قطر ترسخ ريادتها الإقليمية بالمسؤولية الاجتماعية للشركات

الدوحة - سيف الحموري - أكد مشاركون في مؤتمر ومعرض قطر للمسؤولية الإجتماعية 2024 الذي يقام تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، أن دولة قطر ترسخ ريادتها بالمسؤولية الاجتماعية للشركات على المستوى الإقليمي في ظل تسارع وتيرة إقبال الشركات على إطلاق مبادرات المسؤولية الاجتماعية بالسوق القطري مشددين على أهمية المسؤولية الاجتماعية في زيادة جرعة الثقة بالعلامات التجارية.  
 

Advertisements

وانطلق مؤتمر ومعرض قطر للمسؤولية الإجتماعية 2024 خلال الفترة من 30 أبريل ويستمر حتى 2 مايو الجاري في مركز قطر الوطني للمؤتمرات تحت شعار «مستقبل المسؤولية الإجتماعية للشركات في الإقتصاد الدائري» وقد أطلق المؤتمر جامعة قطر و»مبادرة للمسؤولية المجتمعية» وبتنظيم من الشركة الدولية للمعارض قطر.
وفي التفاصيل قال السيد السيد صباح ربيعة الكواري مدير العلاقات العامة والمسؤولية الاجتماعية والرعايات في Ooredoo أن قطر نجحت في تعزيز مكانتها الإقليمية الرائدة في مجال المسؤولية الاجتماعية  منوها إلى ان الشركات القطرية باتت تتنافس على طرح حزمة من مبادرات المسؤولية الاجتماعية المتنوعة الأمر الذي يعكس مدى إهتمامها بالمساهمة في تنمية المجتمع مشيرا إلى أن Ooredoo  قامت بدمج إستراتيجية المسؤولية الاجتماعية في نموذج أعمالها.
ومن جانبه قال السيد راشد بن علي المنصوري، الرئيس التنفيذي لشركة أعمال: صحيح أن الإلتزام بإطلاق مبادرات للمسؤولية الاجتماعية يزيد تكلفة التوافق والإمتثال قصيرة الأجل إلا أنه يحقق حزمة من الفوائد والإيجابيات طويلة الأجل مثل تحسين سمعة الشركة وجذب المواهب المتميزة وزيادة ولاء العملاء وتعزيز العلاقات مع المستثمرين وزيادة الطلب على منتجات الشركة وترسيخ جاذبية الشركات للمستثمرين وهو الأمر الذي يساهم في تعزيز القيمة طويلة الأمد للشركات.
وقالت السيدة هبة علي التميمي، نائب رئيس تنفيذي أول في إدارة الاتصالات في QNB: يسعدنا أن نكون البنك الرسمي لهذا الحدث حيث نشارك للعام الثاني على التوالي في فعالياته في خطوة تعكس بقوة رؤيتنا لتوفير قيمة طويلة الأجل وللتأكيد على جهودنا المستمرة لدعم مختلف مبادرات المسؤولية الاجتماعية.
 ومن جهته قال السيد فيكن ديرمنجيان المدير العام في شركة غالف كرافتس أن الشركة اتجهت نحو صناعة المنتجات المستدامة صديقة البيئة حيث تشمل قائمة منتجاتها تصميم وتصنيع اللافتات والهدايا والجوائر والإكسسوارات والطلاء الكهربائي والطباعة كبيرة الحجم وتحرص على إعادة تدوير منتجاتها لضمان الإستدامة منوها إلى أن تبني الشركات للمسؤولية الاجتماعية يزيد من حضورها بالسوق ويعزز مستويات الثقة في العلامة التجارية الأمر الذي ينعكس إيجابا على النشاط والأداء والتوسع .
ومن جانبه قال السيد حمد الهاجري ، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة سنونو أن الشركة حريصة على تعزيز مبادراتها في مجال المسؤولية الاجتماعية من خلال خلق الوظائف لخريجي الجامعات القطرية ومساعدة أصحاب المشاريع على إعادة تدوير الأغذية وقد بدأت الشركة استخدام السيارات الكهربائية لتخفيف الإنبعاثات الكربونية  فضلا عن الأكياس صديقة البيئة واستخدام الخوارزميات للتقليل من الإنبعاثات من خلال شبكة سائقي سنونو فيما تضع «سنونو» على رأس أولوياتها دعم المجتمع القطري في جميع القطاعات.
وبدورها استعرضت الدكتورة إيمان الأنصاري، مديرة العلاقات الحكومية والشؤون العامة في شركة آل عبدالغني موتورز مبادرات الشركة للمسؤولية الاجتماعية في السوق القطري والتي تستهدف نشر السعادة في المجتمع وتشمل في مجملها الجوانب الحياتية منها الإنسانية والاجتماعية والبيئية المتماشية مع رؤية قطر الوطنية 2030 واهداف التنمية المستدامة في خلق روح المساواة والعدل والشراكة المؤسسية مع المجتمع. حيث أطلقت الشركة مبادرة «رشفة» المتمثلة في توزيع المياة على العمال والركاب في المنطقة الصناعية والمناطق المجاورة في ساعات الذروة فضلا عن حملات تنظيف وجمع النفايات وزرع الأشجار إلى جانب رعاية حزمة من الأنشطة الرياضية والخيرية متابعة : ندرك جيداً مسؤوليتنا تجاه محيطنا كما أننا نكرّس إمكاناتنا لترك بصمة دائمة وإيجابية في المجتمع والبيئة التي نعمل فيها.
وقال حيدر مشيمش، المدير العام للشركة الدولية للمعارض في قطرأن المسؤولية الاجتماعية للشركات باتت ضرورة لتعزيز ثقة العملاء في الشركات وترسيخ حضورها في الأسواق وزيادة المبيعات وتحقيق النمو ويتمثل مفهوم المسؤولية الاجتماعية في الإلتزام طواعية بالمساهمة في تطوير وتحسين مستوى المعيشة والضمان التعليمي والثقافي والاقتصادي والاجتماعي والبيئي لأفراد المجتمع، سواء كانوا موظفين منتسبين أو عملاء أو مساهمين أو مواطنين أو طلاب أو مجموعات من ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال تخصيص التبرعات المالية أو العينية، أو تقديم حزمة من الخدمات المختلفة وتبنى نماذج من المواهب الناشئة التي أظهرت بعض التألق في بعض المجالات، أو المساهمة في إنشاء مرافق خدمية مثل المستشفيات والمدارس والطرق والجسور.