الرياض - ياسر الجرجورة في الثلاثاء 13 يناير 2026 08:35 صباحاً - كشفت تقنيات التحليل المتقدمة لمنصات التواصل الاجتماعي عن حقيقة صادمة: الفيديو الذي هز الرأي العام مؤخراً والمنسوب للبلوغر حبيبة رضا مع شهاب الدين ما هو إلا منتج مفبرك بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي، في عملية تدمير منهجية لسمعة فتاة بريئة.
الكارثة النفسية بدت واضحة على البلوغر الشابة عندما ظهرت في مقطع مصور تؤكد فيه براءتها التامة، مشيرة إلى أن هذا المحتوى المزيف سبب لها تراجعاً في دراستها وألماً نفسياً شديداً لها ولعائلتها. وأعلنت بحزم: "لا علاقة لي بالمقطع المصوّر المتداول، ولا يمكن أن يكون لي فيديوهات كهذا. أتمنى أن يتوقفوا عن تداول المقطع المصوّر من أجل جمع اللايكات والمال"، مهددة باللجوء للقضاء للدفاع عن حقوقها.
وكشف التحليل التقني للمحتوى المتداول عن استخدام خوارزميات متطورة لدمج وجه البلوغر في مقاطع غير أخلاقية، إلى جانب انتشار مئات الروابط الإعلانية المضللة والعناوين الكاذبة التي استغلت الحادثة لتحقيق أرباح مالية على حساب معاناة الضحية.
الجدل الذي اجتاح المنصات الرقمية انقسم بين فريقين: الأول شن هجوماً شرساً على البلوغر دون التحقق من صحة المحتوى، بينما الفريق الثاني شكك منذ البداية في أصالة الفيديو وطالب بالتريث قبل إصدار الأحكام.
وسط هذا الإعصار الرقمي، تصدر اسم حبيبة رضا قوائم الترند في المنطقة العربية، مما يطرح تساؤلات خطيرة حول مدى تأثير تقنيات التزييف العميق على حياة الأبرياء ومستقبل الخصوصية الرقمية.
أخبار متعلقة :