الرياض - ياسر الجرجورة في الخميس 19 فبراير 2026 03:48 مساءً - أجرى وزيرا خارجية إيران والسعودية يبحثان العلاقات الثنائية ومستجدات المفاوضات النووية خلال اتصال هاتفي تناول مسار العلاقات بين البلدين وأحدث تطورات الملف النووي الإيراني، في خطوة تعكس استمرار قنوات التواصل السياسي بين طهران والرياض وسط تحولات إقليمية متسارعة. وجاء الاتصال الخميس 19 فبراير 2026، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
تفاصيل الاتصال الدبلوماسي
تناول الاتصال بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان عددا من الملفات المرتبطة بالتعاون الثنائي، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات في ضوء التفاهمات السابقة بين البلدين. ويأتي هذا التحرك في إطار جهود تثبيت مسار التقارب السياسي، وهو ما يبرز أهمية عنوان وزيرا خارجية إيران والسعودية يبحثان العلاقات الثنائية ومستجدات المفاوضات النووية في سياق المشهد الإقليمي.
مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك
ركز الوزيران على عدد من القضايا الإقليمية التي تمثل أولوية مشتركة، بما في ذلك ملفات الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد الجانبان أهمية استمرار الحوار البناء وتبادل وجهات النظر بما يخدم المصالح المتبادلة ويسهم في تخفيف التوترات. ويعكس هذا التواصل الدبلوماسي حرص الطرفين على ترسيخ آليات التشاور المنتظم.
مستجدات المفاوضات النووية
استعرض وزير الخارجية الإيراني خلال الاتصال آخر التطورات المرتبطة بالمفاوضات النووية الجارية بين إيران والولايات المتحدة، موضحا طبيعة المشاورات القائمة والجهود المبذولة للوصول إلى صيغة تفاهم متوازن. ويشكل هذا الجانب محور اهتمام دولي واسع، الأمر الذي يمنح ملف وزيرا خارجية إيران والسعودية يبحثان العلاقات الثنائية ومستجدات المفاوضات النووية بعدا يتجاوز الإطار الثنائي.
موقف المملكة العربية السعودية
من جانبه، أعرب وزير الخارجية السعودي عن تقديره للإحاطة التي قدمها نظيره الإيراني بشأن تطورات المحادثات النووية، مشددا على أهمية استمرار المسار التفاوضي بما يسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي. وأبدى أمله في أن تفضي الجهود الدبلوماسية إلى نتائج إيجابية تضمن معالجة القضايا العالقة عبر الوسائل السلمية.
انعكاسات إقليمية محتملة
يرى مراقبون أن استمرار التواصل بين طهران والرياض في هذا التوقيت يحمل دلالات سياسية مهمة، خاصة مع تداخل ملفات المنطقة وتشابكها. كما أن طرح مستجدات المفاوضات النووية ضمن الحوار الثنائي يعكس إدراكا مشتركا لأهمية التنسيق الإقليمي في التعامل مع الملفات الحساسة. ويؤكد ذلك مجددا أهمية عنوان وزيرا خارجية إيران والسعودية يبحثان العلاقات الثنائية ومستجدات المفاوضات النووية في المشهد السياسي الحالي.
أهمية الحوار المستمر
تشير المعطيات إلى أن الحوار الدبلوماسي بين إيران والمملكة العربية السعودية يمثل أحد المسارات الأساسية لدعم الاستقرار في الشرق الأوسط. ويعزز هذا الاتصال فرص البناء على التفاهمات السابقة، خاصة في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة التي تحيط بالملف النووي الإيراني.
خلاصة المشهد
يعكس الاتصال الأخير بين وزيري خارجية البلدين توجها نحو تثبيت قنوات التواصل ومتابعة الملفات المشتركة، وفي مقدمتها العلاقات الثنائية ومستجدات المفاوضات النووية. ومن المتوقع أن تستمر المشاورات خلال الفترة المقبلة، مع ترقب ما ستسفر عنه جولات التفاوض بين طهران وواشنطن وتأثيرها على التوازنات الإقليمية.
أخبار متعلقة :