الدوحة - سيف الحموري - أكدت قيادات وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن المعلم يمثل حجر الأساس في بناء الأجيال وصناعة مستقبل المجتمع، مؤكدين دعم الوزارة لهم وحرصها على مواصلة تطوير المنظومة التعليمية وتعزيز مكانة مهنة التعليم واستقطاب المزيد من الكفاءات الوطنية إلى ميدان التدريس.
ووجهت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، رسالة تقدير إلى المعلمين والمعلمات بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، مؤكدة أن أثر المعلم يتجاوز حدود الصف والمنهاج، ويمتد عميقا في حياة الطلبة والمجتمعات.
وقالت الوزيرة، في فيديو نشرته على حسابها بمنصة «إكس»: «إلى المعلمين والمعلمات في كل مكان، نقول شكرا، فما من أحد بلغ شأنا إلا ومر يوما بفصل أحدكم، ولهذا كنتم وستظلون سر نجاح المجتمعات والدول».
وأرفقت الوزيرة الفيديو بتعليق أكدت فيه أن جهد المعلم «يتجاوز حدود الصف والمنهاج»، وأن أثره «يمتد أبعد مما ندرك وأعمق مما نتصور»، مشيرة إلى أن الجهد الصامت للمعلم لا يقل أثرا عن عمله الظاهر.
وقالت إن هذا الأثر يظهر بعد سنوات في «طالب استقام طريقه، أو موهبة اكتشفت ورعيت، أو نفس استعادت ثقتها بكلمة جاءت في وقت شدة»، لافتة إلى أن المعلم في كثير من الأحيان يمضي دون أن يعلم بما صنعه في حياة طلابه.
صناعة المستقبلمن جانبه، أكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن رسالة المعلم تتجاوز حدود التعليم إلى الإسهام في بناء شخصية الأجيال وترسيخ قيمهم واعتزازهم بهويتهم ووطنهم، معربا عن تقديره واعتزازه بالمعلمين والمعلمات ودورهم في صناعة مستقبل قطر.وقال الدكتور النعيمي عبر حساب الوزارة على «إكس» بمناسبة يوم المعلم: «أتوجه إلى معلمي ومعلمات قطر بكل التقدير والاعتزاز، تقديرا لرسالتكم السامية ودوركم الأصيل في ترسيخ العلم والقيم والانتماء».
وأضاف: «فرسالتكم لا تقف عند حدود التعليم، فبين أيديكم تتشكل شخصية هذه الأجيال، وتتعمق قيمهم، ويترسخ اعتزازهم بهويتهم ووطنهم، وأنتم المعلمون والمربون الذين تقفون في المسافة الأقرب لأبنائنا وبناتنا، وتأخذون بأيديهم نحو ريادة المستقبل».
تقدير ودعم
كما أكد الأستاذ عمر عبد العزيز النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص، أن أعداد المعلمين في دولة قطر تتراوح، وفق أحدث الإحصاءات، بين 35 و40 ألف معلم ومعلمة في المدارس الحكومية والخاصة، معربا عن تقديره لجهودهم ودورهم في العملية التعليمية. وأضاف: «نحن داعمون لكم، وانتقلنا من المدارس إلى الوزارة حرصا وتأكيدا على أننا سنستمر في تقديم الخدمة لكم. نحن داعمون لكم، ونحن معكم وسند لكم».
وأعرب عن ثقته بالمعلمين الموجودين في الدولة، متمنيا أن تشهد المرحلة المقبلة التحاق أعداد أكبر من الطلبة بكليات التربية والتخصص في مجال التدريس، قائلا: «أنا على ثقة بالمعلمين الموجودين، وبإذن الله سيكون في المستقبل عدد كبير من الذين سيلتحقون بكليات التربية وتخصص التدريس».
من جانبه، أكد الأستاذ إبراهيم عبدالله المهندي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، أن يوم المعلم يحمل له معنى خاصا، باعتباره بدأ مسيرته المهنية معلما، مشيرا إلى أن تلك المرحلة كانت من أهم المراحل التي أسهمت في تشكيل تجربته المهنية.
وقال المهندي: «يوم المعلم بالنسبة لي يحمل معنى خاصا جدا، فمن هذا الصف بدأت مسيرتي، حيث كنت معلما، ولا زلت أعتبر تلك المرحلة من أهم المراحل التي شكلتني مهنيا».
احتفاء في المدارس
وشاركت عدد من المدارس في الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم، من خلال هاشتاج على منصة «إكس»، ونشرت صورا لفعاليات تكريم المعلمين والمعلمات وتقديم شهادات تقدير لهم، تقديرا لجهودهم وعطائهم في الميدان التربوي، فيما حملت الشهادات توقيع سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية.
وتنوعت احتفالات المدارس بهذه المناسبة بين تنظيم حفلات إفطار وتكريم المعلمين المتميزين خلال طابور الصباح، إلى جانب إعداد فقرات للإذاعة المدرسية تضمنت القصائد والعروض المسرحية والأنشطة المرتبطة باللغة العربية والمسرح، فضلا عن اللوحات الفنية، بما يعزز قيم احترام المعلم وتقدير رسالته ودوره في بناء الأجيال.
أخبار متعلقة :