الرياض - ياسر الجرجورة في الجمعة 20 فبراير 2026 03:31 صباحاً - في زمن لا يتجاوز الـ30 يوماً، ستسافر ألف طن من أجود التمور السعودية لتصل إلى موائد 120 دولة حول العالم، مصحوبة بـ2.2 مليون مصحف شريف وترجمة، في مشهد يحبس الأنفاس لأضخم برنامج خيري إسلامي في التاريخ المعاصر.
الإعلان الرسمي جاء من العاصمة الرياض حين وقف وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ د. عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أمام حشد من المسؤولين والإعلاميين، ليكشف عن أرقام قياسية تعكس طموحات المملكة اللامحدودة في خدمة الأمة الإسلامية.
الأرقام تحكي ملحمة حقيقية:
- زيادة مذهلة بـ300 طن تمور عن العام الماضي (نسبة نمو 42.8%)
- إضافة 18 دولة جديدة للخريطة العالمية للبرنامج
- إيفاد 91 إماماً لقيادة صلوات التراويح في 49 دولة
- توزيع يصل لأكثر من 50 مليون مسلم بشكل مباشر وغير مباشر
وزير الشؤون الإسلامية أكد خلال حفل التدشين أن "برامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين وتوزيع المصاحف والتمور تمثّل رسالة إنسانية عالمية تنطلق من قيم هذه البلاد المباركة"، مشيراً إلى أن استهداف أكثر من 120 دولة يجسّد الدور الريادي للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
التحدي اللوجستي الهائل يتطلب تسخير جميع إمكانيات الوزارة البشرية والتنظيمية، حيث ستتحرك قوافل الخير السعودية عبر القارات الخمس لتصل قبل حلول شهر رمضان المبارك، في سباق حقيقي مع الزمن لإيصال البركة لكل محتاج.
البرامج الثلاثة الرئيسية تشمل: توزيع 2.2 مليون مصحف وترجمة، وإهداء ألف طن من التمور الفاخرة، إلى جانب إيفاد كوكبة من أفضل الأئمة السعوديين لإمامة المسلمين في أقاصي الأرض.
هذا التوسع الاستثناري في البرامج الموسمية يعكس حجم الدعم والمتابعة الملكية لهذه المبادرات التي تمثل رسالة المملكة الثابتة في نشر الخير والسلام وخدمة قضايا الأمة الإسلامية، مؤكدة مكانتها الفريدة كخادمة للحرمين الشريفين ومنارة للعطاء الإنساني.
أخبار متعلقة :