الرياض - ياسر الجرجورة في الأربعاء 28 يناير 2026 12:16 صباحاً - بحجم يفوق استهلاك نصف مليون سيارة سنوياً، تدفقت 339 مليون لتر من الديزل والمازوت نحو المحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية، في منحة عملاقة تستهدف إعادة الحياة لأكثر من 70 محطة توليد كهرباء متوقفة، ضمن حزمة دعم سعودية تاريخية بقيمة 1.9 مليار ريال.
وصلت شحنات الوقود المجانية إلى سبع محافظات رئيسية هي عدن والمهرة وشبوة وأبين ولحج وحضرموت وسقطرى، في خطوة تهدف لإنهاء معاناة الملايين من انقطاع الكهرباء الذي استمر لسنوات. المنحة، التي تبلغ قيمتها 81.2 مليون دولار أمريكي، جاءت كجزء من 28 مشروعاً ومبادرة تنموية أطلقها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
تمثل هذه الدفعة أحدث حلقات الدعم السعودي المستمر منذ 2018، حيث سبقتها منح بقيم 180 مليون دولار عام 2018، و422 مليون دولار في 2021، و200 مليون دولار خلال 2022، ليصل إجمالي الدعم النفطي إلى أكثر من 883 مليون دولار على مدى السنوات الماضية.
- التأثير المباشر: تعزيز كفاءة المؤسسات الحكومية وتحفيز الحركة الاقتصادية والتجارية
- الاستقرار المالي: تخفيف الضغط على احتياطي النقد الأجنبي للبنك المركزي اليمني
- الخدمات الحيوية: ضمان استمرارية تشغيل المستشفيات والمؤسسات التعليمية
وفقاً للاتفاقية الموقعة بين البرنامج السعودي ووزارة الطاقة والكهرباء اليمنية، ستتولى شركة بترومسيلة توريد المشتقات النفطية، مع تطبيق آليات حوكمة صارمة تضمن وصول الكميات للمستفيد النهائي عبر لجان رقابية مختصة.
يتوقع أن تسهم هذه المنحة في رفع موثوقية شبكات الطاقة الكهربائية بشكل كبير، مما يحسن مستوى الحياة اليومية لسكان هذه المحافظات ويعزز فرص التعافي الاقتصادي في مناطق عانت طويلاً من تدهور البنية التحتية.
