الرياض - ياسر الجرجورة في السبت 22 أغسطس 2026 09:04 صباحاً - شهدت المؤشرات الاقتصادية في المملكة حراكاً واسع النطاق، إثر الإعلان عن تدفق الآلاف من الفرص المهنية عبر المنصة الوطنية الموحدة للتوظيف . وتجسد هذه الدفعة الكبيرة التي تضم 7330 وظيفة جديدة للسعوديين في منشآت القطاع الخاص، توجهاً استراتيجياً لتمكين الكوادر الوطنية، ورسم ملامح خريطة ديناميكية جديدة تتناغم مع متطلبات التنمية المستدامة.
العاصمة الرياض ومكة المكرمة تقودان المشهد المهني
استحوذت المدن الكبرى على النصيب الأكبر من إجمالي الفرص المعلنة، حيث ضربت العاصمة موعداً جديداً مع الصدارة لتثبت مكانتها كقطب اقتصادي لا يهدأ خرلكس بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
- ريادة الرياض: نجحت العاصمة في اقتناص 2367 وظيفة، لتنفرد وحدها بنحو ثلث إجمالي الشواغر، مدفوعة بتمركز الشركات العالمية الكبرى والمشاريع التنموية الضخمة التي تطلب كفاءات متقدمة في مجالات الأمن السيبراني، البرمجة، الهندسة، القطاع المالي، والموارد البشرية.
- حيوية مكة المكرمة: جاءت في المركز الثاني مسجلة 2264 وظيفة، مستفيدة من الانتعاش المتسارع في قطاعات الضيافة، السياحة، الرعاية الصحية، والنقل، إلى جانب منظومة خدمات الحج والعمرة التي لا تتوقف عن التوسع.
مفاجآت تنموية وتوزيع جغرافي متوازن للفرص
لم يقتصر الحراك الوظيفي على المراكز الحضرية الكبرى، بل امتد ليعيد صياغة الأوزان النسبية لعدة مناطق وفقاً لميزاتها الاستثمارية الخاصة:
- حضور لافت لمنطقة جازان: سجلت جازان مفاجأة إيجابية بتسجيلها 601 وظيفة متفوقة على مناطق ذات كثافة سكانية أعلى، متركزة في قطاعات المقاولات، الزراعة، والصناعة.
- المنطقة الشرقية والمدينة المنورة: طرحت الشرقية 742 وظيفة، تلتها المدينة المنورة بـ 504 وظائف مدعومة بالزخم السياحي والتطوير العمراني المتسارع.
- تغطية شاملة للمناطق: تفاوتت الأرقام في بقية النطاقات الجغرافية لتشمل نجران (156 وظيفة)، الباحة (152 وظيفة)، وعسير (146 وظيفة)، بينما تكفلت مناطق القصيم، الجوف، حائل، تبوك، والحدود الشمالية استيعاب الحصة المتبقية.
تجدر الإشارة إلى أن الصورة العامة تؤكد حقيقة واحدة مفادها بأن سوق العمل السعودي يتوسع بسرعة، وتخصصات التقنية والهندسة واللوجستيات والسياحة باتت في قلب الحركة الاقتصادية الجديدة.
أخبار متعلقة :