الدوحة - سيف الحموري - احتفت وزارة البيئة والتغير المناخي باليوم العالمي للنفايات الإلكترونية، الذي يصادف الرابع عشر من أكتوبر من كل عام، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الإدارة السليمة للنفايات الإلكترونية، والتشجيع على إعادة تدوير الأجهزة الكهربائية والإلكترونية المستهلكة، بما يسهم في حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية، ودعم جهود دولة قطر لتحقيق التنمية المستدامة.وتأتي مشاركة الوزارة في هذه المناسبة تأكيدًا على حرصها على نشر ثقافة الاستهلاك المسؤول، وتعزيز الممارسات البيئية المستدامة، والحد من الآثار البيئية الناتجة عن التخلص غير السليم من الأجهزة الإلكترونية، في ظل التطور التكنولوجي المتسارع وما يصاحبه من تزايد في استخدام الأجهزة الكهربائية والإلكترونية بمختلف أنواعها.وأكدت الوزارة أن النفايات الإلكترونية تمثل أحد التحديات البيئية التي تتطلب تعزيز الوعي بأهمية التعامل معها بطرق آمنة ومسؤولة، نظرًا لما قد تحتويه من مواد ومكونات يمكن أن تؤثر سلبًا على البيئة وصحة الإنسان في حال التخلص منها بطرق غير سليمة.وفي المقابل، تشكل هذه النفايات فرصة مهمة لاستعادة المواد القيّمة وإعادة استخدامها في العمليات الصناعية، بما يسهم في تقليل استهلاك الموارد الطبيعية، والحد من كميات النفايات، وتعزيز كفاءة استخدام المواد، ودعم التحول نحو الاقتصاد الدائري. وفي إطار جهودها لتسهيل مشاركة أفراد المجتمع في حماية البيئة، تتيح وزارة البيئة والتغير المناخي خدمة طلب جمع النفايات الإلكترونية من المنازل.ويمكن للمواطنين والمقيمين الاستفادة من الخدمة من خلال تقديم طلب إلكتروني عبر الموقع المخصص: https://environment.mecc.gov.qa/ewaste/
وتسهم هذه الخدمة في تعزيز المسؤولية البيئية المشتركة، وتشجيع أفراد المجتمع على تبني ممارسات مستدامة في التعامل مع الأجهزة الإلكترونية المستهلكة.وأكدت الوزارة أن إعادة تدوير النفايات الإلكترونية تسهم في تقليل الحاجة إلى استخراج مواد خام جديدة، والحد من الآثار البيئية المرتبطة بإنتاج الأجهزة الإلكترونية، فضلًا عن دعم الاستخدام الأمثل للموارد وتعزيز مفاهيم الاقتصاد الدائري.ودعت الوزارة جميع أفراد المجتمع والمؤسسات إلى المشاركة الفاعلة في الحد من النفايات الإلكترونية، من خلال إطالة العمر الافتراضي للأجهزة، وصيانتها وإصلاحها متى أمكن، وإعادة استخدامها أو التبرع بالأجهزة الصالحة للاستعمال، إلى جانب تسليم الأجهزة التالفة إلى الجهات المختصة بجمعها وإعادة تدويرها.كما شددت على أهمية عدم التخلص من الأجهزة الإلكترونية والبطاريات مع النفايات المنزلية العادية، وضرورة اتباع الممارسات الآمنة التي تسهم في الحد من التلوث وحماية الموارد الطبيعية.
أخبار متعلقة :