حال الرياضة

العبور الثالث هدف محاربي الصحراء

  • العبور الثالث هدف محاربي الصحراء 1/2
  • العبور الثالث هدف محاربي الصحراء 2/2

دبي - هبه الوهالي - ينتظر المنتخب الجزائري الأول لكرة القدم، السبت، مواجهة من العيار الثقيل، عندما يصطدم بنظيره النيجيري في الدور ربع النهائي لكأس الأمم الإفريقية، بحثًا عن عبوره الثالث تاريخيًا من هذا الدور، بعد فوزٍ دراماتيكي على كوت ديفوار عام 2010، وآخر على المنافس نفسه في نسخة 2019، التي شهدت تتويج «محاربي الصحراء» باللقب.
وفرض المنتخب الجزائري نفسه ضمن عمالقة القارة في الثمانينيات، إذ حقق لقبًا قاريًا، وحصل على فضية وبرونزيتيْن في الفترة ما بين 1980 و1990، لكنه عاش تراجعًا كبيرًا ولفترة طويلة منذ نسخة 1992، أي بعد حضور الدور ربع النهائي للمرة الأولى، إذ لم يتجاوزه سوى مرتيْن في 13 مشاركة منذ ذلك الحين.
وبلغ الجزائريون الدور ربع النهائي للمرة الأولى في نسخة جنوب إفريقيا 1996، وخسروا أمام أصحاب الأرض بنتيجة 1ـ2، ثم سجلوا حضورهم الثاني عام 2000، وخسروا بالنتيجة نفسها أمام الكاميرون.
واستمرت إخفاقات محاربي الصحراء في ربع النهائي بتجربتهم الثالثة مع هذا الدور خلال نسخة 2004، إذ خسروا أمام المنتخب المغربي بسيناريو مؤلم، حيث وضع عبد المالك شراد الجزائريين في المقدمة بهدف في الدقيقة 84، لكن المنافس أدرك التعادل في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلًا عن الضائع، قبل أن يضيف المغاربة هدفيْن في الشوط الإضافي الثاني.
وحقق المنتخب الجزائري فوزه الأول في ربع النهائي، خلال نسخة أنجولا 2010، بتغلبه على ساحل العاج 3ـ2 بعد التمديد، إذ تقدّم الإيفواريون بنتيجة 2ـ1 حتى الدقيقة 92، التي شهدت إدراك مجيد بوقرة التعادل، قبل أن يسجل عامر بوعزة هدف الفوز الثالث في الشوط الإضافي الأول، علمًا أن قائمة كوت ديفوار ضمّت أسماء لامعة، مثل: ديدييه دروجبا ويايا توري وجيرفينيو وسالومون كالو، لكن الرحلة الجزائرية انتهت بخسارة قاسية أمام مصر، برباعية دون رد، في نصف النهائي.
وثأر منتخب كوت ديفوار من الجزائر في الدور ربع النهائي لنسخة 2015، قبل أن يسجل منتخب المحاربين حضوره الأخير في هذا الدور في نسخة 2019، أي النسخة التي حملت الذاكرة الأجمل، عبر الفوز على ساحل العاج بركلات الترجيح في ربع النهائي، قبل إقصاء نيجيريا بهدف قاتل سجله رياض محرز في نصف النهائي، ووصولًا إلى التتويج باللقب عقب الفوز على السنغال في النهائي بهدف بغداد بونجاح.


Advertisements

قد تقرأ أيضا