بعد نهاية جلسة التداول للاسبوع الاسهم الاكثر ربحية في تاسي في اول اسبوع من الحرب الاميركية على ايران

الرياض - ياسر الجرجورة في الجمعة 6 مارس 2026 11:31 مساءً - شهد مؤشر الأسهم الرئيسي ارتفاع ملحوظ بلغت قيمته 83.63 نقطة، ليصل إلى مستوى 10776.32 نقطة، مع تداولات إجمالية بلغت 5.2 مليارات ريال، ويعكس هذا الأداء تحسن مستمر في حركة السوق، ودلالة على قوة السيولة وثقة المستثمرين في السوق السعودي خلال جلسة الخميس.

Advertisements

الاسهم الاكثر ربحية في تاسي في اول اسبوع من الحرب الاميركية على ايران 

وتجدر الإشارة إلى أن كمية الأسهم المتداولة بلغت 252 مليون سهم، حيث سجلت أسهم 194 شركة ارتفاع في قيمتها، فيما شهدت أسهم 62 شركة تراجع، ويشير هذا التوزيع إلى تفوق غالبية الشركات المدرجة على مؤشر السوق، مما يعكس استقرار نسبي في أداء السوق العام.

أبرز الأسهم الرابحة والخاسرة

شهدت الجلسة ارتفاع ملحوظ في أسهم عدة شركات، أبرزها شركات ام آي اس، والأبحاث والإعلام، وشاكر، وبترو رابغ، والعزيزية ريت. تراوحت نسب ارتفاع هذه الأسهم بين 3.74% و9.95%، ما يعكس جذبها للمستثمرين الباحثين عن فرص ربحية سريعة ومتوسطة الأجل.

في المقابل، سجلت بعض الشركات انخفاض في قيمتها، ومن أبرزها كاتريون، والكيميائية، وعزم، والمتقدمة، وإكسترا، وتوضح هذه التحركات حجم التقلبات الطبيعية التي تشهدها السوق في ظل التغيرات الاقتصادية وتأثيرات الأخبار المحلية والعالمية على أسعار الأسهم.

نشاط الأسهم على مستوى الكمية والقيمة

من حيث النشاط، كانت أسهم شركات أمريكانا، وأرامكو السعودية، والكيميائية، وكيان السعودية، وبترو رابغ هي الأكثر تداول من حيث الكمية، ما يعكس الإقبال الكبير عليها من قبل المستثمرين الأفراد والمؤسسات.

أما من حيث القيمة، فقد كانت أسهم شركات أرامكو السعودية، والراجحي، والأهلي، وسابك للمغذيات الزراعية، والإنماء هي الأكثر نشاط، مشيرة إلى أن هذه الشركات تحظى بثقة المستثمرين من حيث الاستثمارات الكبيرة والصفقات المؤسسية.

أداء مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو)

على صعيد مؤشر الأسهم الموازية (نمو)، أغلق مرتفع بمقدار 114.45 نقطة ليصل إلى مستوى 22496.98 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها 17 مليون ريال.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من 2.3 مليون سهم، ما يعكس حركة نشطة في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في السوق الموازية، ويشير إلى استمرار الاهتمام بهذا القطاع كفرصة استثمارية بديلة.

ويظهر أداء السوق الموازية استقرار نسبيا مقارنة بجلسات سابقة، ويعكس رغبة المستثمرين في تنويع محفظاتهم بين الشركات الكبرى في السوق الرئيسة والشركات الواعدة في السوق الموازية.

يمكن القول إن السوق السعودي شهد جلسة إيجابية بشكل عام، مع تفوق أسهم الغالبية على مؤشر السوق وارتفاع السيولة المتداولة، مما يعكس ثقة المستثمرين في أداء السوق والاستقرار المالي للمؤسسات المدرجة.

كما أن النشاط الملحوظ في الأسهم القيادية والمواكبة للأخبار الاقتصادية يعزز من قدرة السوق على امتصاص الصدمات والتقلبات المحتملة، ويشير إلى استمرار الدور الهام للمؤشرات الرئيسية والموازية في تحديد اتجاهات السوق على المدى القصير والمتوسط.

أخبار متعلقة :