رسمياً: السعودية تغير نظام الزيارة العائلية نهائياً القنصليات تخفي هذه التفاصيل حتى اللحظة الأخيرة!

الرياض - ياسر الجرجورة في الثلاثاء 3 فبراير 2026 04:01 مساءً - صدمة حقيقية تواجه ملايين المسافرين: لم تعد نماذج التأشيرات تكشف مدة الإقامة أو عدد مرات الدخول مسبقاً، تاركة هذه الخانات فارغة تماماً في خطوة غير مسبوقة تنقل سلطة القرار كاملة للقنصليات.

Advertisements

الثورة الصامتة في أنظمة التأشيرات السعودية باتت واقعاً، حيث تحولت نماذج الزيارة العائلية إلى ورقة بيضاء تخفي أهم التفاصيل عن طالبيها. المفاجأة الكبرى: القنصليات السعودية حصلت على صلاحيات واسعة لتقرير مصير كل طلب وفقاً لمعايير سرية لا تُكشف إلا في اللحظة الأخيرة.

معايير التقييم المخفية تشمل:

  • طبيعة الغرض من الزيارة وشرعيته
  • مستوى الوثائق والمستندات المرفقة
  • التاريخ السابق للمسافر مع السلطات السعودية
  • مطابقة الطلب للأنظمة الأمنية الجديدة

التحول الجذري يرمي لأهداف استراتيجية واضحة: تشديد الرقابة على نوايا الدخول، ومنع استغلال التأشيرات لأغراض غير مشروعة، وإضفاء مرونة أكبر على عمليات التقييم حسب كل حالة منفردة.

الضربة المباشرة للمسافرين: انتهى عصر التخطيط المسبق للرحلات، فالآن يجب انتظار القرار النهائي لمعرفة إن كانت الرحلة ستستمر يوماً واحداً أم شهراً كاملاً، وما إذا كانت التأشيرة تسمح بدخول واحد أو متعدد.

وكالات السفر دقت ناقوس الخطر، محذرة عملاءها من خطورة وضع ترتيبات نهائية قبل استلام الوثيقة الرسمية. النصيحة الذهبية: تجميد جميع الحجوزات حتى وصول التأشيرة، مع ضرورة فحص كل حرف مكتوب فيها.

إرشادات النجاة في النظام الجديد:

  • فحص دقيق للتأشيرة فور وصولها
  • تأكد من المدة ونوع الدخول المسجل
  • تواصل فوري مع القنصلية عند أي التباس
  • احتفظ بجميع المستندات الأصلية
  • تجنب الخطط الثابتة قبل الحصول على الوثيقة
  • استثمر في تذاكر قابلة للإلغاء والتعديل

الرؤية المستقبلية تشير إلى أن هذا النهج سيمنح النظام السعودي قدرة أكبر على دراسة الطلبات بعمق، وإصدار قرارات تتماشى مع المعايير الأمنية والسيادية، رغم القلق المؤقت الذي يخيم على المسافرين.

أخبار متعلقة :