الرياض - ياسر الجرجورة في الثلاثاء 10 فبراير 2026 08:16 صباحاً - يبدأ اليوم الثلاثاء موسم العقارب، وهو أحد المواسم المناخية المعروفة عند العرب قديما، ويعد الموسم الثالث من مواسم الشتاء.
الحصيني يحدد موعد عودة موجة برد جديدة على الرياض ونجد
هذا الموسم له دلالات زمنية اعتمد عليها العرب في حساباتهم السنوية، لكنه لا يرتبط بشكل مباشر أو حتمي بالتغيرات الجوية كما يعتقد البعض، بل يأتي تزامنه أحيانا مع بعض التحولات في حالة الطقس.
ما هو موسم العقارب في التقويم العربي
موسم العقارب يعد من المواسم التي اعتمدها العرب قديما ضمن نظام الطوالع والنجوم، حيث كانوا يستخدمون حركة النجوم كوسيلة لتنظيم الوقت ومعرفة الفصول.
هذه المواسم كانت بمثابة تقويم سنوي يساعدهم في شؤون حياتهم مثل الزراعة والترحال، وليس بالضرورة وسيلة دقيقة للتنبؤ المباشر بحالة الطقس اليومية.
توضيح الباحث عبدالعزيز الحصيني حول موسم العقارب
كشف الباحث في الطقس والمناخ عبدالعزيز الحصيني أن دخول موسم العقارب لا يعني حدوث تغيرات جوية محددة بشكل تلقائي.
وأوضح أن العرب قديما اتخذوا الطوالع ونجومها كتقويم وحساب زمني، مؤكد أنه لا توجد علاقة علمية مباشرة بين ظهور طالع معين للعيان أو عدم ظهوره وبين التغيرات الجوية الفعلية.
هل يؤثر موسم العقارب على الطقس
بحسب ما أوضحه الحصيني، فإن دخول موسم العقارب لا يقدم ولا يؤخر في الحالة الجوية، أي أنه لا يعد سبب مباشر لحدوث البرودة أو الأمطار أو الرياح.
ومع ذلك، قد يتزامن ظهوره أحيانا مع تغير في مصدر الرياح أو طبيعتها، وهو ما قد ينعكس على الأجواء بشكل غير مباشر.
تغير مصدر الرياح وعلاقته بالأجواء
أشار الحصيني إلى أن ما يحدث أحيانا خلال هذا الموسم هو تغير في مصدر الرياح ونوعيتها، وهذه الرياح قد تكون سبب في تغير الإحساس بالطقس، سواء من حيث انخفاض درجات الحرارة أو الشعور بالبرودة أو الجفاف.
لكن هذه التغيرات ليست مرتبطة بالموسم ذاته بقدر ارتباطها بالأنظمة الجوية السائدة في تلك الفترة.
نصائح للتعامل مع التغيرات الجوية خلال هذه الفترة
رغم أن موسم العقارب لا يعد مؤشر مباشر على حالة الطقس، إلا أنه ينصح بمتابعة التوقعات الجوية الصادرة من الجهات المختصة، خاصة مع احتمالية تغير الرياح أو الأجواء.
كما يفضل أخذ الاحتياطات اللازمة، مثل ارتداء الملابس المناسبة ومراعاة التقلبات الجوية، خصوصا في فترات الصباح والمساء.
موسم العقارب هو جزء من التراث الزمني والمناخي عند العرب، ويستخدم كتقويم تقليدي أكثر من كونه مؤشر علمي مباشر للطقس، التغيرات الجوية التي قد تتزامن معه تكون ناتجة عن عوامل مناخية أخرى، وليس بسبب دخول الموسم نفسه، وهو ما يؤكد أهمية الاعتماد على التحليلات الجوية الحديثة لفهم حالة الطقس بدقة.
أخبار متعلقة :