيبوتي لوحة تذكارية تحمل اسمه مكتوبًا بالخط العربي، إلى جانب درع المركز التذكاري، كما جرى إهداء أعضاء الوفد المرافق لوحات خطية بأسمائهم، تقديرًا لزيارتهم واحتفاءً بهذه المناسبة.
أخبار متعلقة :