السعودية توجه ضربة قاسمة لمنظمة تركية.. ما القصة؟

الرياض - ياسر الجرجورة في الخميس 29 يناير 2026 04:03 صباحاً - أحبطت الأجهزة الأمنية اللبنانية محاولة خطيرة ضمن ملف تهريب المخدرات إلى المملكة العربية ، بعد كشف شبكة منظمة يقودها مواطنون أتراك، كانت تستخدم مسارات جوية معقدة لتمرير المواد المخدرة عبر دول عدة، في خطوة تؤكد تشدد لبنان في حماية أمن الدول العربية ومنع استغلال أراضيه في الجرائم العابرة للحدود.

Advertisements

تفاصيل التوقيف في مطار بيروت

أعلنت المديرية العامة للأمن العام اللبناني أن عناصرها في مطار رفيق الحريري الدولي أوقفوا أربعة مواطنين أتراك، بينهم ثلاثة رجال وامرأة، أثناء وصولهم على متن رحلة قادمة من إسطنبول، وذلك بعد الاشتباه في تحركاتهم المتكررة بين عدد من الدول، في إطار متابعة أمنية دقيقة مرتبطة بملف تهريب المخدرات إلى المملكة العربية السعودية.

تحقيقات تكشف شبكة منظمة

وأوضحت المديرية، في بيان رسمي، أن التحقيقات التي أُجريت بإشارة من القضاء المختص كشفت عن تورط الموقوفين في تأسيس شبكة منظمة تعمل على تهريب المخدرات إلى المملكة العربية السعودية بالتنسيق مع جهات خارجية، مقابل مبالغ مالية كبيرة، مع اعتماد أساليب احترافية تهدف إلى التمويه وتفادي الرصد الأمني.

عمليات سابقة وأدلة دامغة

أكدت التحقيقات الأمنية أن أفراد الشبكة نفذوا عدة عمليات ناجحة في فترات سابقة، مستخدمين طرق تهريب متعددة، وهو ما عزز الاشتباه في نشاطهم. كما تم ضبط أدلة موثقة تثبت تورطهم المباشر في قضايا تهريب المخدرات إلى المملكة العربية السعودية، ليتم على إثر ذلك إحالتهم مع المضبوطات إلى المراجع القضائية المختصة.

إشراف قضائي وإجراءات قانونية

أفادت المديرية العامة للأمن العام أن الموقوفين أودعوا لدى الجهات المختصة، بإشراف مباشر من النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، وذلك لاستكمال الإجراءات القانونية وفق القوانين اللبنانية، في إطار التعاون القضائي لمكافحة تهريب المخدرات إلى المملكة العربية السعودية والحد من الجرائم المنظمة.

موقف حاسم من وزارة الداخلية

من جانبه، شدد وزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار على أن لبنان لن يكون في أي وقت ممرًا أو منصة لـ تهريب المخدرات إلى المملكة العربية السعودية أو أي دولة شقيقة أو صديقة، مؤكدًا أن الدولة لن تسمح باستغلال أراضيها للإضرار بأمن المجتمعات العربية أو زعزعة الاستقرار الإقليمي.

تأكيد الجهوزية الأمنية

وأوضح الوزير الحجار أن هذه العملية تعكس المستوى العالي من الجهوزية والتنسيق بين الأجهزة الأمنية اللبنانية، معتبرًا أن النجاحات المتواصلة في هذا الملف تعزز الثقة بدور الدولة ومؤسساتها في مواجهة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود، وعلى رأسها شبكات تهريب المخدرات إلى المملكة العربية السعودية.

تطورات مرتقبة في القضية

ومن المتوقع أن تشهد القضية تطورات جديدة خلال الأيام المقبلة، مع استكمال التحقيقات لكشف جميع المتورطين المحتملين، داخليًا وخارجيًا، في إطار التزام لبنان بمكافحة تهريب المخدرات إلى المملكة العربية السعودية وحماية أمن المنطقة.

أخبار متعلقة :