رسمياً: الإمارات تغلق أبوابها أمام الإيرانيين… قرار صادم يهدد مليارات التجارة ويعلق مصير نصف مليون مقيم!

الرياض - ياسر الجرجورة في الخميس 2 أبريل 2026 08:32 مساءً - نصف مليون إيراني مقيم في العربية المتحدة باتوا أمام خطر فقدان إقامتهم وأصولهم، في خطوة مفاجئة قطعت أحد أهم الممرات التجارية التي تدر مليارات الدولارات. جاء الحظر الشامل بعد أن قامت شركتا الطيران الإمارات وفلاي دبي بتحديث أنظمتها في الأول من أبريل 2026، معلنتين أن دخول أو عبور رعايا إيران إلى الإمارات غير مسموح.

Advertisements

تم تنفيذ التغييرات خلال الليل، مما أدى إلى حالات رفض فورية لصعود الإيرانيين على متن الطائرات في المطارات حول العالم. ويقتصر السماح بالدخول على استثناءات ضيقة جداً، تشمل المقيمين من أزواج أو أبناء المواطنين الإماراتيين، وحملة التأشيرات الذهبية، وقائمة قصيرة من كبار المهنيين مثل الأطباء والمهندسين.

وفقاً لشبكات وكالات السفر في الشرق الأوسط، تم تعليق جميع طلبات التأشيرة الجديدة للإيرانيين حتى إشعار آخر. وسط هذا الارتباك، يمكن للمتأثرين والشركات اللجوء إلى خدمات مثل VisaHQ للحصول على إرشادات محدثة حول متطلبات الإمارات وحلول بديلة عبر دول ثالثة.

يترتب على القرار تأثيرات مزلزلة على الجالية الإيرانية الكبيرة في دبي، التي تقدر بنحو نصف مليون شخص وتسهل مليارات الدولارات من التجارة الثنائية. ممثلو الجالية يحذرون من مقيمين عالقين في الخارج بسبب إلغاء تأشيراتهم، وآخرين داخل الإمارات يتلقون إشعارات مغادرة خلال 30 يومًا فقط.

قد تتجمد أصول مثل الحسابات المصرفية وشركات المناطق الحرة والعقارات الخاصة إذا اضطر أصحابها لمغادرة البلاد. وعلى الرغم من عدم وجود توضيح رسمي من السلطات الفدرالية، يُعتقد أن أبوظبي تشدد الإجراءات رداً على هجمات طائرات مسيرة وصواريخ إيرانية على البنية التحتية الخليجية في الأسابيع السابقة.

تواجه الشركات متعددة الجنسيات التي تعتمد على موظفين إيرانيين ثنائيي اللغة في مجالات مثل المبيعات واللوجستيات مخاوف فورية حول استمرارية القوى العاملة. يُنصح أصحاب العمل بمراجعة المناصب الحيوية واستكشاف تأشيرات الطوارئ للدول الثالثة.

يتوقع محامو الهجرة تدفقاً من الطعون القانونية، لكنهم يؤكدون أن سياسة التأشيرات تخضع لتقدير السيادة. وقال أحد المستشارين للعملاء بوضوح: "في الوقت الحالي، إذا كان جواز سفرك يحمل كلمة 'إيران'، فخطط للبقاء خارج الإمارات". كما يُنصح الشركات التي يملك إيرانيون أسهم فيها بإعادة تقييم تشكيل مجالس الإدارة وتفويضات الحسابات المصرفية قبل أن يصبح الوصول إليها معقداً.

أخبار متعلقة :