قطر الخيرية تُمكّن 600 أسرة اقتصاديا في بوركينا فاسو

الدوحة - سيف الحموري - بدعم من أهل الخير نفذت قطر الخيرية، بالتعاون مع وزارة الأسرة والتضامن في بوركينا فاسو، سلسلة من المشاريع المدرة للدخل، استفاد منها نحو 600 من الأسر والأفراد من الفئات الأكثر احتياجًا، من بينهم الأرامل وأسر الأيتام والفئات الأكثر هشاشة، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز التمكين الاقتصادي، وتوفير سبل عيش مستدامة، ومساعدة المستفيدين على تحقيق الاكتفاء الذاتي وتحسين ظروفهم المعيشية.
وتأتي هذه المشاريع في إطار مذكرة التفاهم المبرمة بين قطر الخيرية ووزارة الأسرة والتضامن في بوركينا فاسو، بما يعزز التعاون بين الجانبين في مجالات التنمية الاجتماعية، ودعم الفئات الهشة، والإسهام في تعزيز الصمود الاقتصادي والإدماج الاجتماعي.

Advertisements

مشاريع متنوعة 
وشملت المشاريع توفير مجموعة متنوعة من وسائل الإنتاج ومصادر الدخل، من بينها ماكينات الخياطة، والمطاحن، ومركبات ثلاثية العجلات لنقل الركاب والبضائع، إلى جانب مشاريع لتربية الأغنام، بما يمكّن المستفيدين من إطلاق أنشطة اقتصادية خاصة بهم، وتنويع مصادر دخلهم، وتحسين مستوى معيشتهم.

إشادة وزيرة الأسرة 
وأعربت وزيرة الأسرة والتضامن في بوركينا فاسو، المقدّم باسويندي بيلاجي كابوري، عن تقديرها لقطر الخيرية على هذه المبادرة، ووصفتها بأنها «لفتة لا تقدر بثمن»، وأشارت إلى أهمية المركبات ثلاثية العجلات بالنسبة إلى المستفيدين، ولا سيما النساء في المناطق الريفية، لما توفره من وسيلة عملية لنقل المنتجات الزراعية والسلع إلى الأسواق، وتخفيف الأعباء المرتبطة بالنقل اليدوي، فضلًا عن إمكانية استخدامها مصدرا للدخل يسهم في تحسين الظروف المعيشية للأسر.
وحثت الوزيرة المستفيدين على حسن استثمار وسائل الإنتاج التي حصلوا عليها بما يحقق الغاية المرجوة منها، مجددة دعم حكومة بلادها للجهود الإنسانية والتنموية التي ينفذها مكتب قطر الخيرية في بوركينا فاسو.

دخل مستدام 
ومن جانبه، عبّر المستفيد عمر إلبودو عن الأثر الذي أحدثه المشروع في حياته، موضحا أن حصوله على مركبة ثلاثية العجلات أتاح له فرصة تأسيس نشاط يوفر له مصدر دخل مستدام بعد أن كان بلا عمل.
وقال: «كان حصولي على المركبة ثلاثية العجلات نقطة تحول حقيقية في حياتي. فقد كنت بلا عمل قبل الحصول عليها، لكنها أتاحت لي تطوير نشاطي وتنويع مصادر دخلي، وأصبح بإمكاني الآن تحقيق دخل شهري لا يقل عن 600 دولار».
وأضاف أن التحسن في دخله مكّنه من توفير احتياجات أسرته بصورة أفضل، وإلحاق أطفاله بالمدرسة، وتحسين مستوى معيشتهم، إلى جانب التفكير بصورة أكثر استقرارا في مستقبل أسرته، معربا عن شكره وتقديره لأهل الخير ولقطر الخيرية على الدعم الذي أسهم، بحسب تعبيره، في تغيير حياته وحياة أسرته.

أخبار متعلقة :