الرياض - ياسر الجرجورة في السبت 31 يناير 2026 04:46 مساءً - في مفاجأة سياسية صاعقة، كشف الأمير تركي الفيصل عن الشرط السعودي الحديدي الذي قد ينسف كل مخططات التطبيع مع إسرائيل: لن تحدث أي خطوة نحو علاقات طبيعية دون قيام الدولة الفلسطينية على حدود 1967 أولاً - وهو موقف وصفه بأنه "غير قابل للتجاوز" مهما كانت الضغوط.
خلال إطلاله الناري في قمة "الاستثمار بحر", وجه رئيس الاستخبارات السعودي السابق صفعة دبلوماسية مدوية لمحاولات نتنياهو الحصول على تطبيع مجاني, مؤكداً أن العدالة وإقامة الدولة الفلسطينية تشكلان الأساس الذي لا يمكن المساومة عليه.
الضربة الأقوى جاءت عبر فضح ازدواجية المعايير الإسرائيلية: اتهم الفيصل إسرائيل بإتقان أسلوب "ضربني وبكى وسبقني واشتكى", مشيراً إلى أن آلة الدعاية الإسرائيلية تعمل منذ ثمانية عقود لتبرير العدوان بينما تصور نفسها كضحية.
- الرسالة الواضحة لواشنطن: السعودية تحت قيادة ولي العهد محمد بن سلمان تنقل رسالة حاسمة بأن السلام المستدام يجب أن يقوم على العدل
- رفض المعايير الانتقائية: لا يمكن منح إسرائيل "حق الدفاع عن النفس" بينما يُحرم منه الشعب الفلسطيني
- موقف تاريخي ثابت: المبادئ التي تأسست عليها المملكة تفرض اشتراط قيام الدولة الفلسطينية قبل أي حديث عن تطبيع
وفي توقيت دراماتيكي، استشهد الفيصل بمقال من صحيفة Times of Israel يكشف كيف أن سياسات نتنياهو في إضعاف السلطة الفلسطينية ودعم حماس أسهمت في تفجير الأوضاع الحالية - وهو ما اعتبره دليلاً على التناقض الصارخ في الخطاب الإسرائيلي.
الصدمة الكبرى: رغم تشكيل ترامب لـ"مجلس السلام", أكد الفيصل أن ما يحدث في غزة والضفة الغربية يرقى لإبادة جماعية, وأن تصريحات نتنياهو الأخيرة تعني منح الاحتلال تفويضاً مفتوحاً لمواصلة انتهاكاته.
وفي لفتة دبلوماسية ذكية، تطرق الفيصل للعلاقات مع الإمارات، داعياً لعدم الانجرار خلف "الذباب الإعلامي" ومؤكداً أن العلاقات تقوم على المودة والروابط العائلية التي لا تهزها حملات التشويش العابرة.
أخبار متعلقة :