قطر تحصد جائزتين بـ «الأسبوع العربي للبرمجة»

الدوحة - سيف الحموري - أعلنتْ وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس فوز فريق دولة قطر المشارك في الدورة الثالثة عشرة من «الأسبوع العربي للبرمجة» بمركزين متقدمين ضمن مساقات المسابقة المختلفة التي جاءت تحت شعار «اللغة العربية والإبداع الرقمي» لفئة المدارس والمُدرسين والطلبة، والتي تُنظمها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) بالتعاون مع اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة والجمعية التونسية للمبادرات التربوية.
عُقدت الفعالية في القاهرة، ونجحت في تسليط الضوء على أهمية دمج التكنولوجيا مع اللغة العربية وتوظيف الابتكار في تطوير وسائل التعليم. وشهدت مشاركةً واسعةً من مختلف الأعمار والمستويات التعليمية، إبرازًا لدور البرمجة والتقنيات المبتكرة في التعليم العربي.
ومن بين الإنجازات اللافتة، نالت السيدة أميرة علي الدياني، من مدرسة سعد بن أبي وقاص النموذجية للبنين، المركز الثالث في مسابقة «المربي الذهبي» عن مبادرتها المبتكرة «التصفح الآمن للإنترنت عبر ماينكرافت».
 وأعربت الدياني عن شعورها بالفخر والاعتزاز لتكريم قطر في هذا المحفل، وقالت « إنه لشرف عظيم أن أمثل بلدي وأحقق المركز الثالث على مستوى الوطن العربي.»
فيما حصل فريق «التميُّز والإبداع» على المركز الثاني في مسابقة «الفريق الذهبي – فئة أقل من 18 عامًا»، عن تطوير تطبيق ذكي يدعم الأطفال ذوي الإعاقة في تعلّم اللغة العربية. تألف الفريق من الطالبات تليلة حسن البوعينين، وتالا محمد هماش، ودارا حسام الطراونة، والمدرّبة السيدة فاطمة الورفلي من مدرسة أروى بنت عبد المطلب الثانوية للبنات.
وقالت تليلة حسن البوعينين، عضو فريق «التميّز والإبداع»:»هذه التجربة لم تسهم فقط في تطوير مهاراتنا في لغة برمجة تطبيقات الهواتف الذكية، بل أكّدت أهمية البرمجة في خدمة مجتمعاتنا ودعم فئاتها المختلفة خاصة طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة ومساعدتهم في تعلم أساسيات اللغة العربية».
يجمع «الأسبوع العربي للبرمجة» تحت مظلّته مبدعين ومبتكرين للنهوض بثقافة البرمجة والإبداع الرقمي وريادة الأعمال لدى الناشئة في العالم العربي، مع التركيز على توظيف اللغة العربية والتقنيات الحديثة في تعزيز الابتكار التربوي. وشهدت نسخة هذا العام حضور وفود من 14 دولة عربية، وتضمّنتْ محاور مهمّة، مثل الخط العربي الرقمي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة العربية، وكيفية دعم نهج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (ستيم) في التعليم.
من جانبها أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، التزامها بتشجيع الإبداع والابتكار في مجال التكنولوجيا والبرمجة، وتعزيز مكانة دولة قطر كرائدة في هذا المجال على المستويين العربي والعالمي.

Advertisements