الدوحة - سيف الحموري - أكدت مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية التزامهما الراسخ بتعزيز مسارات الرعاية في مجال الصحة النفسية، وضمان حصول جميع أفراد المجتمع في دولة قطر على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب، بما يلبي الاحتياجات الفردية لكل مريض.
جاء ذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية 2026، الذي يُقام هذا العام تحت شعار: «الاستماع إلى التجارب الواقعية: أصوات حقيقية، تغيير حقيقي».
وبصفتها الجهة الرئيسية المقدمة لخدمات الصحة النفسية المتخصصة في دولة قطر، توفر مؤسسة حمد الطبية منظومة متكاملة من الخدمات تشمل الرعاية المقدمة للمرضى الداخليين، والعيادات الخارجية، وخدمات الصحة النفسية المجتمعية، والخدمات الافتراضية. وتغطي هذه الخدمات مختلف الفئات العمرية والاحتياجات التخصصية، وتشمل خدمات الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، والصحة النفسية للأمهات خلال فترة الحمل وما بعد الولادة، وخدمات طب نفس كبار القدر، والطب النفسي الشرعي، وخدمات الإعاقات الذهنية، والطب النفسي للبالغين، وخدمات علم النفس، إلى جانب خدمات الرعاية المجتمعية للصحة النفسية.
ومن جانبه، قال الدكتور ماجد العبدالله، رئيس خدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية:»واصلت مؤسسة حمد الطبية خلال السنوات الأخيرة توسيع نطاق خدمات الصحة النفسية المتخصصة وتطويرها لتلبية الاحتياجات المتنامية لأفراد المجتمع في دولة قطر. وينصب تركيزنا على ضمان حصول المرضى على رعاية قائمة على الأدلة العلمية ومرتكزة على المريض، يقدمها فريق متعدد التخصصات، عبر خدمات الصحة النفسية المجتمعية، أو العيادات الخارجية، أو الخدمات الافتراضية، أو مرافقنا المتخصصة للمرضى الداخليين.»وأضاف: «يمثل الاستماع إلى تجارب المستفيدين من خدماتنا ركيزة أساسية في جهودنا المستمرة لتطوير وتحسين الرعاية الصحية النفسية. فهذه التجارب تمنحنا فهماً أعمق لما يحقق نتائج إيجابية، وتسهم في تحديد التحديات والمعوقات المحتملة، بما يدعم تطوير خدماتنا بصورة مستمرة لتلبية احتياجات المرضى وأسرهم وتعزيز جودة الرعاية»ويُعد التعاون الوثيق بين مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية في دمج خدمات الصحة النفسية ضمن منظومة الرعاية الصحية الأولية أحد الركائز الأساسية للنموذج المتطور للرعاية الصحية النفسية في دولة قطر. وقد أثمرت هذه الشراكة عن تطوير 28 عيادة وخدمة متكاملة للصحة النفسية في المراكز الصحية بمختلف أنحاء الدولة، بما يعزز الوصول إلى خدمات الصحة النفسية المجتمعية لفئات متنوعة من المرضى، بما في ذلك البالغون، وكبار القدر، والنساء في الفترة المحيطة بالولادة، والبالغون من ذوي اضطراب طيف التوحد.
وقالت الدكتورة سامية العبدالله، استشاري أول طب الأسرة، ومساعد المدير العام للشؤون التشغيلية والشؤون الإكلينيكية، والمدير التنفيذي للعمليات بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية:»تؤدي الرعاية الصحية الأولية دورًا محوريًا في دعم الأفراد الذين لديهم احتياجات تتعلق بالصحة النفسية. ومن خلال المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، يمكن للمرضى مناقشة مخاوفهم المتعلقة بالصحة النفسية مع أطباء الأسرة، والحصول على التقييم المناسب وخطط الرعاية الملائمة، إلى جانب الاستفادة من خدمات الصحة النفسية المتكاملة أو لإحالتهم إلى الخدمات المتخصصة عند الحاجة.»وأضافت: «يضطلع أطباء الأسرة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية بدور أساسي في التعرف على احتياجات الصحة النفسية وتقييمها وإدارتها ضمن إطار الرعاية الصحية الأولية. كما تتيح المنظومة المتكاملة الاستفادة من خدمات علم النفس والخدمات الداعمة الأخرى، بما يضمن حصول المرضى على الرعاية والدعم المناسبين. ويُعد خط المساعدة الوطني للصحة النفسية (16000) إحدى القنوات الرئيسية للحصول على الدعم والاستشارة المتخصصة، إلى جانب خدمات العيادات الخارجية المتخصصة وخدمات الصحة النفسية المجتمعية والافتراضية.
أخبار متعلقة :