الرياض - ياسر الجرجورة في الأحد 8 فبراير 2026 07:46 صباحاً - خيم الحزن على الوسط الفني الخليجي بعد الكشف عن تطورات الحالة الصحية للفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد، التي تعد واحدة من أبرز رموز الدراما في المنطقة.
فيديو من غرفة العناية المركزة التي ترقد فيها حياة الفهد يكشف غيابها التام عن الوعي
وجاءت التصريحات الأخيرة من مدير أعمالها يوسف الغيث لتضع الجمهور أمام صورة واضحة لما تمر به الفنانة في هذه المرحلة الدقيقة، خاصة بعد عودتها إلى الكويت لاستكمال رحلة علاج طويلة استمرت عدة أشهر خارج البلاد.
تصريحات رسمية تكشف تفاصيل المرحلة الصعبة
أوضح يوسف الغيث، خلال مداخلة تلفزيونية، أن الفنانة خضعت لفترة علاج امتدت إلى خمسة أشهر في أحد المستشفيات بلندن.
وأشار إلى أن الفريق الطبي بذل جهود مكثفة خلال تلك الفترة، إلا أن حالتها الصحية لم تظهر الاستجابة المأمولة للعلاج.
وبين أن المشكلة الصحية تعود إلى جلطة أثرت بشكل مباشر على المخ، وهو ما تسبب في أضرار كبيرة انعكست على عدد من الوظائف الحيوية، وعلى رأسها القدرة على النطق والرؤية. وأكد أن حجم التأثير كان كبيرًا للغاية، الأمر الذي جعل مرحلة التعافي أكثر تعقيد.
تأثير الجلطة على وظائف المخ
بحسب ما ورد في التصريحات، فإن الجلطة أدت إلى مضاعفات خطيرة في المخ، ما ترتب عليه ضعف واضح في القدرة على الكلام، إضافة إلى تأثر حاسة البصر.
وهذه الأعراض تعد من النتائج المعروفة في بعض حالات الجلطات الدماغية الشديدة، خاصة عندما يكون الضرر في مناطق حساسة مسؤولة عن هذه الوظائف.
ويعكس هذا الوضع حجم التحدي الطبي الذي تواجهه الفنانة، إذ إن إصابات المخ تحتاج إلى متابعة دقيقة وبرامج علاج وتأهيل طويلة الأمد، وقد تختلف فرص التحسن من حالة إلى أخرى تبعا لشدة الإصابة ومدى تأثر الأنسجة الدماغية.
قرار العودة إلى الكويت
أوضح مدير أعمالها أن الأطباء رأوا أن من الأفضل استكمال العلاج داخل الكويت، لتكون الفنانة قريبة من أسرتها وأحفادها.
وجاء هذا القرار انطلاق من قناعة بأن الدعم النفسي والعاطفي من العائلة قد يسهم في تحسين حالتها، ولو بشكل تدريجي.
فوجود المريض في بيئة مألوفة وبين أشخاص مقربين يمكن أن يكون له أثر إيجابي على الاستقرار النفسي، وهو عنصر مهم في خطط العلاج، خصوصًا في الحالات الحرجة التي تتطلب رعاية ممتدة.
الوضع الحالي داخل العناية المركزة
بعد عودتها إلى الكويت، تم إدخال الفنانة إلى قسم العناية المركزة لمواصلة الرعاية الطبية الدقيقة. وأكد يوسف الغيث أنها حتى الآن ليست في حالة وعي كامل، موضح أنها لا تزال تحت الملاحظة الطبية المستمرة.
هذا الوضع يشير إلى أن حالتها لا تزال حرجة وتحتاج إلى متابعة دقيقة على مدار الساعة، مع استمرار تقديم الدعم العلاجي اللازم وفقا لتقييم الأطباء.
رسالة أمل وترقب من الجمهور
أثارت هذه التطورات تعاطف واسع من جمهورها ومحبيها في مختلف أنحاء الوطن العربي، حيث عبر كثيرون عن دعواتهم لها بالشفاء العاجل.
وتبقى الأنظار متجهة نحو أي مستجدات طبية قد تحمل أخبار مطمئنة خلال الفترة المقبلة، في ظل الأمل بأن تستجيب حالتها للعلاج وتتحسن تدريجي.
وفي انتظار أي تطورات جديدة، يظل الجميع مترقب تحسن حالتها الصحية، داعين لها بتجاوز هذه المحنة والعودة إلى حياتها الطبيعية بين أسرتها ومحبيها.
أخبار متعلقة :