قطر خامس دولة تطبقه.. وزيرة التربية: 74 مدرسة بدأت تنفيذ النموذج العربي لجودة التعليم

الدوحة - سيف الحموري - أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن دولة قطر فخورة بتطبيق النموذج العربي للجودة والتميز في التعليم، في إطار الشراكة مع مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، واستكمالا للرؤية العربية المشتركة التي اعتمد مخرجاتها وزراء التربية والتعليم العرب خلال اجتماعهم في الدوحة في يناير 2025.
وقالت سعادتها عبر منصة «إكس»، أمس الخميس، إن تطبيق النموذج في دولة قطر انطلق قبل أيام بالتعاون بين اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم ومركز اليونسكو الإقليمي، لتنضم قطر إلى الدول العربية الشقيقة التي سبقتها في تطبيقه، وهي الأردن وفلسطين والسعودية والبحرين.
وأوضحت أن النموذج يقيس جودة التعليم من خلال 19 معيارا موزعة على أربعة محاور، بما يتيح قياس الواقع التعليمي كما هو، والكشف عن مواطن القوة وفرص التطوير، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى من تطبيقه في دولة قطر تشمل 74 مدرسة حكومية وخاصة، إلى جانب 50 من كوادر وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.
وثمنت سعادتها جهود شركاء دولة قطر في هذا المجال، وفي مقدمتهم مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، مؤكدة تطلع دولة قطر إلى مواصلة تعزيز التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية، ودعم المبادرات التربوية التي تسهم في الارتقاء بجودة التعليم في العالم العربي.
وأعربت سعادتها عن خالص الشكر والتقدير لمعالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام لمنظمة الألكسو، ولسعادة الدكتور تشن تشون، مساعد المدير العام لمنظمة اليونسكو، ولكل من أسهم في وصول هذا العمل العربي المشترك إلى مرحلة التطبيق.
وتأتي تصريحات الوزيرة بعد لقائها أمس بمكتبها في مقر الوزارة، سعادة الدكتور عبد الرحمن بن إبراهيم المديرس، المدير العام لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، والدكتورة فاطمة الرويس، المدير العام المساعد للمركز وأمينة اللجنة الإشرافية العليا للنموذج العربي.
وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات التعليمية والتربوية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطبيق النموذج العربي للجودة والتميز في التعليم في دولة قطر، الذي انطلق مؤخراً بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي و اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، ويشمل في مرحلته الأولى 74 مدرسة حكومية وخاصة، إلى جانب 50 من كوادر الوزارة.
والاثنين الماضي، استضافت وزارة التربية، بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم، إطلاق النموذج العربي للجودة والتميّز في التعليم في دولة قطر، بحضور وزيرة التربية.
ويُعد النموذج إطارًا عربيًا استرشاديًا متكاملًا لدعم تطوير الأنظمة والمؤسسات التعليمية وتعزيز جودة مخرجاتها، من خلال مجموعة من المعايير والمؤشرات وأدوات القياس التي تسهم في تقييم الأداء، ودعم صناعة القرار التربوي المستند إلى البيانات، وترسيخ ثقافة التحسين المستمر والتميّز. وقد أعدّ النموذج مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، استجابةً لاحتياجات الدول العربية، وبما يراعي تنوع نظمها التعليمية وسياقاتها الوطنية ويستفيد من التوجهات والممارسات العالمية في جودة التعليم.

Advertisements

أخبار متعلقة :