مواطنون لـ»العرب»: حظر الدراجات النارية ليلاً.. يجعل موسم التخييم أكثر أماناً

الدوحة - سيف الحموري - رحب مواطنون بقرار وزارة البيئة والتغير المناخي الخاص بحظر استخدام الدراجات النارية في جميع مناطق التخييم من الساعة 10 مساء حتى الساعة 5 صباحاً، حماية لهم وحفاظاً على سلامة الآخرين وراحتهم، خصوصاً في الفترة المسائية.
وأكدوا في تصريحات لـ «العرب» ضرورة الالتزام بتطبيق بالقرار وتكثيف حملات التوعية للحد من السلوكيات المخالفة المرتبطة بموسم التخييم، بما فيها ركوب الطعوس الملاصقة للمخيمات ليلاً وكشف العوائل، لافتين إلى أنها تجلب الفوضى وتثير انزعاج الأسر المخيمة.
وشددوا على ضرورة تحلي الآباء بقدر من المسؤولية، وعدم السماح لأبنائهم دون السن القانونية باستخدام الدراجات النارية ليلاً، ومراقبة سلوكياتهم في مواقع التخييم، وأكدوا أن هذه المواقع لا تخلو من وجود المراهقين الصغار الذين يتبارون بمركباتهم ودراجاتهم النارية ما يفقد المناطق البرية هدوءها، فضلاً عن التلوث الذي يسببه غبار الدراجات النارية، والضجيج الذي يحدثونه بالموسيقى والأغاني الصاخبة، خاصة مع قيام بعض الشباب بتعديل محركات هذه الدراجات لإصدار أصوات مرتفعة إمعانا في الازعاج.
وفي السياق ذاته دعا البعض إلى تعديل فترة حظر استخدام الدراجات لتبدأ الساعة السادسة مساء حتى الخامسة صباح اليوم التالي، لضمان راحة أصحاب المخيمات ولا سيما العائلات التي تبحث عن الخصوصية والسكينة.
ونوهوا بضرورة ترك مسافة كافية بين المخيم والطعس، لا تقل عن 6 إلى 8 متر لحماية أصحاب المخيم عند وقوع أي حادث ينجم عن الطعوس لا قدر الله.

Advertisements

سليم اليامي: تعزيز سلامة مرتادي البر والساحل

أكد السيد سليم قدري اليامي، مساعد مدير إدارة الحماية البرية ورئيس فرق التخييم الميداني بوزارة البيئة والتغير المناخي، أن قرار حظر استخدام الدراجات النارية في جميع مناطق التخييم من الساعة 10 مساءً حتى 5 صباحًا، وحظر قيادتها داخل الروض حظرًا تامًا، ضمن الاشتراطات الخاصة بموسم التخييم الشتوي لهذا العام، ويأتي في إطار المحافظة على البيئة وتعزيز سلامة مرتادي المناطق البرية والبحرية والساحلية.
كما أشار إلى تنظيم استخدام الدراجات في مناطق الروض، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في المحافظة على هذه المناطق وتجنباً لدهس النباتات. 
وأكد اليامي خلال لقاء مع تلفزيون قطر، أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهود وزارة البيئة والتغير المناخي لتنظيم موسم التخييم الشتوي، والمحافظة على البيئة، وتعزيز سلامة مرتادي المناطق البرية والبحرية والساحلية.
وأشار إلى أن التسجيل لموسم التخييم الشتوي الذي شهد تحديثا على إجراءات الموقع الإلكتروني سيتم كما جرت العادة في السابق عبر التوثيق الوطني، مع ضرورة إدخال البيانات الشخصية بدقة، مؤكداً أنه تم إضافة تاريخ انتهاء البطاقة الشخصية ضمن إجراءات التسجيل، وذلك لضمان دقة البيانات واكتمالها مع نهاية الموسم، بما يسهم في تسهيل إجراءات استرجاع مبلغ التأمين بصورة أسرع ومن دون مشكلات.
وأشار إلى أن التسجيل سيبدأ من المنطقة الوسطى اعتبارًا من يوم 11 أكتوبر الحالي، ولمدة شهر، ثم تنتقل عملية التسجيل إلى المنطقة الجنوبية، تليها المنطقة الشمالية، التي تستمر فترة التسجيل فيها لمدة خمسة أيام.
وبيَّن أن الالتزام بإجراءات التسجيل والتخييم يمثل أهمية كبيرة، خصوصًا فيما يتعلق باسترجاع مبلغ التأمين في نهاية الموسم.

جابر الكبيسي: خطوة ضرورية لحماية خصوصية المخيمات العائلية

رحب السيد جابر الكبيسي، صاحب مخيم بحري في منطقة المرونة، بقرار حظر استخدام الدراجات النارية أو قيادتها في مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، ودعا إلى تغيير فترة حظر استخدام الدراجات لتكون من الساعة السادسة مساء حتى الخامسة صباحا، لضمان راحة أصحاب المخيمات ولا سيما العائلات التي تبحث عن الخصوصية والسكينة.
وأبدى الكبيسي لـ العرب استياءه من الممارسات السلبية لبعض مرتادي البر والمخيمات الشتوية من مستخدمي الدراجات النارية والبطابط، بما فيها ركوب الطعوس المحاذية للمخيمات ليلاً وكشف العوائل، لافتا إلى أنها تجلب الفوضى وتثير انزعاج الأسر المخيمة.
ونوه بضرورة ترك مسافة كافية بين المخيم والطعس، لا تقل عن 6 إلى 8 متر لحماية أصحاب المخيم عند وقوع حادث من الطعس.
وأكد الكبيسي أنه لاحظ أن أماكن تجمعات العائلات تشهد وجود عدد كبير من الشباب الصغار الذين يتبارون بمركباتهم ودراجاتهم النارية في البر، ما يفقد المناطق البرية هدوءها، فضلاً عن التلوث الذي يسببه غبار الدراجات النارية، والضجيج الذي يحدثونه بالموسيقى والأغاني الصاخبة، مطالباً بتكثيف الدوريات المرورية في أماكن التخييم.وتابع أن التخييم من الأشياء الأساسية للمواطنين، خصوصاً في مناطق الغارية والمرونة والعطورية وشمال الذخيرة ورأس مطبخ وعريدة والمزروعة وبوثيلة وصنيع الحميدي ووادي الدحول ورأس النوف، ثم مناطق الشمال والغشامية وعين محمد وأبوظلوف والزبارة وغيرها من المناطق. 
ودعا الكبيسي إلى تعميم قرار حظر الدراجات النارية في مناطق التخييم لتشمل قيادة الدراجات المائية بما يضمن ضمان راحة وخصوصية أصحاب المخيمات البحرية على غرار المخيمات  البرية.

حمد الخليفي: المخيمون مطالبون بالالتزام

قال السيد حمد الخليفي إن قرار حظر الدراجات النارية في جميع مناطق الروض وحظر استخدامها في مناطق التخييم خلال الفترة المسائية جاء في الوقت المناسب لما تمثله من أضرار على البيئة النباتية أو ما تسببه من إزعاج للأسر المخيمة بسبب التصرفات المزعجة والقيادة بسرعات عالية مقابل المخيمات وفوق الطعوس المجاورة للمخيمات، لافتا إلى أن معظم قائدي هذه الدراجات هم من فئة المراهقين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 – إلى 18 عامًا، مؤكداً أن الدراجات النارية تمثل مصدر قلق وإزعاج وحرمان من الراحة والخصوصية لا سيما خلال الإجازة الأسبوعية.
ودعا الخليفي إلى إعادة النظر في قرار حظر إشعال النيران أثناء التخييم الشتوي خلال الفترة المسائية، لما تضفيه النار على جلسات السمر والتخييم من أجواءً دافئة وممتعة منوها بما يتطلبه ذلك من التزام تام بإرشادات السلامة والبيئة.
وانتقد الخليفي إشعال النار والشواء على أرضية المخيم أو الشاطئ مباشرة خاصة في ظل توفر المنصات والأدوات الخاصة بالشواء والتي تسهل تجميع مخلفات الشواء والتخلص منها في الموقع المخصصة.
وطالب بتكثيف حملات التوعية لحماية الروض والبيئة والمخيمات من ضجيج المركبات والدرّاجات، فضلاً عن السلوكيات المرتبطة بالنفايات ومخلفات الشواء التي يعمد كثيرون إلى تركها وراءهم، مؤكدا أن تنظيم استخدام الدراجات في مناطق الروض يحمي الغطاء النباتي من عبث المخالفين داعيا الجميع الى الالتزام بقوانين حماية البيئة بما فيها تطبيق قرار حظر استخدام الدراجات النارية خلال الفترة المسائية في مناطق التخييم.

حمد بن عبدالله: مكاسب متعددة لموسم بلا مخاطر

أكد السيد حمد بن عبدالله، الناشط البيئي والاجتماعي، أن حظر وزارة البيئة والتغير المناخي الدراجات النارية في جميع مناطق التخييم خلال الفترة المسائية يأتي لتنظيم موسم التخييم وتوفير أعلى معايير السلامة بكافة المناطق، لافتا إلى أن قرار الحظر يساهم في الحفاظ على راحة وسلامة المخيمين، وقائدي الدرجات أنفسهم لأن قيادتها في المناطق البرية ليلا تنطوي على مخاطر كبيرة، خاصة أن معظم قائدي الدرجات هم من فئة المراهقين الذين لا تتجاوز أعمارهم 18 عامًا، مؤكداً أن هناك ممارسات سلبية أخرى يرتكبها بعض مرتادي المناطق البرية في موسم التخييم، لا تقل خطرا عن القيادة الليلية، تتمثل في دخول السيارات في مناطق «المساطيح» والروض دون التقيد بالمسارات المخصصة لسير المركبات، ما يؤثر في تشويه المنظر الجمالي للبرّ وموت النباتات وتدمير الغطاء النباتي، فضلاً عن رمي المخلفات وترك الفحم على الشواطئ والرمال، ما يسبب الإزعاج للأشخاص الذين يأتون بعدهم إلى المكان نفسه، مطالباً بتشديد الإجراءات التوعوية والعقابية المتبعة حيال هذه النوعية من المخالفات.
ودعا المخيمين إلى الالتزام بالاشتراطات والقوانين التي تنظم موسم التخييم والاستخدام المسؤول لمواقع التخييم بما فيها اتباع إرشادات سلامة التخييم من أجل تحقيق موسم آمن والمحافظة على المواقع الطبيعية.

أخبار متعلقة :