الرياض - ياسر الجرجورة في الاثنين 5 يناير 2026 09:46 مساءً - في تطور خطير يهدد الاستقرار الإقليمي، حذرت مصادر عسكرية جنوبية من أن الضربات الجوية السعودية ضد القوات المسلحة الجنوبية ستمهد الطريق أمام عودة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب إلى مدينة سيئون بحضرموت.
وأكدت القوات الجنوبية أن الرياض ستتحمل تبعات ما وصفته بـ"الغدر" بأكثر حلفائها المحليين موثوقية في مكافحة التنظيمات المتطرفة وتثبيت الأمن، مشيرة إلى أن هذا التصعيد سيضيف القاعدة إلى خارطة الفاعلين في المنطقة مجدداً.
وحسب البيان، فإن استنزاف القوات الجنوبية بغارات جوية على أرض مكشوفة عملياتياً يمثل هدية ثمينة للتنظيم المتطرف، بينما تستفيد جماعة الحوثي أيضاً من الوضع الجديد في محافظة المهرة رغم انخفاض حدة المواجهات هناك.
وطالبت المصادر الجنوبية السعودية بتقديم مبررات واضحة للمجتمعين الإقليمي والدولي حول العنف المكثف الذي تديره في حضرموت ضد قوات كانت شريكاً أساسياً في محاربة الإرهاب، بغض النظر عن إخفاقاتها الخدمية كباقي أطراف السلطة.
- التداعيات المباشرة: توسع دائرة الصراع والمتصارعين في المنطقة
- المخاطر الأمنية: ازدياد نسبة التهديدات على الحدود السعودية
- الحلول المتاحة: استبعاد فعالية المسار التفاوضي والمؤتمرات الشكلية
وخلص البيان إلى أن إدارة الرياض "المتهورة" للملف ستزيد من حدة المخاطر الأمنية، خاصة إذا كان تواجد القوات الجنوبية على الحدود يثير مخاوف الأمن القومي السعودي، محذراً من أن الهروب إلى المسارات الدبلوماسية الشكلية لن يشكل مخرجاً حقيقياً من الأزمة.
