الدوحة - سيف الحموري - افتتح دولة الدكتور أنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزيا، أمس، الجامعة الوطنية الماليزية في مدينة لوسيل - الذي يعد أول فرع لجامعة ماليزية في الشرق الأوسط- بحضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي وعدد من الوزراء الماليزيين وقيادة الجامعة من البلدين.
وهنأ دولة الدكتور أنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزيا، في كلمته الافتتاحية، قيادة الجامعة الوطنية الماليزية على افتتاح فرعها في لوسيل، معتبرا أن افتتاح فرع لها في قطر خطوة فريدة من نوعها.
وقال رئيس الوزراء «أود أن أعرب عن امتناني لإعطائي الفرصة والمساحة للتواجد في الدوحة لأكون مع قيادة الجامعة الوطنية الماليزية لمشاهدة هذه اللحظة الفريدة والتاريخية»، مضيفا «افتتاح الحرم الجامعي يضع مكانة تعليمنا العالي على الساحة العالمية ناهيك عن أن الجامعة بدأت كمؤسسة دراسات عامة ماليزية تستخدم اللغة الوطنية كلغة رئيسية للتعليم».
وأعرب رئيس الوزراء الماليزي عن آماله بأن تفتح الخطوة التي قادتها الجامعة مسارات أوسع أمام الجامعات الماليزية الحكومية الأخرى لاتخاذ خطوات مماثلة في المستقبل.
وقال سعادة الشيخ عبد الرحمن بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني رئيس مجلس أمناء الجامعة الوطنية الماليزية، إنه يتطلع بأن يكون افتتاح الجامعة الوطنية الماليزية في قطر محور التقدم الأكاديمي والتنمية المستدامة وشعاعا يكسب من ينتسب إليه حياة تتلألأ بأنوار المعرفة وتوسع المدارك.
وأكد رئيس مجلس الأمناء في كلمته خلال حفل الافتتاح، ان التصنيف العالمي المتقدم الذي تحظى به الجامعة الوطنية الماليزية يعمق لدينا اليقين أن فرعها بدولة قطر سيكون قيمة مضافة ومثالا يحتذى بمستواه المبتكر في التعليم والبحث العلمي، واعتماد منهج تعليمي يقوم على ما توصل إليه الفكر من دراسات وإبداعات في حقل المعارف وأخص منها التكنولوجيا التي أصبحت سمة العصر، ولن يستقيم أي علم إلا بها.
وأضاف أن الجامعة تركز في فلسفتها على استقطاب كوادر أكاديمية متميزة وذات خبرات متنوعة في مجال التعليم العالي والتأهيل الأكاديمي المتميز وكفاءات إدارية عالية ومتنوعة، بهدف الحصول على مخرجات تعليمية عالية الجودة تعزز مهارات الطلاب واستعدادهم لسوق العمل المتغير.
وعبر عن شكره إلى رئيس مجلس الوزراء الماليزي والوزراء، بالإضافة وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على جهودهم والدعم اللامحدود في إقامة هذا الصرح التعليمي.
وبمناسبة افتتاح الجامعة، قال الدكتور هاشم السيد نائب رئيس مجلس الأمناء، إن الجامعة ستشكل إضافة نوعية في القطاع التعليمي الأكاديمي بالدولة وستلبي تطلعات سوق العمل والمجتمع ببرامج أكاديمية على مستوى البكالوريوس وتسهيلات أخرى في الدراسات العليا بما يخدم رؤية الدولة في تقديم تعليم جيد وراق.
وأضاف السيد، أن الجامعة انعكاس لتعاون أكاديمي استثنائي بين قطر وماليزيا وخطوة جديدة لتعزيز التعاون في المجال التعليمي بين البلدين، مؤكدا أنها تحظى بمكانة راسخة وسمعة طيبة في مجال التميز الأكاديمي، وتمثل الأفضل في مجال التدريس والبحوث المعتمدة دوليا والمعترف بها من قبل مؤسسات الأعمال في جميع أنحاء العالم، وذلك من خلال استقطاب أعضاء هيئة تدريسية من ذوي الكفاءة العالية وتوفير مستلزمات التعليم الضرورية كافة واعتماد طرق تدريس قائمة على تكنولوجيا المعلومات إلى جانب البرامج التدريبية وتطوير المنشآت والمختبرات، بما يتوافق مع أحدث التطورات والالتزام بمعايير الجودة العالمية، لإعداد خريجين مجهزين بالمعرفة والمهارات والدافع للقيادة، لضمان نجاحهم بأي منافسة في أسواق العمل المحلية والخارجية.
وأوضح أن الجامعة تضم 5 برامج بكالوريوس في المحاسبة، وهندسة البرمجيات، وتكنولوجيا المعلومات، وعلوم الحاسب الآلي، والعلوم الاكتوارية، بالإضافة إلى برامج أخرى، مضيفا أن التقديم في هذه البرامج مفتوح حاليا وأن الدراسة ستنطلق في أكتوبر المقبل بمبنى الجامعة.
وأكد أن هيئة التدريس بالجامعة تضم نخبة من الأكاديميين ذوي الخبرة العالية والكفاءة في التدريس والخبرة الكبيرة في التخصصات التي يدرسونها، واعتماد أساليب تدريس حديثة ومتطورة تعتمد على إشراك الطالب في العملية التعليمية والبحثية، وتخصيص معامل للحاسوب مصممة بأسلوب علمي حديث يتناسب مع طبيعة التعليم في مجال الحاسوب وبما يحقق الفائدة لمستخدمي الحاسب الآلي.