«شوتايم» يجمع طلاب مدارس مؤسسة قطر ويعكس إبداعهم

الدوحة - سيف الحموري - تستعد مؤسسة قطر لاستقبال الجمهور في عرض «شوتايم! 2026: سر الحديقة»، الذي يُقام في الفترة من 7 إلى 10 أكتوبر على مسرح التعليم قبل الجامعي في المدينة التعليمية، بمشاركة أوركسترا قطر الفلهارمونية التي ستقدم عرضًا حيًا إلى جانب الطلاب على خشبة المسرح. ويستهدف العرض العائلات والأطفال من عمر خمس سنوات فما فوق.
ويأخذ العرض الجمهور في رحلة خيالية تتبع قصة فتاة تكتشف حديقة منسية فقدت بريقها وحيويتها. وبين شخصيات الحديقة وعوالمها المتنوعة، تبدأ رحلة تحمل رسائل عن الأمل والشجاعة والصداقة، في عمل يجمع بين الموسيقى الحية والتمثيل والغناء والحركات الأدائية.
وقالت نوف الطويل، أخصائي الأنشطة اللامنهجية بشؤون الطلاب والمشاركة المجتمعية في التعليم قبل الجامعي بمؤسسة قطر: «مع دخول «شوتايم!» عامه السادس، يواصل البرنامج توفير مساحة للطلاب لاكتشاف مواهبهم، وتطوير قدراتهم، وخوض تجربة متكاملة في مجال الإنتاج المسرحي». 
وأضافت: «على مدار السنوات الست الماضية، تطور «شوتايم!» من مبادرة فنية مدرسية إلى أحد أبرز البرامج اللامنهجية في مدارس مؤسسة قطر، وأتاح لمئات الطلاب فرصة تنمية مهاراتهم الفنية وخوض تجربة الأداء على مسرح احترافي». 
وأشارت الطويل إلى أن نسخة هذا العام تتميز بتقديم قالب موسيقي أكثر ترابطًا وثراءً من حيث السرد، مع حضور بارز للغة العربية إلى جانب اللغة الإنجليزية، بما يعكس التنوع الذي يميز مجتمع مؤسسة قطر. وأوضحت: «يأتي تقديم العرض باللغتين العربية والإنجليزية انسجامًا مع التزام مؤسسة قطر بتعزيز الثقافة واللغة والهوية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على البعد العالمي للتجربة المسرحية». 
وأكدت الطويل أن تجربة «شوتايم!» لا تقتصر على الأداء أمام الجمهور، إذ تمتد على مدار أشهر من التدريبات والتحضيرات، وتجمع طلابًا من مدارس مختلفة، ما يمنحهم فرصة لبناء علاقات جديدة، والتعلم من بعضهم البعض، والعمل ضمن فريق واحد.
وأضافت: «خلال أشهر من التدريبات، تتشكل صداقات وعلاقات تتجاوز حدود المدرسة الواحدة، ويتعلم الطلاب أهمية العمل الجماعي، والاحترام المتبادل، والاعتماد على بعضهم البعض لتحقيق هدف مشترك».
واختتمت الطويل قائلةً: «أكثر ما نتطلع إليه هو أن يشاهد الجمهور ثمرة أشهر طويلة من العمل والالتزام. فكل طالب مشارك خاض رحلة مليئة بالتعلم والتحديات والنمو، وما نراه على المسرح هو انعكاس لهذه التجربة بكل ما تحمله من إبداع وتعاون وتطور شخصي».
وقالت سارة عبدالله السليطي، البالغة من العمر عشر سنوات، والطالبة في أكاديمية قطر – الدوحة: «هذه أول مرة أشارك فيها في «شوتايم!»، وأنا التي اخترت المشاركة بنفسي، لذلك أشعر بسعادة كبيرة لأنني أقضي وقتي في شيء أحبه وأتعلم من خلاله أشياء جديدة».
وتابعت: «أكثر ما أشعر بالحماس تجاهه هو الوقوف على المسرح أمام الجمهور، خاصةً بحضور عائلتي وأصدقائي. أتطلع كثيرًا إلى يوم العرض، وأشعر أن كل الوقت والجهد الذي نبذله في التدريبات سيكون أجمل عندما نشارك ما تعلمناه مع الجمهور».
وعن تجربتها في المشاركة، قالت جواهر آل ثاني، البالغة من العمر تسع سنوات، والطالبة في أكاديمية قطر – الدوحة: «أحب المشاركة في الأنشطة خارج المدرسة، لذلك شعرت بسعادة وحماس كبيرين عندما تم اختياري للمشاركة في «شوتايم!»». 
وأضافت: «في الأعوام السابقة كنت أشاهد العرض من بين الجمهور، أما هذه المرة فسأقف على المسرح، وهذا ما يجعل التجربة مميزة جدًا بالنسبة لي. وقد دعوت عائلتي وأصدقائي لمشاهدتي، كما أشجع زملائي على المشاركة، لأنها تجربة ممتعة تتيح لنا تعلم أشياء جديدة».

Advertisements

أخبار متعلقة :