الرياض - ياسر الجرجورة في السبت 24 يناير 2026 06:18 مساءً - نفذت طائرة سعودية عملية إخلاء جوي عاجلة لنقل عدد من المصابين جراء الهجوم الإرهابي الذي استهدف موكب العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية في قوات العمالقة، من مطار عدن الدولي إلى العاصمة السعودية الرياض، لتلقي العلاج والرعاية الطبية المتقدمة في مستشفيات المملكة.
تفاصيل الهجوم الإرهابي في لحج
وجاءت عملية النقل عقب الانفجار الإرهابي الذي وقع مساء الأربعاء في منطقة جعولة بمحافظة لحج، وأسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى والمصابين، في هجوم استهدف موكبًا عسكريًا أثناء تحركه في المنطقة، ما أحدث حالة من الاستنفار الأمني.
تحالف دعم الشرعية يوضح الموقف
وفي بيان رسمي، قال المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، إن هذا العمل الإجرامي الجبان يتنافى مع كل القيم الإنسانية والأخلاقية، مؤكدًا أن استهداف القيادات العسكرية محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.
تعازٍ ورسائل دعم للمصابين
وأعرب المالكي عن خالص التعازي لأسر الشهداء، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، ومشددًا على أن مثل هذه الهجمات لن تثني التحالف عن مواصلة جهوده في دعم الشرعية اليمنية ومساندة المؤسسات الوطنية في مواجهة التنظيمات المتطرفة.
ترتيبات طبية دقيقة للإخلاء الجوي
وأوضح المتحدث أن عملية الإخلاء الجوي إلى الرياض تمت وفق ترتيبات طبية دقيقة، وبمشاركة فرق متخصصة، لضمان استقرار الحالات الصحية للمصابين خلال الرحلة الجوية، حيث سيخضعون للعلاج في مستشفيات سعودية متقدمة.
دور إنساني يتجاوز البعد العسكري
ويأتي هذا التحرك ضمن الجهود الإنسانية والطبية المتواصلة التي تقدمها المملكة العربية السعودية لدعم الشعب اليمني، سواء في الجانب الصحي أو الإغاثي، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية الصعبة التي تشهدها بعض المحافظات.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس التزام السعودية بالبعد الإنساني إلى جانب دورها الأمني، من خلال إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المصابين.
رسالة واضحة في مواجهة الإرهاب
وتؤكد هذه العملية أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تمتد لتشمل حماية الإنسان والحفاظ على حياته، في رسالة واضحة بأن الدعم الإنساني يسير جنبًا إلى جنب مع جهود استعادة الاستقرار في اليمن.
