الدوحة - سيف الحموري - أكدت دولة قطر أن التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي أصبحا من العوامل الأساسية في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومن الأدوات القادرة على تعزيز الخدمات، وزيادة الإنتاجية، ودعم اتخاذ القرار، وتسريع التقدم نحو تحقيق التنمية المستدامة.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقاه الشيخ خالد عبدالعزيز آل ثاني، عضو وفد دولة قطر المشارك في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجنة الثانية للجمعية العامة، خلال اجتماعات اللجنة المتعلقة بالبند (14) المعنون "تسخير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لأغراض التنمية المستدامة"، وذلك بمقر الأمم المتحدة، في نيويورك.
وأوضح أن دولة قطر تولي اهتماما كبيرا بتعزيز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي في إطار "رؤية قطر الوطنية 2030" و"الأجندة الرقمية 2030"، اللتين تهدفان إلى تعزيز البنية التحتية الرقمية الآمنة والمستدامة، والتنويع الاقتصادي، والشمول الرقمي.
وأشار إلى أن دولة قطر تعمل على تنفيذ استراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تعزيز البحث العلمي، وتطوير القدرات الوطنية، ودعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، وتعزيز الشراكات، لافتا إلى أن مبادرات مثل "GOV AI" وبرنامج "تسمو قطر الذكية" تساهم في تسريع وتيرة التحول الرقمي، وتحسين جودة الخدمات العامة.
ونوه إلى أن دولة قطر تستثمر بشكل كبير في البنية التحتية الرقمية الداعمة للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك شبكات الألياف الضوئية، ومراكز البيانات، وقدرات الحوسبة السحابية، حيث تساعد هذه الاستثمارات في إرساء الأسس اللازمة لتوسيع نطاق تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وأشار في هذا الصدد إلى إعلان دولة قطر في ديسمبر 2025 عن تأسيس شركة "Qai"، الشركة الوطنية للذكاء الاصطناعي، التي تهدف إلى الاستثمار في البنية التحتية وأنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، مع دعم الحلول الرقمية في القطاعين العام والخاص.
وأضاف: دولة قطر تؤمن بالدور المحوري للتحول الرقمي العالمي في تقليص الفجوات الإنمائية، مع التنويه بأن دولة قطر تؤكد على أهمية تعزيز التعاون الدولي، من خلال نقل التكنولوجيا، وبناء القدرات، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز الوصول الميسور والآمن إلى التكنولوجيا، بما يضمن مساهمتها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأشار الشيخ خالد آل ثاني إلى أن دولة قطر شاركت بفاعلية في المسار الأممي بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي، وصولا إلى المشاركة في الحوار العالمي الأول للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي في جنيف في يوليو 2026، مجددا التزامها بالعمل مع الجميع من أجل تسخير التكنولوجيا والابتكار بما يدعم تنفيذ أجندة 2030 للتنمية المستدامة.
أخبار متعلقة :