الرياض - ياسر الجرجورة في الأربعاء 14 يناير 2026 08:46 صباحاً - 324 مليار دولار تنتظر المستثمرين الأذكياء في قلب لندن لمدة خمسة أيام فقط - هذا ما تعد به النسخة الأولى من معرض العقار الفاخر السعودي المقرر انعقاده في أغسطس 2026، في تحول جذري يقلب موازين الاستثمار العقاري من الشرق إلى الغرب.
الموعد محدد: من 10 إلى 14 أغسطس 2026 في فندق ذا بيننسولا بلندن، حيث ستعرض ثمان علامات سعودية رائدة فقط أبرز مشروعاتها أمام نخبة منتقاة من أصحاب الثروات العالميين. السر وراء هذا التوقيت؟ تطبيق قانون عقاري ثوري اعتباراً من يناير 2026 سيسمح للأجانب بتملك نطاق لم يسبق له مثيل من العقارات السعودية.
فيكتوريا لَن، المديرة التجارية للمعرض، تؤكد أن الهدف واضح: "تحويل الفرص الاستثمارية إلى صفقات فعلية". وتشير إلى أن موجة الاستثمار العقاري التي عززتها رؤية 2030 وصلت لأكثر من 324 مليار دولار، مدفوعة بنمو الاستثمار الأجنبي وتطور الأنظمة الرقمية.
- نيوم والقدية والبحر الأحمر - مشروعات عملاقة بحجم 33 ضعف مساحة لندن الكبرى
- الملكية الجزئية الرقمية - نماذج استثمارية تعيد تعريف مفهوم التملك
- مشروعات سكنية وتجارية وفندقية في مناطق محددة بعوائد جذابة معدلة المخاطر
المعرض يتبنى الطابع البوتيكي القائم على الدعوات الحصرية، بعيداً عن زحام المعارض التقليدية. البرنامج يركز على لقاءات منسقة مسبقاً ودوائر نقاش استثمارية مع قيادات المشروعات وصناع القرار، في بيئة تمنح كل مطوّر مساحة كافية لعرض قصته الاستثمارية.
ما يجعل هذا الحدث استثنائياً هو "عكس الاتجاه" - فبدلاً من قدوم المستثمر السعودي إلى لندن بحثاً عن الأصول، يستهدف المعرض جذب المستثمرين المقيمين في لندن وأوروبا وآسيا لاكتشاف فرص باتت متاحة داخل المملكة مع اتساع نطاق التملك.
المنظمون يراهنون على اهتمام العائلات الاستثمارية التي تقضي الصيف في أوروبا، والباحثة عن إعادة توجيه محافظها نحو أصول سعودية ذات فرص نمو قوية. لَن تؤكد أهمية التوقيت: "ابتداءً من يناير، لن يكون العقار السعودي مجرد شرائح عرض، بل فئة أصول يمكن تملّكها مباشرة".
وتضيف: "إقامة المعرض في لندن خلال ذروة الصيف تمنح بيئة مركزة لفهم القانون الجديد والدخول مبكراً قبل انطلاق موجة الفرص التالية". لندن تحتفظ بمكانتها كالوجهة الأوروبية الأكثر جاذبية لرؤوس الأموال الشرق أوسطية، مستفيدة من استقرارها القانوني وترابطها العالمي.
أخبار متعلقة :