تأهل 20 مصمما ومصممة للمنافسات النهائية لجائزة دوحة التصميم 2026

الدوحة - سيف الحموري - أعلن بينالي دوحة التصميم، المتأهلين للقائمة النهائية للنسخة الثانية من جائزة دوحة التصميم 2026، وتضم 20 مصمما ومصممة في مجالات التصميم من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا وجالياتها حول العالم.

Advertisements

واختير المرشحون من بين أكثر من 500 طلب مشاركة، بواقع خمسة مبدعين ضمن كل من الفئات الأربع للجائزة، وهى الحرف اليدوية، وتصميم المنتجات، وتصميم الأثاث، بالإضافة إلى المواهب الناشئة، وجاء اختيارهم نتاج دعوة مفتوحة للمشاركة أعقبتها عملية تقييم متعددة المراحل.

وسيتم الإعلان عن الفائزين الأربعة في السابع من نوفمبر المقبل، في متحف الفن الإسلامي، في ختام برنامج بينالي دوحة التصميم، والذي يقام خلال الفترة من الخامس إلى السابع من نوفمبر المقبل.

وتترأس الجائزة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، فيما تشرف عليها لجنة تحكيم دولية تضم 24 عضوا برئاسة المعمارية والمصممة الإيرانية الفرنسية إنديا مهدوي، وتضم في عضويتها عددا من الأسماء البارزة في مجالي العمارة والتصميم، بينهم المعماريتان فريدا إسكوبيدو ولينا الغطمة.

وسيعرض المرشحون مشاريعهم أمام لجنة التحكيم في متحف الفن الإسلامي في السادس من نوفمبر المقبل، وتتنوع مشاريعهم بين الحرف التقليدية والابتكار في تصميم الأثاث والمنتجات، ويتناول عدد منها جانبا من التحديات المعاصرة، مثل هدر المواد وندرة المياه وأساليب الإنتاج المستدام.

وسيحصل كل من الفائزين الأربعة على جائزة مالية قدرها 200 ألف ريال قطري (نحو 50 ألف دولار أمريكي)، إلى جانب برنامج إرشاد مهني يمتد أسبوعين في مجمع فيترا بمدينة فايل آم راين بألمانيا، ومساحة عمل في ليوان استديوهات ومختبرات التصميم في الدوحة لمدة عام كامل، إلى جانب توفير أوجه الدعم الإضافية لعرض المنتجات وبيعها.

وأكد السيد فهد العبيدلي مدير بينالي دوحة التصميم أن الجائزة تستهدف دعم المصممين ممن يسهمون في رسم مستقبل المنطقة، حيث يجسد المرشحون لهذا العام ملامح هذا المستقبل من خلال ممارسات تستند إلى الحرف والمعارف المتوارثة، وتتبنى في الوقت ذاته رؤى قيمة حول إعادة التفكير في استخدام المواد، والحد من الهدر، والاستجابة لخصوصية البيئات التي ينحدرون منها.

وأشار إلى أن الجائزة ستزود المصممين بالأدوات اللازمة لتطوير ممارساتهم وتوسيع نطاق حضور أعمالهم خارج الدوحة، من خلال برامج الإرشاد المهني، ومساحات العمل، وشراكات البيع بالتجزئة، والخبرات المتخصصة في القطاع.

من جانبها، أكدت إنديا مهدوي رئيس لجنة التحكيم أن أهم ما يميز الجائزة أنها تفتح آفاقا للتفكير الإبداعي الذي تكشف عنه الأعمال من مختلف أنحاء المنطقة، لاسيما وأن المتأهلين يتناولون التصميم من منطلقات ثقافية ومادية متنوعة، غير أن الفهم العميق للحرفية والتجريب، هو أهم ما يجمعهم، مشيرة إلى أن الجائزة تبحث عن أعمال تجمع بين الأصالة ووضوح الهدف، وعن مصممين تحمل أفكارهم إمكانات واعدة للتطور والاشتراك في رسم مستقبل التصميم.

يشار إلى أن بينالي دوحة التصميم منصة يتم تنظيمها كل عامين للاحتفاء بالتصميم المعاصر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا وجالياتها حول العالم، وتضم دورته الثانية أعمال أكثر من 100 مصمم واستوديو، تقدم من خلال معارض وتكليفات فنية في الأماكن العامة وندوات حوارية في منطقتي فريج الأصمخ ومشيرب، على أن تستمر المعارض حتى 31 يناير المقبل.

ويسهم البينالي في دعم نمو الاقتصاد الإبداعي في المنطقة، عبر تعزيز التعاون بين المصممين والحرفيين والمصنعين والمؤسسات، وفتح آفاق جديدة للتواصل مع الجمهور.

أخبار متعلقة :