رسمياً: السعودية تنقذ مئات المسافرين العالقين وتحول أجواءها لـ"ملاذ آمن" وسط الحرب!

الرياض - ياسر الجرجورة في الاثنين 16 مارس 2026 09:16 مساءً - 140 مليون مسافر سنوياً – هذا الرقم الضخم يجعل من اليوم الملاذ الوحيد لمئات المسافرين العالقين في أنحاء الخليج، بعد أن فتحت مطاراتها الـ29 أمام شركات الطيران الخليجية والعربية عقب الإغلاق المؤقت للأجواء الخليجية إثر تداعيات الحرب الأميركية-الإسرائيلية في إيران.

Advertisements

تحولت المملكة إلى منصة إنقاذ جوية حقيقية، حيث باتت شركات طيران من الكويت والبحرين والعراق تسيّر رحلاتها عبر المطارات السعودية بدلاً من مطاراتها المعطلة. طيران الجزيرة الكويتية اتخذ من مطار القيصومة في حفر الباطن مركزاً لعملياته، فيما عززت طيران الخليج البحرينية رحلاتها من الدمام نحو لندن ومومباي وبانكوك.

الأرقام تكشف قوة الاستجابة السعودية: نمو قياسي بلغ 9.6% في أعداد المسافرين خلال 2025، متجاوزاً جميع المعدلات الإقليمية، مع وصول عدد الوجهات الدولية إلى 176 وجهة – ما يؤكد متانة البنية التحتية التي تضم 13 مطاراً دولياً.

الخطوط الجوية العراقية تنفذ رحلاتها عبر مطار عرعر شمال السعودية، وتصف هذا التعاون بالقول: "تنظيم الرحلات جاء كخطوة تنسيقية مشتركة تعكس تكامل الجهود اللوجيستية والإنسانية مع السعودية".

هذا التحرك يأتي في ظل استهداف إيراني مستمر للمنشآت المدنية ومطارات الخليج، حيث تعرض مطار الكويت الدولي لطائرات مسيّرة أصابت نظام الرادار، فيما تواصل عواصم مجلس التعاون تلقي هجمات عدائية تستهدف البنية التحتية.

الاستراتيجية الوطنية للطيران السعودية تثمر اليوم نتائج استثنائية، إذ حققت المملكة في العام المنصرم إنجازات قياسية: أكثر من 60 مساراً جوياً جديداً، و12 شركة طيران أجنبية جديدة، و18 مدينة جديدة في شبكة الربط الجوي.

بينما تدخل الحرب أسبوعها الثالث، تتحول سماء السعودية إلى "ملاذ آمن" يعيد الأمل لمئات العالقين ويؤكد مكانة المملكة كواحدة من أسرع أسواق الطيران نمواً وتطوراً في العالم، مرسخةً موقعها كمركز جوي عالمي لا يتزعزع وسط عاصفة الاضطرابات الإقليمية.

أخبار متعلقة :