الرياض - ياسر الجرجورة في الجمعة 6 فبراير 2026 12:46 مساءً - في 25 فبراير 2026، ستشهد المملكة العربية السعودية لحظة تاريخية حين تختفي «الشركة السعودية للكهرباء» من الوجود نهائياً، لتولد من رحمها كياناً عملاقاً جديداً يحمل اسم «الشركة السعودية للطاقة» في تحولٍ استراتيجي يُعاد تشكيل خريطة الطاقة بالمنطقة.
الجمعية العمومية غير العادية المقررة في ذلك التاريخ المفصلي ستصوت على قرارٍ جذري يمحو الهوية التقليدية للشركة عبر تعديل المادة الثانية من نظامها الأساسي، فيما يمثل نقلة من التركيز على الكهرباء وحدها إلى مفهوم الطاقة الشاملة والمتكاملة.
من نشاط واحد إلى إمبراطورية متعددة الأوجه:
- توليد ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية
- التركيبات الكهربائية والخدمات الاستشارية التقنية
- مشروعات المنافع العامة والبنية التحتية
- الأنشطة المعمارية والهندسية المتقدمة
- البحث والتطوير في العلوم الطبيعية
- النقل البري للبضائع وخطوط الأنابيب
- صناعة المواد الكيميائية الأساسية
- تجميع ومعالجة وتوصيل المياه
- الأنشطة العقارية والاستثمارات القابضة
المادة الثالثة من النظام الأساسي ستخضع أيضاً لتعديل شامل يفتح الباب أمام هذا التنوع الهائل في الأنشطة، محولاً الشركة من كيان متخصص إلى منظومة طاقة وبنية تحتية بلا حدود.
رؤية طويلة المدى تتجاوز التوقعات:
يتجاوز هذا التحول كونه مجرد تحديث شكلي للاسم، بل يعكس توجهاً استراتيجياً ينسجم مع المتغيرات العالمية في قطاع الطاقة ويعزز القدرة على التوسع في مجالات ذات قيمة مضافة عالية.
مراقبون متخصصون يرون في هذه الخطوة إعادة تموضع جذرية للشركة استثمارياً، مع فتح آفاق نمو جديدة خاصة في ظل التوجه نحو الطاقة المتكاملة والبنية التحتية المستدامة.
ترقب وآمال كبيرة:
أوساط الاستثمار وقطاع الأعمال تترقب بشغف نتائج هذه الجمعية الاستثنائية، وسط توقعات بتأثيرات مستقبلية إيجابية على أداء الشركة وقيمتها السوقية، مع آمال في تعزيز الكفاءة التشغيلية وتحسين العوائد على المديين المتوسط والطويل.
أخبار متعلقة :