د. ماهر العاتكي: أمراض القلب بدأت تظهر في «الأعمار الصغيرة»

الدوحة - سيف الحموري - نصح الدكتور ماهر العاتكي، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، بالإقلاع عن التدخين، والتحكم في مستويات السكر في الدم، وممارسة النشاط البدني بانتظام للحد من خطر الإصابة بأمراض القلب.
وقال د. العاتكي في لقاء مع برنامج «في الضحى» على تلفزيون قطر: تنقسم أمراض القلب إلى قسمين، الأول يمكننا التحكم به والثاني لا يمكن التحكم به، والثاني هو المرتبط بالأمراض الوراثية إضافة إلى المشكلات الناتجة عن التقدم في العمر، أما العوامل التي يمكن أن نحد منها فهي كالتدخين وضبط الضغط وضبط السكري والتقليل من السمنة، إضافة إلى الحرص على ممارسة النشاط البدني.
وأشار إلى أن أمراض القلب بدأت تظهر في أعمار أصغر مما كانت عليه في السابق، مرجعًا السبب إلى الحياة السريعة والاعتماد على التقنيات الحديثة، مع قلة النشاط البدني والمجهود، الأمر الذي يتسبب في ظهور أمراض الضغط والسكري وارتفاع الكوليسترول، والتي تعد عوامل صامتة لا تُظهر أعراض إلا في مراحل متقدمة.
وحول سبل المحافظة على نمط حياة صحي، أضاف د. العاتكي أن الشخص يجب أن يبدأ من نفسه، وأن يتجاوز الأنماط غير الصحية، وأن يضع برنامجا للنشاط البدني، بمعدل 30 دقيقة يوميًا 5 أيام في الأسبوع، ما يعني 150 دقيقة أسبوعيًا، إضافة إلى الحرص على إجراء الفحوصات الدورية، والحرص على تناول الأطعمة الصحية وعدم تناول الدهون المشبعة والمقليات، نظرًا لأثرها السلبي على صحة الإنسان. 
من ناحية أخرى، استضاف سدرة للطب مؤتمرًا يستعرض أحدث التطورات في تشخيص اضطرابات المناعة، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين. 
وقال أحمد الشيبي – أخصائي أبحاث في سدرة للطب لبرنامج «الصباح رباح» على قناة الريان الفضائية: في سدرة بدأنا في دراسة أمراض الاختلال المناعي الأولية، من بداية افتتاح مركز الأبحاث، أي منذ عشر سنوات تقريبًا، وهذه الأمراض توجد بوتيرة عالية نسبيًا بين الأطفال، لذا تولي سدرة للطب اهتمامًا كبيراً بتشخيص وعلاج الأمراض.
وأضاف: إذا فهمنا الجهاز المناعي، فيمكننا أن نستعمله كسلاح في علاج أمراض أخرى، قد لا يكون لها علاقة مباشرة بالجهاز المناعي، مثل أمراض السرطان، وهناك علاجات مناعية جديدة يتم تطويرها، بناءً على الاكتشافات التي تمت في أمراض الاختلال المناعي الأولية، فهو مجال بحثي يحتاج إلى التطوير والتوسعة.
وأشار إلى أن المؤتمر يهدف إلى جمع الخبرات من حول العالم، لاستكمال وتضافر الجهود للوصول لنتيجة أفضل للمرضى ولتطوير هذه الأدوات التي يتم استعمالها في المجالات الأخرى. 
وقالت الدكتورة بثينة العذبة – استشاري أمراض روماتيزم في سدرة للطب: المؤتمرات الطبية لها فائدة كبيرة بالنسبة للأطباء، خاصةً في سدرة للطب، حيث نتعامل مع أطفال بحالات معقدة، وقد يكون تشخيصها صعبا، فمثل هذه المؤتمرات تساعد في تحديث المعلومات الطبية، للتعرف على آخر ما توصل له الطب الحديث من ناحية الأمراض الجينية المناعية.

Advertisements

أخبار متعلقة :