الدوحة - سيف الحموري - لم يكن التأهيل المهني بالنسبة للفلسطيني إبراهيم، من سكان قطاع غزة، والذي اجتازه مؤخراً في مجال برمجة تطبيقات الهواتف الذكية مجرد دورة تدريبية عادية، بل كان على حد وصفه فرصة استثنائية جاءت لتشكل نجاحاً أساسياً في مسيرته المهنية، وصولاً إلى العمل الاحترافي مستقبلاً. يوضح إبراهيم، الذي يعد واحداً من 60 خريجاً وخريجة تلقوا تدريباً مهنياً متخصصاً ضمن مشروع الهلال الأحمر القطري «فتح باب رزق للأسر الفقيرة في قطاع غزة»، أن ذلك التدريب منحه معلومات وخبرات جديدة لم يكتسبها خلال دراسته الجامعية. ويضيف الشاب البالغ من العمر 23 عاماً: «لقد أكسبتني المشاركة في هذا المشروع مهارات هندسة البرمجيات الحديثة، بالإضافة إلى الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تسهيل وتطوير الأكواد البرمجية بطريقة احترافية. هذا التحول والخبرة الجديدة مكناني من البدء في تسويق مشاريع وتطبيقات مصممة لشركاء وعملاء خارج قطاع غزة، مما ساعدني على البدء في تحقيق حلمي، وفتح لي أبواباً جديدة لكسب الدخل».
وعن أثر مشروع «فتح باب رزق» على شباب غزة، أشار الدكتور أكرم نصار، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، إلى أن المشروع مصمم كاستجابة نوعية مباشرة لمواجهة معدلات البطالة المرتفعة، من خلال الاستثمار في الطاقات البشرية وتمكينها من دخول سوق العمل الحر، موضحاً أن الشباب والفتيات الذين شملهم المشروع حصلوا على تدريبات متخصصة في مجالات التسويق الإلكتروني، وتصميم الجرافيكس، وتصميم واجهات المستخدم، وبرمجة تطبيقات الهواتف الذكية، بالإضافة إلى استفادتهم من فترة احتضان وتدريب ميداني خلال المشروع لتمكينهم من الحصول على فرص عمل عبر الإنترنت.
أخبار متعلقة :