الدوحة - سيف الحموري - قال السيد محمد سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «نفخر بتكريم المؤسسة كأفضل منشأة في قطاع التعليم ضمن جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص (همّة)»، مثمنا تقدير وزارة العمل لجهودنا في تطوير الكفاءات الوطنية وتمكينها».
وأكد الكبيسي في تصريح صحفي، أن هذا الإنجاز يأتي امتداداً لنهج مؤسسي يستثمر في جميع موظفينا، ويقدّر تنوع خبراتهم وإسهاماتهم، ويولي اهتماماً خاصاً باستقطاب الكفاءات القطرية وتطويرها وإعدادها لأدوار قيادية.
وأضاف «نؤمن بأن إتاحة فرص التعلم والتطور وتحمل المسؤولية لموظفينا تعزز قدرتنا على تحقيق رسالتنا، ونعتز بما يقدمه زملاؤنا في مختلف البرامج والإدارات، وبما يتيحونه من تبادل للمعرفة والخبرات، ينعكس على جودة عمل المؤسسة وأثرها في توسيع فرص التعليم والتمكين الاقتصادي في قطر وحول العالم».
وشدد على أن هذا التكريم «يحفز على مواصلة بناء بيئة مهنية تتيح لكل موظف تحقيق إمكاناته، وتدعم نمو الكفاءات القطرية وإسهامها في مستقبل المؤسسة، بما يواكب تطلعات رؤية قطر الوطنية 2030».
من جانبه، قال السيد علي تركي السبيعي، الرئيس التنفيذي للعمليات في مؤسسة التعليم فوق الجميع: «أعتز بالحصول على جائزة التميز القيادي ضمن جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص «همّة»، وأرى في هذا التكريم تقديراً لجهود زملائي في مؤسسة التعليم فوق الجميع، ولبيئة مؤسسية تؤمن بقدرات الإنسان وتمنحه الثقة والفرصة للتطور وتحمل المسؤولية، فما نحققه من إنجازات يستند إلى عمل مشترك، وإلى كفاءات تضع خبراتها والتزامها في خدمة رسالة المؤسسة»
وأضاف «نؤمن في المؤسسة بأن الاستثمار في الكفاءات القطرية هو استثمار في قدرتنا على مواصلة أثرنا، فمن خلال التعلم المستمر، والخبرات العملية والدولية، وإتاحة المجال للمبادرة وقيادة العمل، نبني قدرات تسهم في تطوير أداء المؤسسة وتعزيز دورها في توسيع فرص التعليم والتمكين الاقتصادي في قطر وحول العالم».
وشدد على أن «هذا التكريم يحمل بالنسبة لي مسؤولية متجددة لمواصلة دعم زملائنا وتهيئة الفرص للجيل القادم من القيادات القطرية، فقيمة القيادة تتجسد في الأثر الذي نُمكّن الآخرين من تحقيقه، وفي بناء مؤسسة تحتفظ بمعرفتها وخبراتها، وتواصل التطور والعطاء، بما يسهم في تحقيق تطلعات رؤية قطر الوطنية 2030.».
أخبار متعلقة :