الدوحة - سيف الحموري - انطلقت اليوم في فيجي الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 31 ) المقرر في أنطاليا بتركيا الشهر المقبل.
وتهدف هذه الاجتماعات إلى لفت أنظار العالم إلى واقع الحياة في المناطق الأكثر عرضة لتبعات التغير المناخي في المحيط الهادئ، حيث تُصنَّف منطقة جنوب المحيط الهادئ ضمن أكثر المناطق تأثراً بتداعيات الاحترار العالمي .
وتشكل هذه المحادثات تمهيداً للقمة العالمية للمناخ "كوب 31" التي ترعاها الأمم المتحدة والمقرر عقدها في مدينة أنطاليا التركية، وتتصدر جدول أعمالها مساعٍ يقودها قادة دول المحيط الهادئ لحث العالم على الالتزام بهدف حصر الاحترار العالمي عند مستوى 1.5 درجة مئوية مقارنة بمعدلات ما قبل الثورة الصناعية.
وكشف تقرير للأمم المتحدة صدر في أغسطس الماضي أن الدول النامية بحاجة إلى ما يتراوح بين 310 و365 مليار دولار للتكيف مع التغير المناخي، في حين لم يتوفر لها سوى 26 مليار دولار كتمويل مخصص للتكيف في عام 2023. وتشهد مستويات سطح البحر ارتفاعاً بوتيرة قياسية مدفوعة بارتفاع حرارة المحيطات وذوبان الأنهار الجليدية، وفق تقرير صادر عن الأمم المتحدة في الشهر نفسه، مشيراً إلى أن ما يصل إلى 1.2 مليار شخص قد يُضطرون إلى النزوح بحلول عام 2050، حيث تشهد دول جزر المحيط الهادئ ارتفاعاً في منسوب مياه البحر يبلغ ضعف المعدل العالمي.
أخبار متعلقة :