استثناءات جديدة في نظام الضمان الاجتماعي المطوّر: إعفاء 3 فئات لدعم استقرارهم المعيشي

الرياض - ياسر الجرجورة في السبت 18 يوليو 2026 03:49 مساءً - أقرت الحكومة خطوة تشريعية إنسانية جديدة تهدف إلى تعزيز شبكة الأمان الاجتماعي للمواطنين، حيث وافق مجلس الوزراء رسمياً على إعفاء ثلاث فئات محددة من المسجلين السابقين والمستحقين الحاليين من شروط المادة التاسعة في نظام الضمان الاجتماعي المطوّر . ويأتي هذا التوجه الحكومي لضمان استمرارية التدفقات المالية والدعم النقدي لهذه الشرائح، مراعاةً لظروفهم الحياتية الصعبة وضماناً لعيش كريم.

Advertisements

الفئات الثلاث المستفيدة من استثناءات نظام الضمان الاجتماعي

ركز القرار الرسمي الصادر على تقديم الدعم المباشر والحماية الكاملة لثلاث مجموعات رئيسية كانت مسجلة في النظام القديم وانتقلت إلى نظام الضمان الاجتماعي المطور، وتشمل هذه الفئات ما يلي كلصنل بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :

  • كبار السن: ويشمل ذلك المسنين الذين يفتقرون تماماً لوجود أي مصادر دخل شهري أو ثروة تعينهم على متطلبات الحياة.
  • الأفراد ذوي الإعاقة: العاجزون عن العمل والذين لا يوجد لديهم معيل قانوني أو عائلي يتولى الإنفاق عليهم.
  • الأيتام من ذوي الظروف الخاصة: الأطفال والشباب الأيتام الذين لا عائل لهم، والذين انضووا سابقاً تحت مظلة النظام الملغى الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/45) لعام 1427 هـ.

الأبعاد القانونية والتشريعية للقرار الحكومي

وفقاً للمعلومات الرسمية، فإن هذا الإجراء يستهدف تحديداً إيقاف تطبيق حكم الفقرة الثانية من المادة التاسعة الواردة في نظام الضمان الاجتماعي المعمول به حالياً، والذي تم اعتماده سابقاً بموجب المرسوم الملكي رقم (م/32) الصادر في تاريخ 4 ربيع الآخر لعام 1442 هـ.

يهدف هذا التعديل الاستثنائي إلى إزالة العقبات التنظيمية أمام هذه الفئات الأكثر احتياجاً، مما يضمن تدفق المنافع المالية والحزم الرعائية لهم دون انقطاع.

كيف يساهم القرار في تعزيز الحماية الاجتماعية؟

لا تقتصر أبعاد هذا القرار على الجانب المالي فقط، بل تمتد لتشمل الحماية المجتمعية الشاملة، ويمكن تلخيص أبرز المكاسب في النقاط التالية:

  1. تحسين مستويات المعيشة: رفع الكفاءة الاقتصادية للأسر والأفراد الأشد حاجة.
  2. تعزيز الأمان المجتمعي: توفير بيئة مستقرة للفئات التي لا تمتلك سنداً عائلياً أو مالياً.
  3. تطوير منظومة الدعم: المواءمة الذكية بين الأنظمة القديمة والحديثة بما لا يضر بالمواطن.

وقد تم بالفعل صياغة مسودة مرسوم ملكي تتوافق مع هذه الاستثناءات المعتمدة، تمهيداً لإنهاء كافة المتطلبات الإجرائية والتنظيمية والقانونية لدخول هذا القرار حيز التنفيذ الفعلي في القريب العاجل.

أخبار متعلقة :